آخر الأخبار
  زراعة المفرق: الموسم المطري سينعكس ايجابا على محصول الزيتون   توجيه صادر عن وزير الزراعة حول تصدير محصول البندورة   نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب   الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها   أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية   غرفة تجارة الأردن: لا أزمات في الطاقة أو الغذاء واستقرار التزويد مستمر   مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين   السعايدة: بيع المركبات إلكترونيًا وإنشاء حساب ضمان لحماية حقوق البائع والمشتري   "المفوضية": 32 ألف لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة توطين   استطلاع: 80 % مـــن الأردنـيـيــن يؤكدون أهمية مدينة عمرة   الصفدي وبن زايد: موقف أردني–إماراتي موحّد بوجه الاعتداءات الإيرانية وتعزيز لأمن المنطقة   المركزي الأردني : طرح سندات وأذونات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   الصفدي وبن زايد: موقف أردني–إماراتي موحّد بوجه الاعتداءات الإيرانية وتعزيز لأمن المنطقة   ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء ربيعية دافئة حتى نهاية الأسبوع   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المستشفى الإماراتي العائم في العريش نموذج متكامل لتقديم الرعاية الصحية لأهل غزة   السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام

قضايا عالقة لمجهولي النسب في المحاكم

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

كشفت مديرة مؤسسة الحسين الاجتماعية ميرا ابو غزالة عن حالات لاطفال مجهولي النسب تضطر المؤسسة لابقائهم في المؤسسة لأن قضاياهم عالقة في المحاكم لاثبات نسبهم. 
وقالت لا بديل لدى المؤسسة سوى الاسر البديلة حيال هؤلاء إذ لا تستطيع المؤسسة ان تخرجهم لاسر بديلة الا بحالات استثنائية. 
وترعى وزارة التنمية الاحتماعية الاطفال ذوي التفكك الاسري او مجهولي النسب من خلال المؤسسة التي تستقبل الاطفال من عمر يوم واحد الى عمر اثني عشرة عاما باختلاف ظروفهم الأسرية. 
وتعرف التنمية الاطفال مجهولي النسب بانهم معروفي الامهات مجهولي الاباء.
وهؤلاء الاطفال تبعا لـ( ابو غزالة) يتم التعامل معهم من خلال الاسر البديلة التي تسعى لتعويضهم عن الاسرة الحقيقية من خلال رعايتهم وتربيتهم الا ان هذه الاسر تكون على علم مسبق بانه في حال مطالبة الام بطفلها من جديد يحق لها ان تعيده مهما امتدت سنوات عيشه بهذه الاسرة. 
ورغم ان الام لا تملك حق التنازل عن طفلها من الناحية الشرعية والانسانية كونها مطالبة برعايته وهذا حق من حقوق الطفل على والدته الا ان الوزارة مخولة برعاية من ليس له من يرعاه ولها الحق باختيار الافضل لهؤلاء الاطفال شريطة ان تتنازل الام عن طفلها بموجب كتاب خطي منها كونها غير قادرة على رعايته لكنها يحق لها العودة بالمطالبة به متى اختارت هي ذلك.
وتشير أبو غزالة ان نسبة قليلة جدا من الامهات اللواتي عدن للمطالبة باطفالهن فاغلب الامهات يتركن اطفالهن للمؤسسة ولا يعدن للمطالبة بهن باستثناء امهات من جنسيات غير عربيات تطالب بعضهن باطفالهن ويغادرن البلاد.
وتقول ابو غزالة ان هناك نسبة لا بأس من الاطفال لامهات غير عربيات من جنسيات سيرلانكية وفلبينية في الموسسة وهؤلاء الاطفال تكون امهاتهم معروفات لكن ابائهم غير معروفيين على الاقل لدى المؤسسة لافتة الى ان قلة من الامهات يطالبن باطفالهن شريطة ان يتم تسفيرهن خارج البلد فياخذن اطفالهن ويتولين رعايتهم .
واضافت إن الام من الجنسية غير العربية إذا لم تطالب بطفلها فانه سيبقى يعيش داخل المؤسسة كون فرصته بالاسر البديلة تنخفض.
وتشكل فكرة الاسر البديلة كمنهجية تتبعها الوزارة والمؤسسة حلا لعديد من هؤلاء الاطفال كونها توفر لهم فرصة العيش باجواء اسرية حقيقية وتعمل المؤسسة على الجانب النفسي للأطفال الذين يخرجون لاسر بديلة وهم في عمر ادراكي معين بعد ان قضوا سنوات في المؤسسة. 
وتقول ابو غزالة ان الاسر البديلة تقوم بزيارات عديدة للمؤسسة وتقضي اوقاتا مع الطفل الذي سينتقل للعيش بها وتبدا باقامة بتاسيس علاقة ودية معه."الرأي"