آخر الأخبار
  البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات   الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب   الاردن سيدة تعثر على هاتف زوجها مخبأً في الخزانة بسبب تنبيهات الإنذار الأخيرة   النائب الحجاحجة: ملف الإجازة بدون راتب شهد تخبطاً تشريعياً لسنوات   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي   ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)   إتصال هاتفي يجمع الصفدي مع وزير الخارجية التركي .. وهذا ما دار بينهما   بعد ادعاء شخص بتعرضه للضرب من قبل مجهولين .. الامن العام يوضح   تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار - إليكم السبب   رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض   الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة الفرنسية   عبيدات: الأردن يستضيف ألف شركة صناعية باستثمار يفوق 3.5 مليار دينار   القطامين: قيمة الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع 10 - 50%   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3% في النصف الأول من العام   الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة   الأشغال: بدء تنفيذ طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد   النائب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي

الفايز: مياه الشتاء لا يجب أن تذهب هدراً

Tuesday
{clean_title}
أكّد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، ضرورة توفير الأمن المائي باعتباره جزءا من الأمن الوطني، وذلك من خلال الاستغلال الأمثل للمياه في باطن الأرض وعلى مختلف الأعماق، والمياه السطحية التي تذهب كميات كبيرة منها هدرا في كل موسم شتاء.

وبحسب بيان للمجلس، جاء ذلك خلال تسلمه الأربعاء في مكتبه دراسة أعدتها جماعة عمان لحوارات المستقبل، بعنوان: "مقومات استدامة الأمن المائي الأردني: التحديات والحلول (تنوع مصادر المياه، تحلية المياه، والطاقة المتجددة)".

ودعا الفايز، إلى التفكير الجدي منذ الآن لدراسة تنفيذ مشروع جديد يشابه مشروع الناقل الوطني للمياه، بهدف معالجة تحديات نقص المياه مستقبلا، جراء النمو السكاني المتزايد واستعمالاته المختلفة، سواء من خلال تحلية مياه البحر أو استغلال المياه في باطن الأرض على مختلف الأعماق ومعالجتها إن لزم الأمر، حتى تكون صالحة للشرب ولسد النقص الحاصل في المياه المخصصة للأغراض الزراعية.

وأشار إلى أهمية معالجة فاقد المياه، وتنظيف السدود، والتوسع في إنشاء الحفائر المائية والحصاد المائي، وإقامة السدود الترابية، إضافة إلى التوعية بأهمية الحفاظ على المياه ومنع الهدر عند استخدامها لمختلف الغايات، مبينا ضرورة معالجة كلف ارتفاع أسعار الطاقة من خلال التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة (الشمس والرياح)، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على أسعار المياه واستخراجها من باطن الأرض أو تحلية مياه البحر.

من جانبه، قال رئيس الجماعة، بلال التل، إن الأردن يواجه أزمة مائية مركبة تتداخل فيها الضغوط السكانية والتغير المناخي وارتفاع فاقد المياه، إلى جانب الأزمات الإقليمية التي انعكست على الأمن الغذائي والاقتصادي.

وبين أن الأردن من أكثر الدول فقرا مائيا في العالم، ما يفرض الانتقال العاجل من مرحلة الخطط والاستراتيجيات إلى التنفيذ الفعلي لمشاريع وحلول مستدامة.

واعتبرت الدراسة أن تحلية المياه تمثل الحل الجذري الأهم لمعالجة نقص المياه في الأردن، سواء عبر مشروع الناقل الوطني لتحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى عمان والمحافظات، أو من خلال تحلية الآبار المالحة والعميقة، والاستفادة من تقنيات التحلية المتنقلة.

وشددت الدراسة على ضرورة توسيع استخدام الطاقة المتجددة في تشغيل مشاريع المياه وخفض كلف الضخ والتحلية، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة للطاقة الشمسية في الأردن.

وأوصت الدراسة بالتركيز على خفض الفاقد المائي الناتج عن التسرب والاعتداءات على الشبكات، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتعميم العدادات الذكية، وضبط سرقات المياه، إلى جانب التوسع في الحصاد المائي، وبناء السدود، وشحن الأحواض الجوفية.

وجاء في الدراسة ضرورة رفع نسبة تغطية شبكات الصرف الصحي ومعالجة المياه العادمة للاستفادة منها في الزراعة بدل استنزاف المياه العذبة، كما أبرزت أهمية إعادة ترتيب أولويات استخدام المياه بين القطاعات.

وذكرت أن القطاع الزراعي يستهلك الحصة الأكبر من المياه، رغم أن عائده الاقتصادي أقل من الصناعة والسياحة، داعية إلى تبني زراعات أقل استهلاكا للمياه، وتحسين كفاءة الري، وتعزيز التكامل بين المياه والطاقة والغذاء ضمن نهج وطني شامل يحقق الاستدامة ويخلق فرص عمل.

وطالبت جماعة عمان من خلال دراستها بتعزيز حوكمة قطاع المياه عبر إصلاحات تشريعية ومؤسسية، وتحسين أنظمة البيانات والرصد، وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب تحرك إقليمي ودبلوماسي لحماية حقوق الأردن في المياه المشتركة مع الدول المجاورة، وعدم رهن الأمن المائي بالاعتماد على مصادر خارجية غير مستقرة سياسيا.