آخر الأخبار
  ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة   ضبط عشريني حاول استبدال رخصة اجنبية مزوّرة بأخرى أردنية   الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن   النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية   ترخيص المركبات: معدل السير يتيح نقل الملكية والتصرف بالمركبات عن بُعد   الأردن.. إعادة مؤذن مسجد إلى عمله بعد تبرئته قضائياً   الحكومة : الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على الصمود رغم التحديات الجيوسياسية   النهار: مقترح عطلة 3 أيام يحمل إيجابيات وتحديات   "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

نزلاء دور الرعاية احدهم شاب فيها وحاجة ماتت بلا هوية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قصة محزنة جديدة كشفتها حملة لوزارة التنمية الاجتماعية للتأكد من هُويات المنتفعين من دور رعاية المسنين.
القصة بدأت عندما دخل الطفل زهير في عام 1977 إلى مركز الكرامة الذي كان مخصصا للعناية بالمشردين.
زهير وهو اسم مستعار استمر في الإقامة في مركز الكرامة منذ ذلك الحين حتى إغلاق المركز أوائل الثمانينيات نقل على إثرها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية المعنية بإيواء المشردين ذوي الأمراض النفسية والعقلية ليستقر به الحال بعد فترة في أحد دور رعاية المسنين.

ومنذ دخول زهير إلى مركز الكرامة في السبعينيات وحتى الآن لم يسأل عنه أحد، وكلّ ما يعلمه أنه أدخل إلى المركز لدخول والده إلى السجن....قصة زهير لا يعرف تفاصيلها غير موظف سابق في مركز الكرامة اسمه أبو عاطف، لكن اختفت المعلومات عنه مع إغلاق مركز الكرامة أوائل الثمانينيات.

قصة زهير الطفل الذي شاب في دور الرعاية دون أن يسأل عنه، تتقاطع مع قصة سامية وهي مسنة توفيت في دار للرعاية بعد أنّ قضت فيها ثلاثة عشرا عاما دون أن يزورها أو يسأل عنها أحد...جثمان سامية حاليا في ثلاجة الموتى في المركز الوطني للطب الشرعي بمستشفى البشير الحكومي منذ يوم الخميس الماضي، بانتظار ظهور نتائج فحص "دي أن إي"؛ للتأكد من وجود قرابة بين المسنة ومواطن قال إنه أحد أقاربها بعد أنّ رأى صورتها في إعلان نشرته وزارة التنمية في الصحف...قصتا زهير وسامية تذكران بقصص محزنة أخرى خلف جدران من الصمت تلف كثيرا من القضايا الاجتماعية المسكوت عنها في مجتمعنا.