آخر الأخبار
  بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة   وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل   وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية وإدارة السير تحذران المواطنين من روابط لدفع مخالفات السير   هيئة الإعلام: 500 دينار لصانع المحتوى المحترف .. تفاصيل   وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق   رفع عدد العيادات الطبية للحجاج الأردنيين إلى أربع

''الوطني لمقاطعة الانتخابات'': الحكومة تقود البلاد إلى انتخابات شكلية فاشلة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أعلن في مقر حزب الوحدة الشعبية اليوم السبت عن إشهار مبادرة "الإطار الوطني لمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة"،وقال "الإطار" في بيان صدر عنه اليوم بعد عقده مؤتمر صحفيا " إنه ارتباطاً بالمزاج الشعبي الرافض لقانون الصوت المجزوء وإصرار الحكومة على القانون وقيامها بمشاغلة الرأي العام وتأزيمها للأوضاع وتجاهلها لمخرجات لجنة الحوار الوطني جاءت مبادرة الإطار الوطني لمقاطعة الانتخابات الذي سيعمل خلال المرحلة القادمة لتشكيل أكبر إطار وطني وشعبي للمقاطعة".

وشدد على أنه "وبكامل الوعي والمسؤولية الوطنية فإننا ندعو إلى مقاطعة الانتخابات القادمة، ونطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي، وندين التحريض الرسمي ضد قوى الحراك، نقف بقوة إلى جانب شعبنا وقواه السياسية والنقابية والشبابية".

وأكد مستدركا "لقد كنا وما نزال في "الإطار الوطني لمقاطعة الانتخابات" نريد لهذا الاستحقاق أن يكون إنجازاً وطنياً منتجاً، ليشكل رافداً حقيقياً للمجتمع الديمقراطي، وتتويجاً لإجراء إصلاحات جوهرية، بينما تصر الحكومة على أن تقود البلاد إلى انتخابات شكلية فاشلة ومتوترة تشكل ردة كاملة عن الإصلاح.

وتابع " نقف اليوم أمام حالة سياسية مأزومة، تساقطت فيها الأوهام في إمكانية إنجاز انتخابات حقيقية ذات مضمون سياسي اجتماعي واعد، وغاب عن الأفق أية إمكانية في توفير مناخ تنافس جاد بين الأفكار والرؤى والبرامج.

وأكد"أنه على مدى ما يقارب من عامين تواصلت الاحتجاجات الشعبية على كامل مساحة الوطن، تطالب بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية، وتناضل من أجل حماية مصالح الفئات الشعبية المفقرة في مواجهة السياسات الجائرة والتي أدت إلى تحرير التجارة وخصخصة المؤسسات العامة وانتشار الفسادوتراجع عملية التنمية والرعاية الاجتماعية في أهم القطاعات الحيوية".
وأشار إلى انه خلال العقدين الأخيرين، فقد أدت إجراءات التحولات الاقتصادية والتبعية الليبرالية والارتهان لإملاءات المؤسسات الدولية، مترافقة مع توقيع معاهدة وادي عربة، إلى تفاقم المديونية العامة، وتعميق العجز وتصاعد متوالية الفقر والبطالة وإفلاس خزينة الدولة، وقصورها البنيوي في إدارة المجتمع والاقتصاد.

وبين أنه جرى كل ذلك على أيدي شبكة طبقية فاسدة من الرأسماليين وسماسرة التجارة والثراء الفاحش وأصحاب النفوذ من البيروقراطي، فرضوا نمط اقتصاد السوق المتوحش، وأخضعوا موارد الدولة لمصالحهم، وضربوا آفاق التنمية المستدامة، وكرسوا نهج هيمنة السلطة التنفيذية وسعوا إلى تهميش مؤسسات الدولة الأخرى وإضعاف دورها.

وأوضح أن كل ذلك كان وصولاً إلى فرض رؤيتهم على المجتمع والشعب من خلال إعادة إقرار قانون الصوت الواحد المجزوء إمعاناً في فرض سطوتهم السياسية، وإجهاض إرهاصات المطالبة بالتمثيل الشعبي والشراكة السياسية، وإعادة إنتاج برلمان يدافع عن المصالح الطبقية لهذه الشريحة وتأبيد الفساد وقطع الطريق أمام القوى الشعبية صاحبة المصلحة الحقيقية بالتغيير.

واعتبر أن هبة تشرين المجيدة شكلت الرد الشعبي المباشر للتصدي لكل هذه السياسات عبر التصدي لقرار حكومة عبدالله النسور رفع الدعم عن المحروقات وإشعال الأسعار حيث اتسمت هذه الهبة باتساع قاعدة الاحتجاجات وشمولية انتشارها وشعارها في مواجهة النهج السياسي والاقتصادي والأمني المتفاقم.

وختم "الإطار" بيانه قائلا " لقد أدركت الجماهير مبكراً عمق الأزمة وأسبابها، وربطت بشكل خلاق بين البعد الاجتماعي الاقتصادي، ومحاولات الحكومات المتعاقبة لتجاوز حقوق الناس وتطلعاتهم والإصرار على طي ملف الإصلاح من خلال إصرارها على إجراء الانتخابات النيابية على أساس القانون البائد، والإمعان في استعمال بالقبضة الأمنية، وتقديم نشطاء الحراك إلى محكمة أمن الدولة، وتجاهل المطالبات الشعبية بفتح ملفات الفساد واسترداد الأموال المنهوبة.