آخر الأخبار
  تقرير: احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة   اردني يعلن عن إنشاء مدارس جديدة في المفرق على نفقته الخاصة   المغربية بومهدي مدربة لمنتخب النشميات   التعمري يحقق رقمًا جديدًا في فرنسا   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت لدول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية   تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة؟   "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات   أبو عبيد يهدد: لن تمر هذه اللحظة مرور الكرام   مدرب مغربي لـ ( اولمبي النشامى)   إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان   الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال الـ 36 ساعة الماضية   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   الصبيحي: إعفاء الحكومة لنسب مخالفات السير مخالف للدستور والقانون   بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا   أجواء باردة وزخات أمطار متفرقة خلال العيد   مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء   المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا   حمد بن جاسم: دروس من حرب إيران وعلينا ألا ننتظر انتهاء القتال   إيعاز صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص خصم مخالفات السير 30%   تجدد هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة الأحد

نزلاء دور الرعاية احدهم شاب فيها وحاجة ماتت بلا هوية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قصة محزنة جديدة كشفتها حملة لوزارة التنمية الاجتماعية للتأكد من هُويات المنتفعين من دور رعاية المسنين.
القصة بدأت عندما دخل الطفل زهير في عام 1977 إلى مركز الكرامة الذي كان مخصصا للعناية بالمشردين.
زهير وهو اسم مستعار استمر في الإقامة في مركز الكرامة منذ ذلك الحين حتى إغلاق المركز أوائل الثمانينيات نقل على إثرها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية المعنية بإيواء المشردين ذوي الأمراض النفسية والعقلية ليستقر به الحال بعد فترة في أحد دور رعاية المسنين.

ومنذ دخول زهير إلى مركز الكرامة في السبعينيات وحتى الآن لم يسأل عنه أحد، وكلّ ما يعلمه أنه أدخل إلى المركز لدخول والده إلى السجن....قصة زهير لا يعرف تفاصيلها غير موظف سابق في مركز الكرامة اسمه أبو عاطف، لكن اختفت المعلومات عنه مع إغلاق مركز الكرامة أوائل الثمانينيات.

قصة زهير الطفل الذي شاب في دور الرعاية دون أن يسأل عنه، تتقاطع مع قصة سامية وهي مسنة توفيت في دار للرعاية بعد أنّ قضت فيها ثلاثة عشرا عاما دون أن يزورها أو يسأل عنها أحد...جثمان سامية حاليا في ثلاجة الموتى في المركز الوطني للطب الشرعي بمستشفى البشير الحكومي منذ يوم الخميس الماضي، بانتظار ظهور نتائج فحص "دي أن إي"؛ للتأكد من وجود قرابة بين المسنة ومواطن قال إنه أحد أقاربها بعد أنّ رأى صورتها في إعلان نشرته وزارة التنمية في الصحف...قصتا زهير وسامية تذكران بقصص محزنة أخرى خلف جدران من الصمت تلف كثيرا من القضايا الاجتماعية المسكوت عنها في مجتمعنا.