آخر الأخبار
  الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد   معلمون باحثون يشكون أعباء التعداد السكاني : 120 مسكناً على الورق و500 على أرض الواقع!   الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا   سماء الأردن على موعد مع حدث فلكي مميز فجر الأحد   تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة

فانس يهاجم وزراء "إسرائيليين": أسلحتنا هي التي حمتكم

Friday
{clean_title}
وجّه جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، انتقادات حادة لأعضاء من الحكومة الإسرائيلية الذين هاجموا مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران، قائلا إن الرئيس دونالد ترمب هو "الرئيس الوحيد المتعاطف مع إسرائيل حاليا".

وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن، قال فانس إنه لو كان محل أي عضو من الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على "مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع"، مشيرا إلى أن "ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة".

وأضاف: "رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم".

كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي إقدام إسرائيل على قصف مواقع في لبنان كلما تم إحراز تقدم نحو إبرام اتفاق، مشيرا إلى سقوط ضحايا كثيرين لا علاقة لهم بحزب الله في بيروت.

كما قال فانس إنه "يحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها لكن عليها أيضا أن تحترم عملية السلام".

وكانت وسائل إعلام عديدة قد أشارت في الآونة الأخيرة إلى خلاف بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن وطهران.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ترمب أن علاقته مع نتنياهو جيدة، لكنه يحتاج إلى أن يكون "أكثر عقلانية"، مؤكدا استعداده للقائه.

وفي سياق توقيع مذكرة التفاهم، تحدث فانس عن التزام الولايات المتحدة بتنفيذ الجانب الخاص بها ضمن المرحلة الأولية من الاتفاق المبرم مع طهران، معلنا أن فترة الـ60 يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم قد دخلت حيز التنفيذ وبدأت رسميا اعتبارا من اليوم.

وقال فانس إن فريقا ميدانيا في سويسرا سيتولى إدارة المحادثات الفنية والنووية مع إيران بشكل مباشر.

في الوقت ذاته، لوح نائب الرئيس الأمريكي بامتلاك الولايات المتحدة أوراق ضغط اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية "لا يملكها أي طرف آخر في العالم"، لافتا إلى أنه سيستخدمها إذا لم يغير الإيرانيون نهجهم.

الاتفاق مع إيران
وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، قال نائب الرئيس الأمريكي إن فترة الـ60 يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران بدأت اليوم.


وأضاف فانس أن بلاده ملتزمة بتنفيذ ما يخصها من المرحلة الأولية للاتفاق، معتبرا أن ما حدث حتى الآن "انتصار للشعب الأمريكي وللرئيس ترمب بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون".

وتابع أن واشنطن لن تقدم أي أموال أو ترفع عقوبات حتى ترى من الإيرانيين السلوك المطلوب، قائلا إن الولايات المتحدة تفرض على إيران حاليا حصارا اقتصاديا خانقا ولن تنهي ذلك ما لم تغير طهران سلوكها جذريا.

وبحسب نائب الرئيس الأمريكي، فإن تغيير إيران سلوكها شرط لاندماجها مجددا في النظام الاقتصادي العالمي.

كما قال فانس إنه في إطار أي اتفاق نهائي قادم، ستحرص واشنطن بصرامة على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا بأي شكل من الأشكال، بالإضافة إلى قطع الطريق أمامها لتمويل ما وصفها بالأنشطة الإرهابية.

وأشار إلى أنه عقب سريان مذكرة التفاهم، عبرت 12.5 مليون برميل نفط من مضيق هرمز، مشيرا إلى أن هذه الكمية هي أعلى معدل منذ بدء الصراع في فبراير/شباط الماضي.

وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم رفع الحصار البحري عن إيران تماشيا مع توجيهات الرئيس ترمب.

وهدد الرئيس الأمريكي ومسؤولون في إدارته باستئناف الحرب بمذكرة التفاهم وفرض الحصار البحري مجددا إذا لم تلتزم إيران.