آخر الأخبار
  الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء   611 طالباً من ذوي الإعاقة و11 مريضاً بالسرطان بين متقدمي التوجيهي 2026

خمسسة ملفات فساد جديدة امام القضاء

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - محليات:

في المعلومات ان هناك خمسة ملفات فساد جديدة يتم تقييمها حاليا، من مستويات متعددة، لإحالتها الى القضاء، وهذه الملفات تمزج ما بين شركات واسماء لشخصيات معروفة،وهي قيد التدقيق، والنقاش حاليا.

هذا يقول اننا خلال الايام القليلة المقبلة سوف نسمع عن بعض هذه الملفات الثقيلة، والواضح ان هناك نية قانونية وسياسية ايضا لفتح بعض الملفات، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، لان التأكيد على محاربة الفساد، بات امرا مهما جدا للمؤسسة العامة، التي تتعرض لنقد دائم حول التغطية على الفساد والفاسدين.

هيئة مكافحة الفساد تقوم بدور مهم جدا في هذا الصدد، وتتلقى الهيئة مئات الشكاوى حول الفساد، ويتبين بعد التدقيق ان بعضها كيدي ويأتي من باب تلطيخ السمعة، اوالانتقام، وفي حالات هناك عدم دقة في المعلومات، وفي حالات اخرى يثبت الفساد بأدلة ساطعة.

لم يكتف الناس على كل حال بكل القضايا التي احيلت الى المحاسبة والمحاكمة، ومازالت اغلبية الناس تعتقد ان هناك «لف ودوران» في محاربة الفساد، وان قضايا كبيرة تم اخضاعها للتجميد او الإماتة السياسية.

محاربة الفساد اهم عنوان في البلد يجمع عليه الجميع، سواء الفساد في المؤسسة الرسمية او استغلال النفوذ، او تدبير الصفقات بليل معتم، او عبر اشكال قانونية واتفاقيات جائرة، وفي حالات اسوأ في شركات القطاع الخاص، التي تنهب صغار المساهمين، لصالح الكبار، عبر تبديد المال بقرارات تنهب الناس، وتصب في جيوب محددة، على شكل رواتب ومياومات ومكافآت ومشاريع خاسرة.

هناك رأي شعبي يبالغ احيانا في ظلمه لبعض الاسماء، لكن هذه المبالغة تعكس الشعور بالظلم وحماية الفساد، وهذا يفرض على الجهات الرسمية حتى تتخلص من الاتهام العشوائي والمبالغات، ان لا تقف عند اسم كبير، او اسم مدعوم، فلا خط احمر في محاربة الفساد.

هذه الايام هناك اسماء مذعورة وخائفة، مما قد تأتي به الايام المقبلة، والذعر مرده الى استشعارهم لحالة التدقيق في شؤونهم وملفاتهم، ولربما استقبال بعضهم للسؤال والجواب، في خضم البحث عن الحقيقة.

في كل الحالات لا احد يريد ان تكون محاربة الفساد انتقائية او موسمية، ولا تحت عنوان البحث عن «اكباش فداء» لتهدئة الرأي العام، لان العملية يجب ان تخضع لمعيار النزاهة ايضا، وللعدالة في التعامل مع كل الحالات.

هيئة مكافحة الفساد تركت بصمة لا تنسى بشأن دورها، وهي بصمة من الممكن توسعة آثارها بزيادة الدعم للهيئة ومن فيها، وتحصين الهيئة من الحيتان ونفوذهم الشاكي والباكي والمحرّض، ضد الهيئة، لانها دخلت عش الدبابير ومن خلف الدبابير ايضاً.

علينا ان نستعد لسماع تفاصيل او فى في بحر الايام المقبلة، بعد ان يتم الفصل في ملفات بعضها قائم قانونيا وجاهز بأدلته، وبعضها قد لا يكون قائما قانونيا، وادلته ضعيفة،او لا تكفي للادانة.