
يرى خبراء أن مشكلة أسعار النفط والبنزين المرتفعة لن تنتهي في ليلة واحدة رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران أمس الأحد التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز.
ويتوقع خبراء الطاقة مرور عدة أشهر قبل أن تتمكن شركات الطاقة من العودة إلى العمل بالطاقة اللازمة لتلبية الطلب العالمي. وقالوا إن بطء عمليات شحن وتكرير النفط العام والشكوك حول أمن المرور عبر المضيق يعني أن التأثير الإيجابي للاتفاق لن يظهر على الفور.
وأشار الخبراء إلى وجود ناقلات محملة بالنفط الخام عالقة في الخليج منذ أكثر من ثلاثة شهور، ولا تستطيع المرور من المضيق الذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية.
وقال رئيس إدارة أبحاث أسواق الوقود والمكررات النفطية في مؤسسة "ستاندرد أند بورز غلوبال إنيرغي" دانيال إيفانز "الأمر سيحتاج إلى وقت حتى يشعر الناس بالارتياح وعودة التأمين، وأيضا إعادة تشغيل الأصول (التي تضررت من الحرب) بشكل خاص".
وفي أسواق النفط، تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوياتها منذ مارس الماضي بعد أن توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
الولايات المتحدة: منفتحون على الحوار لكن إيران غير جادة بالمفاوضات
واشنطن بوست: الولايات المتحدة تقترب من حرب شاملة مع إيران
روبيو: إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة
ترامب: قصفنا إيران بقوة شديدة مجددا الليلة
إيران .. مشروع قانون لتحصيل رسوم عبور مضيق هرمز من السفن
الكويت تعلن تَعرُّض محطة ثانية للكهرباء لاستهداف إيراني
عون في واشنطن على وقع تقدم محادثات لبنان وإسرائيل
الجيش الأميركي يعترض 5 سفن تجارية بخليج عُمان بدعوى خرق الحصار