آخر الأخبار
  بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي

تأهب بلبنان وارتفاع قتلى طرابلس

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قرر مجلس الدفاع الأعلى اللبناني الذي انعقد الأحد إبقاء جلساته مفتوحة لمتابعة الوضع الأمني في مدينة طرابلس، التي ارتفعت فيها حصيلة الاشتباكات منذ الثلاثاء الماضي إلى 17 قتيلا وحوالي مائة جريح. 

وجاء في بيان صدر في ختام اجتماع المجلس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومشاركة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزراء وقادة أمنيون، أنه تم بحث الوضع الأمني في البلاد عامة وفي مدينة طرابلس ومحيطها خاصة، واطلع المجلس من قائد الجيش على التدابير التي تقوم بها قوى الجيش لضبط الوضع الأمني وإعادة الهدوء إلى المدينة ومحيطها.

وأضاف أن المجلس أعطى التوجيهات اللازمة للجيش وقام بتوزيع المهام على الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية، وأبقى على مقرراته سرية وفقا لنص القانون، وأبقى اجتماعاته مفتوحة.

قتلى وتشييع
وقد أفادت مصادر أمنية لبنانية بمقتل خمسة أشخاص وجرح أربعين آخرين في الاشتباكات التي تجددت في طرابلس بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن منذ مقتل شبان لبنانيين الأسبوع الماضي على يد قوات النظام في سوريا. وبذلك ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 17 ونحو مائة مصاب.

وقد شيعت في مناطق متفرقة من شمال لبنان جنازات ثلاثة شبان كانت السلطات السورية قد سلمتهم، وقالت إنهم قتلوا مع لبنانيين آخرين في كمين نصب لهم قرب مدينة تلكلخ في حمص. 

وجرت مراسم التشييع في ظل استمرار الاشتباكات بين مسلحين يتمركزون في منطقتي جبل محسن وباب التبانة في طرابلس، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو عشرين آخرين بجراح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. 

وكانت سيارات إسعاف تابعة للمديرية العامة للأوقاف الإسلامية نقلت الجثامين وعبرت بهم نقطة العريضة الحدودية مع سوريا في انتظار تسلم باقي الجثامين. وأفاد مراسل الجزيرة بأنّ الجثامين سلمت إلى أهالي القتلى في مدن المنية والضنية وحي المنكوبين في مدينة طرابلس.

ووافقت السلطات السورية على طلب من وزارة الخارجية اللبنانية بتسليم جثث المقاتلين، وسط تكتم على عدد الجثث وأخبار عن احتمال وجود معتقلين على قيد الحياة بين اللبنانيين الذين استهدفوا بالكمين.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزير الخارجية اللبناني إنه "تقرر أن تكون عملية تسليم هذه الجثامين بالتنسيق بين سلطات الأمن السورية المعنية والمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم". وأشار إلى أن تسليم بقية الجثامين سيتم على دفعات "لأسباب لوجستية".

دعوة
في هذه الأثناء دعت هيئة علماء المسلمين في لبنان إلى ضرورة وقف المعارك بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة. 

وحمل الشيخ بلال بارودي عضو الهيئة -بعد اجتماع لكبار شيوخ الهيئة في طرابلس- الجيش اللبناني مسؤولية استمرار الوضع على ما هو عليه، كما دعا إلى ضرورة محاسبة الجيش لمن سماهم مثيري النعرات والفتن. 

وتأتي هذه الموجة الجديدة من العنف بعد الهدوء الحذر الذي خيم منذ صباح الجمعة على مختلف محاور مناطق التبانة والقبة وجبل محسن والريفا والبقار والمنكوبين والحارة البرانية، مع انتشار الجيش اللبناني في الأحياء المتوترة في المدينة.

واندلعت الاشتباكات بطرابلس الثلاثاء الماضي بعد توتر شهدته إثر أنباء تحدثت عن مقتل 22 مقاتلا سلفيا من أبناء المدينة في سوريا على يد الجيش السوري. وكان هؤلاء المقاتلون ذاهبين -على ما يبدو- للقتال إلى جانب كتائب الثوار في سوريا.