آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا

نزلاء دور الرعاية احدهم شاب فيها وحاجة ماتت بلا هوية

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

قصة محزنة جديدة كشفتها حملة لوزارة التنمية الاجتماعية للتأكد من هُويات المنتفعين من دور رعاية المسنين.
القصة بدأت عندما دخل الطفل زهير في عام 1977 إلى مركز الكرامة الذي كان مخصصا للعناية بالمشردين.
زهير وهو اسم مستعار استمر في الإقامة في مركز الكرامة منذ ذلك الحين حتى إغلاق المركز أوائل الثمانينيات نقل على إثرها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية المعنية بإيواء المشردين ذوي الأمراض النفسية والعقلية ليستقر به الحال بعد فترة في أحد دور رعاية المسنين.

ومنذ دخول زهير إلى مركز الكرامة في السبعينيات وحتى الآن لم يسأل عنه أحد، وكلّ ما يعلمه أنه أدخل إلى المركز لدخول والده إلى السجن....قصة زهير لا يعرف تفاصيلها غير موظف سابق في مركز الكرامة اسمه أبو عاطف، لكن اختفت المعلومات عنه مع إغلاق مركز الكرامة أوائل الثمانينيات.

قصة زهير الطفل الذي شاب في دور الرعاية دون أن يسأل عنه، تتقاطع مع قصة سامية وهي مسنة توفيت في دار للرعاية بعد أنّ قضت فيها ثلاثة عشرا عاما دون أن يزورها أو يسأل عنها أحد...جثمان سامية حاليا في ثلاجة الموتى في المركز الوطني للطب الشرعي بمستشفى البشير الحكومي منذ يوم الخميس الماضي، بانتظار ظهور نتائج فحص "دي أن إي"؛ للتأكد من وجود قرابة بين المسنة ومواطن قال إنه أحد أقاربها بعد أنّ رأى صورتها في إعلان نشرته وزارة التنمية في الصحف...قصتا زهير وسامية تذكران بقصص محزنة أخرى خلف جدران من الصمت تلف كثيرا من القضايا الاجتماعية المسكوت عنها في مجتمعنا.