آخر الأخبار
  الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام

المرزوقي:أسلحة مهربة من ليبيا وصلت لإسلاميين بالجزائر وتونس

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، إن كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام معمر القذافي وصلت إلى إسلاميين في تونس والجزائر.

وصرح في مقابلة مع مجلة «وورلد توداي» البريطانية: «وصلت كميات من الأسلحة التي كانت بحوزة نظام (القذافي) إلى الإسلاميين ليس فقط في ليبيا، بل أيضا في الجزائر وتونس».

وأضاف الرئيس التونسي أن الخطر يأتي من الأشخاص الذين ينتقلون إلى مالي للتدرب على الجهاد، كما في أفغانستان، ليعودوا بعد ذلك إلى تونس.

وتابع «المرزوقي»: «إعادة النظام إلى مالي سيكون رهانا أساسيا للدبلوماسية التونسية خلال السنوات الثلاث القادمة».

وتؤيد تونس الحل السياسي للنزاع شمال مالي الذي تسيطر عليه منذ نهاية يونيو الماضي 3 جماعات إسلامية مسلحة بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال إنه «فوجئ مثل الحكومة بهجوم نفذه في 14 سبتمبر الماضي سلفيون ضد السفارة الأمريكية في العاصمة تونس احتجاجا على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة»، وتابع: «لم نتوقع إلى أي حد يمكن أن يكون السلفيون الجهاديون خطيرين».

وأكد أن «المرزوقي»: «لا يمثل السلفيون الجهاديون سوى أقلية صغيرة داخل أقلية صغيرة، ولا يمكن أن يشكلوا تهديدا للحكومة لكنهم يمكن أن يضروا بصورة الحكومة».