آخر الأخبار
  قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات

المرزوقي:أسلحة مهربة من ليبيا وصلت لإسلاميين بالجزائر وتونس

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، إن كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي وصلت إلى إسلاميين في تونس والجزائر.

وصرح في مقابلة مع مجلة «وورلد توداي» البريطانية: «وصلت كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام (القذافي) إلى الإسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس».

وأضاف الرئيس التونسي أن الخطر يأتي من الأشخاص الذين ينتقلون إلى مالي للتدرب على الجهاد، كما في أفغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس.

وتابع «المرزوقي»: «إعادة النظام إلى مالي سيكون رهانا أساسيا للدبلوماسية التونسية خلال السنوات الثلاث القادمة».

وتؤيد تونس الحل السياسي للنزاع شمال مالي الذي تسيطر عليه منذ نهاية يونيو الماضي 3 جماعات إسلامية مسلحة بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال إنه «فوجئ مثل الحكومة بهجوم نفذه في 14 سبتمبر الماضي سلفيون ضد السفارة الأمريكية في العاصمة تونس احتجاجا على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة»، وتابع: «لم نتوقع إلى أي حد يمكن أن يكون السلفيون الجهاديون خطيرين».

وأكد أن «المرزوقي»: «لا يمثل السلفيون الجهاديون سوى أقلية صغيرة داخل أقلية صغيرة، ولا يمكن أن يشكلوا تهديدا للحكومة لكنهم يمكن أن يضروا بصورة الحكومة».