آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

وزير المالية العراقي يطالب نوري المالكي بالاستقالة متهمه بخطف موظفيه

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

داهمت قوة عسكرية مقر إقامة وزير المالية العراقي، القيادي في ائتلاف العراقية، رافع العيساوي، الخميس، وقامت باعتقال أكثر من مائة شخص من حمايته. وعقدت قيادات العراقية، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب، أسامة النجيفي، اجتماعا طارئا، أعقبه مؤتمر صحفي، طالب فيه وزير المالية باستقالة رئيس الوزراء، نوري المالكي.

وحمل وزير المالية العراقي السني، العيساوي، رئيس الحكومة، المالكي، مسؤولية سلامة المخطوفين من الموظفين في وزارته, واصفا الحدث "بالأرعن والطائش". ولفت إلى أن المالكي "لا يؤمن بالشراكة في الحكم"، نقلا عن قناة "العربية"، الجمعة.

وجاء ذلك بعد ساعات فقط على نقل الرئيس العراقي، جلال الطالباني، وهو كردي توسط أحيانا بين الكتل السنية والشيعية والكردية في البلاد، إلى ألمانيا للعلاج من جلطة دماغية قد تبعده عن العمل السياسي.

وقال العيساوي إن رئيس الحكومة، نوري المالكي، يجر البلاد من أزمة إلى أخرى، مشيرا إلى أن المالكي يريد تخويف خصومه قبل الانتخابات.

ودعا، في المؤتمر الصحفي الذي حضره ساسة بارزون آخرون من السنة، إلى تصويت في البرلمان على حجب الثقة عن المالكي.

ويعيد دهم مقر وزير المالية العراقي إلى الأذهان ما حدث قبل عام، عندما سعت السلطات العراقية إلى القبض على نائب رئيس الجمهورية السني، طارق الهاشمي، لاتهامه بإدارة فرق اغتيال، في خطوة أشعلت أزمة قبل رحيل آخر القوات الأمريكية.

وأغرقت القضية اتفاق تقاسم السلطة بين السنة والشيعة والأكراد في اضطرابات، حيث قاطع الساسة السنة البرلمان. وهرب الهاشمي في وقت لاحق من البلاد وحكم عليه بالإعدام غيابياً.