آخر الأخبار
  السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة
عـاجـل :

تأهب بلبنان وارتفاع قتلى طرابلس

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

قرر مجلس الدفاع الأعلى اللبناني الذي انعقد الأحد إبقاء جلساته مفتوحة لمتابعة الوضع الأمني في مدينة طرابلس، التي ارتفعت فيها حصيلة الاشتباكات منذ الثلاثاء الماضي إلى 17 قتيلا وحوالي مائة جريح. 

وجاء في بيان صدر في ختام اجتماع المجلس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومشاركة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزراء وقادة أمنيون، أنه تم بحث الوضع الأمني في البلاد عامة وفي مدينة طرابلس ومحيطها خاصة، واطلع المجلس من قائد الجيش على التدابير التي تقوم بها قوى الجيش لضبط الوضع الأمني وإعادة الهدوء إلى المدينة ومحيطها.

وأضاف أن المجلس أعطى التوجيهات اللازمة للجيش وقام بتوزيع المهام على الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية، وأبقى على مقرراته سرية وفقا لنص القانون، وأبقى اجتماعاته مفتوحة.

قتلى وتشييع
وقد أفادت مصادر أمنية لبنانية بمقتل خمسة أشخاص وجرح أربعين آخرين في الاشتباكات التي تجددت في طرابلس بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن منذ مقتل شبان لبنانيين الأسبوع الماضي على يد قوات النظام في سوريا. وبذلك ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 17 ونحو مائة مصاب.

وقد شيعت في مناطق متفرقة من شمال لبنان جنازات ثلاثة شبان كانت السلطات السورية قد سلمتهم، وقالت إنهم قتلوا مع لبنانيين آخرين في كمين نصب لهم قرب مدينة تلكلخ في حمص. 

وجرت مراسم التشييع في ظل استمرار الاشتباكات بين مسلحين يتمركزون في منطقتي جبل محسن وباب التبانة في طرابلس، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو عشرين آخرين بجراح خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. 

وكانت سيارات إسعاف تابعة للمديرية العامة للأوقاف الإسلامية نقلت الجثامين وعبرت بهم نقطة العريضة الحدودية مع سوريا في انتظار تسلم باقي الجثامين. وأفاد مراسل الجزيرة بأنّ الجثامين سلمت إلى أهالي القتلى في مدن المنية والضنية وحي المنكوبين في مدينة طرابلس.

ووافقت السلطات السورية على طلب من وزارة الخارجية اللبنانية بتسليم جثث المقاتلين، وسط تكتم على عدد الجثث وأخبار عن احتمال وجود معتقلين على قيد الحياة بين اللبنانيين الذين استهدفوا بالكمين.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزير الخارجية اللبناني إنه "تقرر أن تكون عملية تسليم هذه الجثامين بالتنسيق بين سلطات الأمن السورية المعنية والمدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم". وأشار إلى أن تسليم بقية الجثامين سيتم على دفعات "لأسباب لوجستية".

دعوة
في هذه الأثناء دعت هيئة علماء المسلمين في لبنان إلى ضرورة وقف المعارك بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة. 

وحمل الشيخ بلال بارودي عضو الهيئة -بعد اجتماع لكبار شيوخ الهيئة في طرابلس- الجيش اللبناني مسؤولية استمرار الوضع على ما هو عليه، كما دعا إلى ضرورة محاسبة الجيش لمن سماهم مثيري النعرات والفتن. 

وتأتي هذه الموجة الجديدة من العنف بعد الهدوء الحذر الذي خيم منذ صباح الجمعة على مختلف محاور مناطق التبانة والقبة وجبل محسن والريفا والبقار والمنكوبين والحارة البرانية، مع انتشار الجيش اللبناني في الأحياء المتوترة في المدينة.

واندلعت الاشتباكات بطرابلس الثلاثاء الماضي بعد توتر شهدته إثر أنباء تحدثت عن مقتل 22 مقاتلا سلفيا من أبناء المدينة في سوريا على يد الجيش السوري. وكان هؤلاء المقاتلون ذاهبين -على ما يبدو- للقتال إلى جانب كتائب الثوار في سوريا.