آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

قضايا عالقة لمجهولي النسب في المحاكم

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

كشفت مديرة مؤسسة الحسين الاجتماعية ميرا ابو غزالة عن حالات لاطفال مجهولي النسب تضطر المؤسسة لابقائهم في المؤسسة لأن قضاياهم عالقة في المحاكم لاثبات نسبهم. 
وقالت لا بديل لدى المؤسسة سوى الاسر البديلة حيال هؤلاء إذ لا تستطيع المؤسسة ان تخرجهم لاسر بديلة الا بحالات استثنائية. 
وترعى وزارة التنمية الاحتماعية الاطفال ذوي التفكك الاسري او مجهولي النسب من خلال المؤسسة التي تستقبل الاطفال من عمر يوم واحد الى عمر اثني عشرة عاما باختلاف ظروفهم الأسرية. 
وتعرف التنمية الاطفال مجهولي النسب بانهم معروفي الامهات مجهولي الاباء.
وهؤلاء الاطفال تبعا لـ( ابو غزالة) يتم التعامل معهم من خلال الاسر البديلة التي تسعى لتعويضهم عن الاسرة الحقيقية من خلال رعايتهم وتربيتهم الا ان هذه الاسر تكون على علم مسبق بانه في حال مطالبة الام بطفلها من جديد يحق لها ان تعيده مهما امتدت سنوات عيشه بهذه الاسرة. 
ورغم ان الام لا تملك حق التنازل عن طفلها من الناحية الشرعية والانسانية كونها مطالبة برعايته وهذا حق من حقوق الطفل على والدته الا ان الوزارة مخولة برعاية من ليس له من يرعاه ولها الحق باختيار الافضل لهؤلاء الاطفال شريطة ان تتنازل الام عن طفلها بموجب كتاب خطي منها كونها غير قادرة على رعايته لكنها يحق لها العودة بالمطالبة به متى اختارت هي ذلك.
وتشير أبو غزالة ان نسبة قليلة جدا من الامهات اللواتي عدن للمطالبة باطفالهن فاغلب الامهات يتركن اطفالهن للمؤسسة ولا يعدن للمطالبة بهن باستثناء امهات من جنسيات غير عربيات تطالب بعضهن باطفالهن ويغادرن البلاد.
وتقول ابو غزالة ان هناك نسبة لا بأس من الاطفال لامهات غير عربيات من جنسيات سيرلانكية وفلبينية في الموسسة وهؤلاء الاطفال تكون امهاتهم معروفات لكن ابائهم غير معروفيين على الاقل لدى المؤسسة لافتة الى ان قلة من الامهات يطالبن باطفالهن شريطة ان يتم تسفيرهن خارج البلد فياخذن اطفالهن ويتولين رعايتهم .
واضافت إن الام من الجنسية غير العربية إذا لم تطالب بطفلها فانه سيبقى يعيش داخل المؤسسة كون فرصته بالاسر البديلة تنخفض.
وتشكل فكرة الاسر البديلة كمنهجية تتبعها الوزارة والمؤسسة حلا لعديد من هؤلاء الاطفال كونها توفر لهم فرصة العيش باجواء اسرية حقيقية وتعمل المؤسسة على الجانب النفسي للأطفال الذين يخرجون لاسر بديلة وهم في عمر ادراكي معين بعد ان قضوا سنوات في المؤسسة. 
وتقول ابو غزالة ان الاسر البديلة تقوم بزيارات عديدة للمؤسسة وتقضي اوقاتا مع الطفل الذي سينتقل للعيش بها وتبدا باقامة بتاسيس علاقة ودية معه."الرأي"