آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

المرزوقي:أسلحة مهربة من ليبيا وصلت لإسلاميين بالجزائر وتونس

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، إن كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي وصلت إلى إسلاميين في تونس والجزائر.

وصرح في مقابلة مع مجلة «وورلد توداي» البريطانية: «وصلت كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام (القذافي) إلى الإسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس».

وأضاف الرئيس التونسي أن الخطر يأتي من الأشخاص الذين ينتقلون إلى مالي للتدرب على الجهاد، كما في أفغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس.

وتابع «المرزوقي»: «إعادة النظام إلى مالي سيكون رهانا أساسيا للدبلوماسية التونسية خلال السنوات الثلاث القادمة».

وتؤيد تونس الحل السياسي للنزاع شمال مالي الذي تسيطر عليه منذ نهاية يونيو الماضي 3 جماعات إسلامية مسلحة بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال إنه «فوجئ مثل الحكومة بهجوم نفذه في 14 سبتمبر الماضي سلفيون ضد السفارة الأمريكية في العاصمة تونس احتجاجا على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة»، وتابع: «لم نتوقع إلى أي حد يمكن أن يكون السلفيون الجهاديون خطيرين».

وأكد أن «المرزوقي»: «لا يمثل السلفيون الجهاديون سوى أقلية صغيرة داخل أقلية صغيرة، ولا يمكن أن يشكلوا تهديدا للحكومة لكنهم يمكن أن يضروا بصورة الحكومة».