آخر الأخبار
  زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة

قضايا عالقة لمجهولي النسب في المحاكم

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

كشفت مديرة مؤسسة الحسين الاجتماعية ميرا ابو غزالة عن حالات لاطفال مجهولي النسب تضطر المؤسسة لابقائهم في المؤسسة لأن قضاياهم عالقة في المحاكم لاثبات نسبهم. 
وقالت لا بديل لدى المؤسسة سوى الاسر البديلة حيال هؤلاء إذ لا تستطيع المؤسسة ان تخرجهم لاسر بديلة الا بحالات استثنائية. 
وترعى وزارة التنمية الاحتماعية الاطفال ذوي التفكك الاسري او مجهولي النسب من خلال المؤسسة التي تستقبل الاطفال من عمر يوم واحد الى عمر اثني عشرة عاما باختلاف ظروفهم الأسرية. 
وتعرف التنمية الاطفال مجهولي النسب بانهم معروفي الامهات مجهولي الاباء.
وهؤلاء الاطفال تبعا لـ( ابو غزالة) يتم التعامل معهم من خلال الاسر البديلة التي تسعى لتعويضهم عن الاسرة الحقيقية من خلال رعايتهم وتربيتهم الا ان هذه الاسر تكون على علم مسبق بانه في حال مطالبة الام بطفلها من جديد يحق لها ان تعيده مهما امتدت سنوات عيشه بهذه الاسرة. 
ورغم ان الام لا تملك حق التنازل عن طفلها من الناحية الشرعية والانسانية كونها مطالبة برعايته وهذا حق من حقوق الطفل على والدته الا ان الوزارة مخولة برعاية من ليس له من يرعاه ولها الحق باختيار الافضل لهؤلاء الاطفال شريطة ان تتنازل الام عن طفلها بموجب كتاب خطي منها كونها غير قادرة على رعايته لكنها يحق لها العودة بالمطالبة به متى اختارت هي ذلك.
وتشير أبو غزالة ان نسبة قليلة جدا من الامهات اللواتي عدن للمطالبة باطفالهن فاغلب الامهات يتركن اطفالهن للمؤسسة ولا يعدن للمطالبة بهن باستثناء امهات من جنسيات غير عربيات تطالب بعضهن باطفالهن ويغادرن البلاد.
وتقول ابو غزالة ان هناك نسبة لا بأس من الاطفال لامهات غير عربيات من جنسيات سيرلانكية وفلبينية في الموسسة وهؤلاء الاطفال تكون امهاتهم معروفات لكن ابائهم غير معروفيين على الاقل لدى المؤسسة لافتة الى ان قلة من الامهات يطالبن باطفالهن شريطة ان يتم تسفيرهن خارج البلد فياخذن اطفالهن ويتولين رعايتهم .
واضافت إن الام من الجنسية غير العربية إذا لم تطالب بطفلها فانه سيبقى يعيش داخل المؤسسة كون فرصته بالاسر البديلة تنخفض.
وتشكل فكرة الاسر البديلة كمنهجية تتبعها الوزارة والمؤسسة حلا لعديد من هؤلاء الاطفال كونها توفر لهم فرصة العيش باجواء اسرية حقيقية وتعمل المؤسسة على الجانب النفسي للأطفال الذين يخرجون لاسر بديلة وهم في عمر ادراكي معين بعد ان قضوا سنوات في المؤسسة. 
وتقول ابو غزالة ان الاسر البديلة تقوم بزيارات عديدة للمؤسسة وتقضي اوقاتا مع الطفل الذي سينتقل للعيش بها وتبدا باقامة بتاسيس علاقة ودية معه."الرأي"