آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

سعودية :خادمة حاولت أن تذبح ابنتي ذبح الشاة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

وصفت والدة الطفلة التي تعرضت لطعنات سكين من خادمة إثيوبية لحظات إجرام الخادمة وقالت: حاولت ذبح ابنتي كما تذبح الشاة.

ولم يفق المواطنون من قصة الخادمة والطفلة تالا الشهري التي قتلت قبل أشهر قريبة حتى ظهرت الخادمة الإثيوبية التي مازالت التحقيقات مستمرة معها بعد إحالتها إلى سجن ينبع العام.كشفت والدة الطفلة سعاد محمد عن تعرضها لعدة طعنات في يدها أثناء محاولتها إنقاذ ابنتها التي كانت تغط في نوم عميق،وبقيت في صراع لثلاث دقائق أحسست أنها ثلاث سنوات، وتوجهت ابنتها إلى الشقة المقابلة لهم، واستنجدت بالجيران ودمها ينزف، وقام أحد الجيران بالدخول علينا وسيطر على الخادمة وقام بتقييدها.


وأضافت الأم، أنها لم تلحظ شيئا على الخادمة إلا أنها يتغير مزاجها بعد اتصالها على ذويها في بلدها، حيث تكون في حالة غضب بعد إجراء المكالمات، وهذا ما لاحظته نفس اليوم الذي وقعت في الجريمة،وبينت والدة الطفلة أنها بينما كانت تحاول إنقاذ ابنتها أصابتها في يديها، ولولا أن مقبض السكين كسر وسقط على الأرض لأكملت طعناتها، فيما انحصرت أصابتها بقطع وتر اليد وشلها عن الحركة.

وذكر أحمد شقيق الطفلة الذي يعمل في جدة، أنني في كل مرة أحضر إلى ينبع أقدم مبلغا ماليا للخادمة دون علم أحد وأوصيها خيرا بوالدتي، ولم ألحظ أنها عصبية المزاج أو سيئة بل كانت تسكن في غرفة مستقلة وبها دورة مياه، والغرفة مجهزة وكأنها ابنة لنا وليس خادمة، أما عبدالرحمن الذي يعمل بعسير فيقول حينما تلقيت الخبر أذهلني الموقف.