آخر الأخبار
  نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية   إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز

تسرب الأعلاف المدعومة للسوق السوداء.. و"الزراعة" تتوعد بمحاسبة المتلاعبين

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أجمعت مصادر متعددة على وجود عمليات "تلاعب واضح" في عملية توزيع الأعلاف المدعومة حكوميا، تسهل وصولها الى مجموعة من المتنفذين، الذين "يحتكرونها ويتاجرون بها بأسعار عالية"، بخاصة حين تشح الأعلاف من الأسواق.
وتؤيد وزارة الزراعة شكاوى متوالية من قبل مربي ماشية ومزارعين من وجود تلاعب في توزيع الأعلاف المدعومة من قبل الحكومة، وهي قضية من المقرر ان تبحث غدا في اجتماع حكومي مع عدد من مربي المواشي.
امين عام وزارة الزراعة راضي الطراونة قال: ان "الوزارة ستعقد اجتماعا طارئا مع مسؤولين في وزارة الصناعة والتجارة، لمناقشة الامر بصورة عاجلة غدا".
وتوقع ان يخرج الاجتماع بقرارات عملية في هذا الصدد، بخاصة بعد شكاوى حول عمليات بيع بطاقات الاعلاف المدعومة حكوميا، لافتا الى انه حاليا، يجري التحقق بشأن ذلك.
وكان مربو ماشية في عدة محافظات أكدوا سابقا، لـ"الغد"، وجود سوق سوداء لبيع بطاقات الأعلاف المدعومة، في عمل احتيالي من قبل بعض التجار، للحصول على الاعلاف المدعومة برغم عدم امتلاكهم الماشية.
وأشاروا الى ان ذلك، يتسبب بنفاد الأعلاف من مراكز التوزيع سريعا، ويحرم المستفيدين من الحصول على ما يناسبهم من كميات لمواشيهم.
وبين الطراونة أنه يتم حاليا التحقق حول ما وصل الوزارة من معلومات، تفيد بوجود عمليات بيع لبطاقات الاعلاف المدعومة، ويجري التحقق بشأنها، متوعداً من يرتكب مثل هذا الفعل، بعقوبات قانونية.
ولفت الى ان مسؤولية الرقابة في هذا الجانب، متداخلة بين وزارتي الزراعة والصناعة والتجارة. 

وفي السياق نفسه، بين تجار ان عمليات "تحايل" تتم في سوق الأعلاف، عبر امتهان اشخاص الاتجار بالنخالة، ومن ثم تقديمهم بيانات تبين امتلاكهم للماشية، ليحصلوا على النخالة بالسعر المدعوم، وهو 77 دينارا للطن الواحد، لكنهم يبيعونه مجددا بسعر يصل الى نحو 140 دينارا للطن لأصحاب مزارع الابقار والماشية.

وتقدم الحكومة دعما لمربي المواشي، بواقع 60 دينارا لكل طن أعلاف؛ إذ يباع الطن لمربي الأغنام بـ175 دينارا للطن، في حين يباع في السوق الحرة بـ235 دينارا.
وقال تاجر، طلب عدم نشر اسمه، "ان اشخاصا ما يزالون يحصلون على النخالة بالسعر المدعوم، برغم بيعهم لماشيتهم، ويبيعونها بأسعار عالية بعد شرائها مدعومة، مستغلين غياب الرقابة على أصحاب الحيازات". 
ولفت إلى أن هؤلاء يحصلون على كميات كبيرة من الأعلاف، كونهم يمتلكون أعداداً كبيرة من الماشية.
وأكد تاجر آخر "أن أمر الاحتيال في السوق، لم يعد سرا، ويتم تداوله على نطاق واسع، في ظل غياب الرقابة".
من جانبه، اكد مصدر مسؤول في وزارة الزراعة ضرورة إعادة النظر في آلية توزيع الأعلاف على مربي الماشية بصورة شمولية وواقعية، تضمن استفادتهم منها.
يشار إلى أن قيمة الدعم الحكومي لمادة الأعلاف للأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بلغت 31.99 مليون دينار، فيما دعمت مادة النخالة في ذات الفترة بـ7.55 مليون دينار،ويقدر الاستهلاك المحلي من مادة الشعير سنويا بـ720 ألف طن، بمعدل شهري يبلغ 60 ألف طن."الغد"