آخر الأخبار
  Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار   "الأغذية العالمي" يقدم مساعدات لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول   الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين   النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار   الأربعاء .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وفرصة لزخات مطرية   الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان

عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!

Wednesday
{clean_title}
كتب : أحمد حسن
قبل 4 سنوات، وفي سؤال للعديد من الطلبة المستجدين الذين سجّلوا أو قَدِموا أنذاك مع ذويهم للتسجيل في جامعة عمان الأهلية سواء من الأردن أو من مختلف الجنسيات : لماذا اخترت جامعة عمان الأهلية؟! ، تعددت الاجابات وبلهجات مختلفة (سمعتها رائعة ، أحبها، درس فيها اخوتي ، كلش زينة ، أبغي أدرس بيها ، باهية ، متقدمة بالعلم ، راقية، مزيانة ، حلوة أوي ، اللي بيتخرج بيشتغل عطول....إلخ).
وكما أجاب بعض ذوي الطلبة : لأنها من أفضل ألف جامعة في العالم ، وفيها تخصصات ممتازة وخريجوها مطلوبون في سوق العمل ( وين ما كان ).
وبعد مضي 4 سنوات التقينا صدفة بعضاً من هؤلاء الطلبة بعد حفل تخرجهم فبدت عليهم البهجة والنضج العلمي والفكري والمهاري، وكان بعضهم برفقة ذويه ، فضحكنا جميعا عندما تعددت أقوالهم : وين ؟! كبرنا .... ما عدنا سنافر !! ، كانت أحلى سنوات العمر ، تعلّمنا ، ازددنا حباً للجامعة ، اصبحنا كفاءات ، عرضت علينا وظائف مسبقاً ، نحن خريجو جامعة عريقة مرتبتها بالتصنيفات ضمن أفضل 400 جامعة في العالم !!.
هذه شهادات حيّة ... تعطي التغذية الراجعة لجهود جامعة شكّلت وتشكل قصة نجاح أردنية إستثنائية ، فخريجو جامعة عمان الاهلية ليس فقط انهم حصلوا على علم وكفاءة وتدريب وصقل لمهاراتهم وشخصياتهم فحسب، بل لأنهم لا ينتظرون ، مطلوبون بشدّة في سوق العمل المحلي والعربي والاقليمي ، فنسبة تشغيل الطلبة تفوق 85% خلال أول سنة من التخرج ، وهذه النسبة تعد مرتفعة جداً حسب معدل التشغيل في الوطن العربي ، دون أن نغفل شراكات الجامعة الذكية مع الفعاليات الاقتصادية من مصانع ومستشفيات وشركات اتصالات، وشراكات تكنولوجيا وهيئات حكومية وقطاع عام ....إلخ وهو الأمر الذي يعزز فرص الخريجين بالعمل مباشرة بعد التخرج .
كما حصلت كافة البرامج والتخصصات في الجامعة على الاعتمادات البرامجية الدولية ، حيث تقوم الجامعة بدراسة جميع الخطط الدراسية دورياً لمتابعة ما يستجد في الأسواق المحلية والعربية والعالمية ، وافتتحت الجامعة عشرات التخصصات الحديثة والمطلوبة في سوق العمل والتي تجد الرغبة لدى الأهل والطلبة أيضا للإلتحاق بالجامعة .
ذلك ، وبالإضافة الى الجو الجامعي المريح وخلو الجامعة من العنف الجامعي ، ووجود أكبر وأضخم مجمع رياضي ثقافي في المنطقة " الأرينا" ، تحتضن الجامعة طلبة الوطن الأردنيين ، وطلبة من 37 جنسية نسبتهم تفوق 56% من العدد الكلي للطلبة ، وما يشكله ذلك من تفاعل للثقافات والمعارف وما يخلقه من امتدادات وشراكات مستقبلية بحثية أو عملية بين الطلبة والخريجين ، فالجامعة صُنّفت بالمرتبة رقم واحد بالوطن العربي بعدد الطلبة الوافدين.
كما قطعت جامعة عمان الاهلية شوطا كبيرا على طريق الجامعة الذكية المنتجة المبتكرة ، وخلقت توازناً هاماً بين العالمية والأداء البحثي النوعي وجودة التعليم والمخرجات الاكاديمية ، إلى جانب تركيزها على البحث العلمي التطبيقي والابتكار ، والاستمرارية في خططها التطويرية التي طالت بنيتها التأسيسية بالإضافة إلى البيئة الرقمية المتكاملة وأنظمة التعلم الإلكتروني التي تواكب التطور التكنولوجي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
أيضا ، عملت الجامعة على توسيع الاعتماد الدولي للبرامج والشراكات مع جامعات عالمية ، وتعزيز دور الجامعة في خدمة الأولويات الوطنية وتنمية المجتمع، ومواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل وأهداف التنمية المستدامة ، ما خلق بيئة تعليمية منافسة لكبريات الجامعات العالمية، وهو ما دفع بها لحصد مراتب متقدمة بالتصنيفات رفيعة المستوى وضعتها في صدارة المشهد الأكاديمي محلياً وعربيا ًوإقليمياً وعالمياً.
حيث تميّزت جامعة عمان الأهلية وفق تقييم التصنيفات الدولية الهامة ، وتصدرت بالمرتبة الاولى محلياً و376 عالمياً بتصنيف التايمز ، و 643 عالميا بتصنيف كيو.اس عالمياً ، وبالمرتبة الأولى على الجامعات الخاصة الأردنية والثالثة محلياً والمرتبة 26 عربياً وفق تصنيف كيو اس العالمي للجامعات العربية 2027.
وعلى ضوء إستراتيجية الجامعة وباشراف ومتابعة حثيثة من رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني ، واهتمام كبير من رئاسة الجامعة ، وجهود فريق الجامعة ، أصبح التطوّر والتميّز والحضورالفاعل محلياُ ودولياُ في شتى المجالات وفي التصنيفات العالمية ، جزءاً من ثقافة الجامعة وأبجديات عملها، بفضل الرؤية الثاقبة والمتمثلة في قناعة وثقة القائمين على الجامعة بقدراتهم ، والتي أسهمت بنهضة شاملة في الجامعة.
فالمُواكب لعمل وأداء هذه الجامعة وفريقها يتيقن انه أمام صرح علمي متطوّر باستمرار ، وأن هذه المؤسسة أصبحت (الرقم الصعب) بكل المقاييس والتصنيفات ... بل إنها قصة نجاح أردنية استثنائية !!.