آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

روسيا:لا نسعى لابقاء الاسد في السلطة وتركيا:نهاية نظام الاسد مسألة وقت

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

 


نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس سعي بلاده لإبقاء الرئيس السوري بشار الأسد بأي ثمن، وأكد أن موسكو تسعى فقط لتجنب حرب أهلية مستدامة. ويتزامن ذلك مع اقتراح إيراني بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا، وتكهنات تركية بقرب انتهاء حقبة النظام السوري الحالي.

 

وقال بوتين في تصريح صفحي "ما هو موقفنا؟ نحن لا نسعى لإبقاء نظام الأسد في السلطة بأي ثمن، ولكن يتعين على السوريين التوافق فيما بينهم بشأن مستقبلهم، حتى نبدأ حينها بالبحث عن سبل تغيير النظام القائم".

 

وأشار إلى أن الهدف من دعوة روسيا للحوار هو "تجنب حرب أهلية لا نهاية لها" بين مسلحي المعارضة والقوات التابعة للنظام السوري، مؤكدا "أننا نريد أن نتجنب تقسيم سوريا".

 

وتأتي تصريحات بوتين قبل أقل من أسبوع على ما أدلى به مبعوثه للشرق الأوسط الذي قال إن "الأسد يفقد السيطرة على البلاد أكثر فأكثر"، وهو ما نفته الخارجية السورية لاحقا، مؤكدة أن موسكو لا تزال تعترف بنظام الأسد.

 

يشار إلى أن روسيا ما زالت الحليف الرئيس للنظام السوري، وهي التي وقفت حائلا ضد صدور أي قرار في مجلس الأمن يدين استخدامه للقوة ضد المعارضة.

 

حكومة انتقالية
من جانبه قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان -الذي كان في زيارة لموسكو الثلاثاء لبحث الوضع في سوريا- إن بلاده تدعم تشكيل حكومة انتقالية في سوريا يجري انتخابها من قبل الشعب بصورة مباشرة، ويستمر فيها بشار الأسد في تحمل مسؤولياته الدستورية رئيسا للبلاد.

 

وأشار المسؤول الإيراني في حديث تلفزيوني إلى أن الحكومة الانتقالية التي ستأتي عقب الانتخابات ينبغي أن تجمع مسؤولين حكوميين في النظام وممثلي الشعب ومجموعات المعارضة "التي لم تحمل السلاح ضد جماعات المعارضة الأخرى أو الحكومة".

 

ومن المهام المناطة بالحكومة الجديدة -حسب المسؤول الإيراني- إدارة البلاد والتمهيد للانتهاء من صياغة الدستور، ومن ثم الإشراف على الترتيبات اللازمة لعقد انتخابات رئاسية.

 

ويتزامن ذلك أيضا مع تصريحات لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي قال في هلسنكي أمس الأربعاء إن نهاية نظام الأسد "مسألة وقت ليس إلا"، ودعا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل الانتقال إلى نظام جديد "بأسرع وقت ممكن".

 

وقال الوزير التركي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنلندي إيركي تيوميوجا "من الواضح أنه إذا فقد نظام ما شرعيته ودخل في معركة ضد شعبة فإن هذا النظام سيخسر هذه المعركة".

 

وأوضح أن بلاده لا تؤيد أي تدخل عسكري أجنبي في سوريا، مشيرا إلى أن "هذه الفكرة ليست بتاتا ضمن مخططات المجتمع الدولي".

 

يشار إلى أن سوريا تشهد منذ مارس/آذار 2011 انتفاضة شعبية حاول النظام قمعها بالقوة وتحولت شيئا فشيئا إلى نزاع مسلح أوقع حتى الآن أكثر من 43 ألف قتيل.