آخر الأخبار
  النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية   سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي

النائب الظهراوي يروي موقفاً مؤثراً مع رجل أعمال أردني خسر ثروته: الدنيا لا تدوم ودموع الرجال غالية

Saturday
{clean_title}
في منشور يحمل الكثير من المشاعر الإنسانية والعبر، روى النائب محمد جميل الظهراوي موقفاً مؤثراً صادفه اليوم على إحدى الإشارات الضوئية في منطقة عبدون، عندما شاهد رجلاً كان يمتلك عشرات المحال التجارية والسيارات، قبل أن تتبدل به الأحوال ويخسر ثروة تُقدّر بملايين الدنانير.

وقال الظهراوي إنه لم يتعرف عليه للوهلة الأولى، وظن أنه شخص آخر، قبل أن يتوقف بسيارته ويعود إلى الخلف، محاولاً التأكد من هويته، وعندما ناداه بـ«أبو باسل» جاءه الرد سريعاً، لتبدأ لحظة استعادة الذاكرة واستحضار سنوات مضت.

وأضاف أن الرجل الذي كان يوماً من أصحاب الثروات، وعُرف بمساعدة الناس والسعي في قضاء حوائجهم، ويملك عشرات المحال والسيارات، أصبح اليوم يعمل في أحد محال المفروشات، بعد أن تبدلت ظروفه وخسر ثروته.

وأشار الظهراوي إلى أنه رأى الانكسار في عيني الرجل، والدمعة في مقلتيه، لكنه رأى في الوقت ذاته أن إرادته لم تنكسر، رغم قسوة الظروف وتبدل الأحوال.

وختم الظهراوي منشوره بعبرة إنسانية مؤثرة، مفادها أن الدنيا لا تدوم لأحد، وأن المال والجاه قد يتغيران في لحظة، لكن الأهم أن يحافظ الإنسان على كرامته وإرادته، مؤكداً أن دموع الرجال غالية، وأن من يحمد الله يجده معه في كل ضيق ومكان.

إنها حكاية تختصر تقلبات الحياة؛ فكم من إنسان كان في القمة، ثم اختبرته الأيام، وكم من ثروة ذهبت، وبقيت كرامة الإنسان وإرادته عنواناً لصموده.