آخر الأخبار
  مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات

الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم

Monday
{clean_title}
رصد مشاركون في رحلة فلكية وعلمية نظمتها الجمعية الفلكية الأردنية إلى وادي رم، الليلة الماضية، نحو 30 شهاباً في الساعة، إضافة إلى خمس كرات نارية بألوان زاهية، خلال ذروة رصد شهب البرشاويات.

وشارك في الرحلة العشرات من أعضاء الجمعية وأصدقائها، التي هدفت إلى رصد الشهب والتعرف إلى قبة السماء وأبرز معالمها، في تجربة جمعت بين الرصد الفلكي والتثقيف العلمي.

وأكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، أهمية استثمار المقومات الطبيعية والفلكية التي يتمتع بها وادي رم لتعزيز مكانته كوجهة للسياحة الفلكية على المستويين المحلي والدولي.

وقال أحد منظمي الرحلة، أحمد الدقس، إن معدل الشهب المرصودة ارتفع بشكل خاص خلال ساعات الفجر، مشيراً إلى أن عددها جاء متوافقاً مع الحسابات الفلكية التي أجرتها الجمعية مسبقاً بشأن المعدل المتوقع خلال فترة الرصد في المكان والزمان ذاتهما.

وأوضح أن برنامج الرحلة شمل التعرف إلى المجموعات النجمية ومدار البروج وأبراجه، ورصد ذراع مجرة درب التبانة، إلى جانب مشاهدة عنقود الثريا بالعين المجردة، ورصد عدد من الكواكب والسدم باستخدام التلسكوبات.

وأشار الدقس إلى أن المشاركين تعرفوا كذلك إلى طرق تحديد الاتجاهات والاستدلال عليها بواسطة النجوم، ضمن جانب تطبيقي أتاح لهم التعرف مباشرة إلى السماء وأجرامها المختلفة.

وتبرز أهمية وادي رم كوجهة للسياحة الفلكية، لما تتميز به المنطقة من سماء صافية وبعد نسبي عن مصادر التلوث الضوئي، ما يوفر ظروفاً مناسبة لرصد النجوم والسدم والشهب والكواكب ومجرة درب التبانة.

كما تسهم السياحة الفلكية في تنويع المنتج السياحي في وادي رم، من خلال الجمع بين الطبيعة الصحراوية والرصد الفلكي، ونشر الثقافة العلمية والتوعية بأهمية المحافظة على السماء المظلمة والحد من التلوث الضوئي.