آخر الأخبار
  الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية

مجلس الأمن يقر نشر قوة بمالي

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات :

أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يقضي بنشر قوة دولية بقيادة أفريقية في مالي، لمساعدتها في إعادة السيطرة على شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات إسلامية مسلحة منذ ستة أشهر.
 
ونص القرار 2085 الذي رفعته فرنسا على نشر القوة التي أطلق عليها (أفيسما) لمدة عام كفترة أولية، لكنه لم يتضمن جدولا زمنيا محددا لبدء المهمة العسكرية.

وتتمثل مهمة (أفيسما) في مساعدة قوات الدفاع والأمن في مالي ودعم الحكومة الانتقالية في الحفاظ  على السلام والأمن وحماية المدنيين.

ويتضمن القرار جانبا سياسيا يدعو باماكو إلى البدء بحوار سياسي لإعادة النظام الدستوري بالبلاد عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل أبريل/نيسان 2013.

ويدعو القرار كذلك السلطات المالية الانتقالية إلى إجراء مفاوضات مع المجموعات المسلحة المتواجدة بشمال البلاد خصوصا الطوارق.

وفي الجانب العسكري، يطلب القرار أن تواكب جهود المصالحة السياسية عملية إعادة بناء الجيش المالي وتدريب القوات الأفريقية المشتركة التي ستشكل جزءا من القوة الدولية (البعثة الدولية لدعم مالي) بحيث تكون مستعدة لإعادة السيطرة على الشمال.

إعادة الاستقرار
وقال مندوب فرنسا في الأمم المتحدة جيرار أرو إن هذا "القرار لن يحل المشكلة بكاملها وليس الأخير الذي سنقوم به".

 

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن تنفيذ القرار سيستمر لعدة أشهر، ووصفه بأنه ليس إعلان حرب والغرض منه إعادة السلام والاستقرار وتمكين الجيش المالي من القيام بمهامه بشمال البلاد.

ويشترط القرار أن يطمئن مجلس الأمن على جاهزية هذه القوة انطلاقا من معايير محددة (التدريب وفاعلية البنية القيادية والتجهيز والتكيف مع الميدان) قبل نشرها في شمال مالي.

واعتبر مسؤولون ودبلوماسيون في الأمم المتحدة أن العملية العسكرية لا يمكنها أن تبدأ قبل خريف العام 2013 لأسباب لوجستية ومناخية.

وسيتكفل الاتحاد الأوروبي بقسم كبير من التمويل بموجب قرار مجلس الأمن، وقدر أحد الدبلوماسيين كلفة العملية العسكرية بحوالي مائتي مليون دولار.

وانزلقت مالي في حالة من الفوضى في مارس/آذار الماضي عندما أطاح انقلاب بالرئيس أمادو توماني توريه، مما أحدث فراغا في السلطة سارع مسلحون إلى استغلاله بالاستيلاء على المنطقة الصحراوية بشمال البلاد.

وطالب الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بنشر أكثر من 3000 جندي للتصدي للمجموعات المسلحة.