آخر الأخبار
  اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما

''الوطني لمقاطعة الانتخابات'': الحكومة تقود البلاد إلى انتخابات شكلية فاشلة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

أعلن في مقر حزب الوحدة الشعبية اليوم السبت عن إشهار مبادرة "الإطار الوطني لمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة"،وقال "الإطار" في بيان صدر عنه اليوم بعد عقده مؤتمر صحفيا " إنه ارتباطاً بالمزاج الشعبي الرافض لقانون الصوت المجزوء وإصرار الحكومة على القانون وقيامها بمشاغلة الرأي العام وتأزيمها للأوضاع وتجاهلها لمخرجات لجنة الحوار الوطني جاءت مبادرة الإطار الوطني لمقاطعة الانتخابات الذي سيعمل خلال المرحلة القادمة لتشكيل أكبر إطار وطني وشعبي للمقاطعة".

وشدد على أنه "وبكامل الوعي والمسؤولية الوطنية فإننا ندعو إلى مقاطعة الانتخابات القادمة، ونطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي، وندين التحريض الرسمي ضد قوى الحراك، نقف بقوة إلى جانب شعبنا وقواه السياسية والنقابية والشبابية".

وأكد مستدركا "لقد كنا وما نزال في "الإطار الوطني لمقاطعة الانتخابات" نريد لهذا الاستحقاق أن يكون إنجازاً وطنياً منتجاً، ليشكل رافداً حقيقياً للمجتمع الديمقراطي، وتتويجاً لإجراء إصلاحات جوهرية، بينما تصر الحكومة على أن تقود البلاد إلى انتخابات شكلية فاشلة ومتوترة تشكل ردة كاملة عن الإصلاح.

وتابع " نقف اليوم أمام حالة سياسية مأزومة، تساقطت فيها الأوهام في إمكانية إنجاز انتخابات حقيقية ذات مضمون سياسي اجتماعي واعد، وغاب عن الأفق أية إمكانية في توفير مناخ تنافس جاد بين الأفكار والرؤى والبرامج.

وأكد"أنه على مدى ما يقارب من عامين تواصلت الاحتجاجات الشعبية على كامل مساحة الوطن، تطالب بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية، وتناضل من أجل حماية مصالح الفئات الشعبية المفقرة في مواجهة السياسات الجائرة والتي أدت إلى تحرير التجارة وخصخصة المؤسسات العامة وانتشار الفسادوتراجع عملية التنمية والرعاية الاجتماعية في أهم القطاعات الحيوية".
وأشار إلى انه خلال العقدين الأخيرين، فقد أدت إجراءات التحولات الاقتصادية والتبعية الليبرالية والارتهان لإملاءات المؤسسات الدولية، مترافقة مع توقيع معاهدة وادي عربة، إلى تفاقم المديونية العامة، وتعميق العجز وتصاعد متوالية الفقر والبطالة وإفلاس خزينة الدولة، وقصورها البنيوي في إدارة المجتمع والاقتصاد.

وبين أنه جرى كل ذلك على أيدي شبكة طبقية فاسدة من الرأسماليين وسماسرة التجارة والثراء الفاحش وأصحاب النفوذ من البيروقراطي، فرضوا نمط اقتصاد السوق المتوحش، وأخضعوا موارد الدولة لمصالحهم، وضربوا آفاق التنمية المستدامة، وكرسوا نهج هيمنة السلطة التنفيذية وسعوا إلى تهميش مؤسسات الدولة الأخرى وإضعاف دورها.

وأوضح أن كل ذلك كان وصولاً إلى فرض رؤيتهم على المجتمع والشعب من خلال إعادة إقرار قانون الصوت الواحد المجزوء إمعاناً في فرض سطوتهم السياسية، وإجهاض إرهاصات المطالبة بالتمثيل الشعبي والشراكة السياسية، وإعادة إنتاج برلمان يدافع عن المصالح الطبقية لهذه الشريحة وتأبيد الفساد وقطع الطريق أمام القوى الشعبية صاحبة المصلحة الحقيقية بالتغيير.

واعتبر أن هبة تشرين المجيدة شكلت الرد الشعبي المباشر للتصدي لكل هذه السياسات عبر التصدي لقرار حكومة عبدالله النسور رفع الدعم عن المحروقات وإشعال الأسعار حيث اتسمت هذه الهبة باتساع قاعدة الاحتجاجات وشمولية انتشارها وشعارها في مواجهة النهج السياسي والاقتصادي والأمني المتفاقم.

وختم "الإطار" بيانه قائلا " لقد أدركت الجماهير مبكراً عمق الأزمة وأسبابها، وربطت بشكل خلاق بين البعد الاجتماعي الاقتصادي، ومحاولات الحكومات المتعاقبة لتجاوز حقوق الناس وتطلعاتهم والإصرار على طي ملف الإصلاح من خلال إصرارها على إجراء الانتخابات النيابية على أساس القانون البائد، والإمعان في استعمال بالقبضة الأمنية، وتقديم نشطاء الحراك إلى محكمة أمن الدولة، وتجاهل المطالبات الشعبية بفتح ملفات الفساد واسترداد الأموال المنهوبة.