آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

مجلس الأمن يقر نشر قوة بمالي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات :

أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يقضي بنشر قوة دولية بقيادة أفريقية في مالي، لمساعدتها في إعادة السيطرة على شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات إسلامية مسلحة منذ ستة أشهر.
 
ونص القرار 2085 الذي رفعته فرنسا على نشر القوة التي أطلق عليها (أفيسما) لمدة عام كفترة أولية، لكنه لم يتضمن جدولا زمنيا محددا لبدء المهمة العسكرية.

وتتمثل مهمة (أفيسما) في مساعدة قوات الدفاع والأمن في مالي ودعم الحكومة الانتقالية في الحفاظ  على السلام والأمن وحماية المدنيين.

ويتضمن القرار جانبا سياسيا يدعو باماكو إلى البدء بحوار سياسي لإعادة النظام الدستوري بالبلاد عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل أبريل/نيسان 2013.

ويدعو القرار كذلك السلطات المالية الانتقالية إلى إجراء مفاوضات مع المجموعات المسلحة المتواجدة بشمال البلاد خصوصا الطوارق.

وفي الجانب العسكري، يطلب القرار أن تواكب جهود المصالحة السياسية عملية إعادة بناء الجيش المالي وتدريب القوات الأفريقية المشتركة التي ستشكل جزءا من القوة الدولية (البعثة الدولية لدعم مالي) بحيث تكون مستعدة لإعادة السيطرة على الشمال.

إعادة الاستقرار
وقال مندوب فرنسا في الأمم المتحدة جيرار أرو إن هذا "القرار لن يحل المشكلة بكاملها وليس الأخير الذي سنقوم به".

 

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن تنفيذ القرار سيستمر لعدة أشهر، ووصفه بأنه ليس إعلان حرب والغرض منه إعادة السلام والاستقرار وتمكين الجيش المالي من القيام بمهامه بشمال البلاد.

ويشترط القرار أن يطمئن مجلس الأمن على جاهزية هذه القوة انطلاقا من معايير محددة (التدريب وفاعلية البنية القيادية والتجهيز والتكيف مع الميدان) قبل نشرها في شمال مالي.

واعتبر مسؤولون ودبلوماسيون في الأمم المتحدة أن العملية العسكرية لا يمكنها أن تبدأ قبل خريف العام 2013 لأسباب لوجستية ومناخية.

وسيتكفل الاتحاد الأوروبي بقسم كبير من التمويل بموجب قرار مجلس الأمن، وقدر أحد الدبلوماسيين كلفة العملية العسكرية بحوالي مائتي مليون دولار.

وانزلقت مالي في حالة من الفوضى في مارس/آذار الماضي عندما أطاح انقلاب بالرئيس أمادو توماني توريه، مما أحدث فراغا في السلطة سارع مسلحون إلى استغلاله بالاستيلاء على المنطقة الصحراوية بشمال البلاد.

وطالب الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بنشر أكثر من 3000 جندي للتصدي للمجموعات المسلحة.