آخر الأخبار
  منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   د. النسور يستعرض دور "البوتاس العربية" في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة

كارثة بيئية وصحية تهدد اللاجئين بالزعتري !!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

بات مخيم "الزعتري" للاجئين السوريين في الأردن مهدد بانتشار الأوبئة جراء انتشار مياه الصرف الصحي بين طرقاته.

وخلال جولة ميدانية داخل المخيم تبين أن مصدر المياه من داخل خيام اللاجئين أنفسهم ، إذ قام بعضهم بانشاء "حفر" ترابية لقضاء لقضاء حاجتهم، مع حفر قناة لتلك الحفر لتصريف المياه العادمة خارج الخيمة.

"أبو قتيبة"، لاجئ سوري يبلغ من العمر 45عاما متزوج ولديه أربعة أطفال، يقول لمراسل الأناضول " في النهار لا توجد لدينا مشكلة في الذهاب إلى الحمامات التي تبعد عنا 200 متر تقريبا ، لكن مشكلتنا تكمن في الليل .. فكلما أراد أحد أبنائي الذهاب إلى الحمام اضطررنا لسير تلك المسافة بالإضافة لضرورة مرافقتي لزوجتي أثناء ذهابها فهذه مشكلة كبيرة وحلها هذه الحفرة التي ترونها".

فيما تقول "أم جهاد"، مسنة سورية تبلغ من العمر 67 عاما من منطقة حوران، بكلمات بسيطة "اضطررت لاقامة تلك الحفرة لترحمني من الذهاب والاياب إلى الحمامات البعيدة عني".

"أم محمود"، أرملة سورية تبلغ من العمر21 عاما لديها طفلان، تجد حرجا في الذهاب إلى الحمام وحدها ليلا خشية أن يفسر البعض ذلك على نحو سيئ في ظل الظلام الدامس الذي يحيط بالمخيم.

وتقول " كلام الناس لا يرحم ، فلو أردت الذهاب لقضاء حاجة لي أو لأحد أبنائي سيبنى على ذلك الكلام الكثير".

يذكر أن مخيم "الزعتري" يقع بمحافظة المفرق شرق الأردن ويبلغ عدد اللاجئين به 46 ألفًا و354 لاجئًا، بحسب المتحدث الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود. (الاناضول)