آخر الأخبار
  ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم

فانس يهاجم وزراء "إسرائيليين": أسلحتنا هي التي حمتكم

Sunday
{clean_title}
وجّه جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، انتقادات حادة لأعضاء من الحكومة الإسرائيلية الذين هاجموا مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران، قائلا إن الرئيس دونالد ترمب هو "الرئيس الوحيد المتعاطف مع إسرائيل حاليا".

وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن، قال فانس إنه لو كان محل أي عضو من الحكومة الإسرائيلية لما أقدم على "مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع"، مشيرا إلى أن "ثلثي الأسلحة التي حمتهم الأشهر الماضية صنعتها ومولتها الولايات المتحدة".

وأضاف: "رسالتنا للإسرائيليين وللجميع هي أننا نريد لعملية السلام هذه أن تكون في صالحهم".

كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي إقدام إسرائيل على قصف مواقع في لبنان كلما تم إحراز تقدم نحو إبرام اتفاق، مشيرا إلى سقوط ضحايا كثيرين لا علاقة لهم بحزب الله في بيروت.

كما قال فانس إنه "يحق لإسرائيل أن تدافع عن نفسها لكن عليها أيضا أن تحترم عملية السلام".

وكانت وسائل إعلام عديدة قد أشارت في الآونة الأخيرة إلى خلاف بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن وطهران.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ترمب أن علاقته مع نتنياهو جيدة، لكنه يحتاج إلى أن يكون "أكثر عقلانية"، مؤكدا استعداده للقائه.

وفي سياق توقيع مذكرة التفاهم، تحدث فانس عن التزام الولايات المتحدة بتنفيذ الجانب الخاص بها ضمن المرحلة الأولية من الاتفاق المبرم مع طهران، معلنا أن فترة الـ60 يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم قد دخلت حيز التنفيذ وبدأت رسميا اعتبارا من اليوم.

وقال فانس إن فريقا ميدانيا في سويسرا سيتولى إدارة المحادثات الفنية والنووية مع إيران بشكل مباشر.

في الوقت ذاته، لوح نائب الرئيس الأمريكي بامتلاك الولايات المتحدة أوراق ضغط اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية "لا يملكها أي طرف آخر في العالم"، لافتا إلى أنه سيستخدمها إذا لم يغير الإيرانيون نهجهم.

الاتفاق مع إيران
وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، قال نائب الرئيس الأمريكي إن فترة الـ60 يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران بدأت اليوم.


وأضاف فانس أن بلاده ملتزمة بتنفيذ ما يخصها من المرحلة الأولية للاتفاق، معتبرا أن ما حدث حتى الآن "انتصار للشعب الأمريكي وللرئيس ترمب بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون".

وتابع أن واشنطن لن تقدم أي أموال أو ترفع عقوبات حتى ترى من الإيرانيين السلوك المطلوب، قائلا إن الولايات المتحدة تفرض على إيران حاليا حصارا اقتصاديا خانقا ولن تنهي ذلك ما لم تغير طهران سلوكها جذريا.

وبحسب نائب الرئيس الأمريكي، فإن تغيير إيران سلوكها شرط لاندماجها مجددا في النظام الاقتصادي العالمي.

كما قال فانس إنه في إطار أي اتفاق نهائي قادم، ستحرص واشنطن بصرامة على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا بأي شكل من الأشكال، بالإضافة إلى قطع الطريق أمامها لتمويل ما وصفها بالأنشطة الإرهابية.

وأشار إلى أنه عقب سريان مذكرة التفاهم، عبرت 12.5 مليون برميل نفط من مضيق هرمز، مشيرا إلى أن هذه الكمية هي أعلى معدل منذ بدء الصراع في فبراير/شباط الماضي.

وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم رفع الحصار البحري عن إيران تماشيا مع توجيهات الرئيس ترمب.

وهدد الرئيس الأمريكي ومسؤولون في إدارته باستئناف الحرب بمذكرة التفاهم وفرض الحصار البحري مجددا إذا لم تلتزم إيران.