آخر الأخبار
  السلامي مدرباً للفتح السعودي   الامن العام يحذر المواطنين من حالة الطقس   بعد إعلان بريطانيا موقفها بشأن القدس الشرقية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   قرار حكومي بخصوص بيع الشيبس في المقاصف المدرسية   راية عالية بسماء البحث العلمي .. 18 باحثاً من عمان الأهلية ضمن 2% من العلماء الأكثر تأثيراًعالمياً   تشكيلات أكاديمية في الجامعة الهاشمية (اسماء)   الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن

العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة

Thursday
{clean_title}
التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، وفدا من أبناء عشائر الحباشنة، في الديوان الملكي الهاشمي.

وقال العيسوي إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبت في خضم الأزمات المتسارعة التي تشهدها المنطقة قدرته على المحافظة على ثباته ومواقفه ومصالحه الوطنية، مستندا إلى مؤسسات راسخة وشعب متماسك وقيادة تتعامل مع التحديات بالحكمة والمسؤولية.

وأشار إلى أن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعاد التأكيد على صورة الأردن ومكانته ومبادئه، ورسخ موقفه في حماية سيادته وحدوده ومصالحه وقراره الوطني المستقل، مؤكدا أن أي تهديد لأمن الأردن وحدوده ومصالحه المائية يمس أمنه القومي.

وأكد العيسوي أن فلسطين والقدس ستبقيان في صميم الجهد الملكي، وأن الأردن ثابت في دفاعه عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفضه لأي حلول تنتقص من حقوقه أو تأتي على حساب الأردن ومصالحه، فضلا عن تمسكه بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ولفت إلى أن أزمات المنطقة لم توقف مسيرة الأردن في التحديث والبناء، وأن الإنسان الأردني هو جوهر المشروع الوطني الذي يقوده جلالة الملك، فيما يقاس نجاح خطط التحديث بما تحدثه من أثر في حياة المواطنين وما توفره من فرص للشباب.

من جانبهم، أكد المتحدثون أن ما يشهده الإقليم من أزمات وتوترات أظهر أهمية حكمة جلالة الملك إدارة شؤون الدولة، معتبرين أن قيادة جلالة الملك للأردن وسط هذه الظروف وفرت للوطن القدرة على التعامل مع التحديات وحماية مصالحه وأمنه واستقراره. وأشاروا إلى أن الأردن يدخل الأزمات متماسكا ويخرج منها أكثر قدرة على مواصلة مسيرة البناء.

واستشهد المتحدثون بخطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أنه حمل موقف الأردن بصراحة ووضوح إلى المجتمع الدولي، وعبر عن تمسك المملكة بالسلام، وفي الوقت ذاته بحقها في حماية حدودها وأمنها ومصالحها، إلى جانب الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والتحذير من تداعيات اتساع الصراع في المنطقة.

وقالوا إن قوة الموقف الأردني تستمد جانبها الأهم من قرب جلالة الملك من المواطنين، وحرصه على متابعة قضاياهم واحتياجاتهم في مختلف المحافظات، مؤكدين أن المواطن ظل في صدارة الاهتمام الملكي، وأن الزيارات الميدانية واللقاءات المباشرة تعكس نهجا يقوم على معرفة الأولويات من أصحابها ومتابعة ترجمتها إلى برامج ومشروعات.

وأعربوا عن اعتزازهم بجلالة الملك وبالمكانة التي يحظى بها الأردن وقيادته على المستويين العربي والدولي، مؤكدين أن ما يجمع الأردنيين بقيادتهم الهاشمية قيمة راسخة توارثوها عن الآباء والأجداد، وليست موقفا مرتبطا بظرف أو مناسبة.

كما ثمن المتحدثون دور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وقربه من الشباب واهتمامه بقضاياهم وطموحاتهم، وما يوليه من اهتمام بالتعليم والمهارات ومستقبل الأجيال الجديدة.

وأشادوا بدور جلالة الملكة رانيا العبدالله وجهودها في مجالات التعليم والأسرة والطفولة وتمكين المرأة، وحضورها الفاعل في المحافل الدولية.

وأعربوا كذلك عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ودورها في صون أمن الوطن واستقراره وحماية مكتسباته، مؤكدين أن ما ينعم به الأردن من أمن واستقرار هو ثمرة تضافر جهود مؤسساته ووعي أبنائه في ظل القيادة الهاشمية.

وثمن المتحدثون المبادرات الملكية التي وجه جلالة الملك بتنفيذها في محافظة الكرك، وما تضمنته من مشاريع وبرامج تنموية وخدمية في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها السياحة والزراعة والصحة، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى تطوير مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.

وأكدوا أن هذه المشاريع تعكس اهتمام جلالته باحتياجات المحافظات وحرصه على ترجمة الأولويات المحلية إلى مشاريع ملموسة تنعكس آثارها على حياة المواطنين.

وفي هذا السياق، أشاروا إلى ما شهدته الكرك من اهتمام في الفترة الأخيرة بعدد من المشاريع والبرامج، ومن بينها ما يتصل بتطوير القطاع السياحي ودعم القطاع الصحي، إلى جانب مساهمات مؤسسات وشركات وطنية في تنفيذ ودعم مشاريع تخدم أبناء المحافظة.

وتناول المتحدثون خلال اللقاء عددا من القضايا والمطالب التي تهم أبناء عشائر الحباشنة ومناطق وجودهم، ولا سيما في محافظة الكرك، وشملت في إطارها العام قضايا خدمية وتنموية وفرص العمل واحتياجات الشباب، إلى جانب عدد من الموضوعات المرتبطة بالمجتمعات المحلية، مؤكدين أهمية متابعتها ومعالجتها في إطار الأولويات والإمكانات المتاحة.