آخر الأخبار
  الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   طقس لطيف الأحد وزخات مطرية خفيفة شمال المملكة   أبو غزالة يحذر .. العالم يتجه نحو كساد كبير   ماكرون يتوعد "ناشري الفوضى" بعد توقيف 400 شخص خلال الاحتجاجات   عشرات الآلاف يتظاهرون في لشبونة احتجاجا على غلاء المعيشة وأزمة السكن   هام للمؤمنين صحياً في القطاع الخاص .. وقف التعامل مع أربع شركات تأمين   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين   العيسوي يلتقي وفدا من لجنة الكرامة والمحاربين القدامى   الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية

ماذا لو اختفت الشمس فجأة .. ظلام وصقيع ينتظران الأرض

Sunday
{clean_title}
لطالما كانت الشمس "رفيقة" الأرض الدائمة منذ نشأتها قبل حوالي 4.6 مليار سنة. لكن ماذا سيحدث لكوكبنا الأم لو اختفت الشمس فجأة؟

لفهم مصير الأرض في غياب الشمس، من المهم معرفة كيف نشأت كلتاهما.

سحابة من الغاز والغبار

بدأت الشمس عندما انهارت سحابة ضخمة من الغاز والغبار على نفسها، ليتكون بذلك أكبر جرم في نظامنا الشمسي. ومن حولها، تشكلت الأرض والكواكب الصخرية الأخرى، كعطارد والزهرة والمريخ، فضلاً عن الأقمار والكويكبات، وفق Live Science.

وتعتمد الأرض بشكل كامل على الشمس. فجاذبيتها تحافظ على كوكبنا في المدار المثالي، ضمن ما يعرف بـ"منطقة غولدي لوكس"، حيث لا الحرارة شديدة جداً ولا البرودة قاتلة، ما يسمح بوجود الماء في حالته السائلة.

كما تعتبر الشمس المصدر الأساسي للحرارة والضوء، وتدعم دورة المياه وعملية التمثيل الضوئي التي تغذي معظم الكائنات الحية، فضلاً عن أن أشعتها فوق البنفسجية ضرورية لإنتاج فيتامين "د"، المهم لصحة العظام والأسنان.

8 دقائق و20 ثانية
وإذا اختفت الشمس فجأة لن ندرك الأمر على الفور، إذ يستغرق ضوءها حوالي 8 دقائق و20 ثانية للوصول إلى الأرض، وخلال هذه الفترة، سيبقى كل شيء كما هو، حسب تيموثي كرونين، أستاذ مشارك بعلوم الغلاف الجوي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

غير أنه بعد انقضاء هذا الوقت، سيحل ظلام كامل ومفاجئ على الأرض، وسيصبح التمييز بين الليل والنهار مستحيلاً. كما سيغيب ضوء القمر الذي يعكس الشمس، بينما ستظل النجوم البعيدة مرئية. كذلك سيؤدي غياب الشمس إلى اختلال مدارات الكواكب، حيث ستنطلق طليقة في الفضاء.

انخفاض الحرارة
لكن التحدي الأكبر للبشرية سيكون على الأرض نفسها، حيث سيصبح من الصعب للغاية استمرار الحياة بسبب غياب الضوء والحرارة. فالنباتات التي تعتمد على التمثيل الضوئي ستفنى، وبعضها قد يدخل حالة سكون قصيرة، إلا أنها ستختفي في النهاية. بينما قد تبقى الفطريات لبعض الوقت بفضل توفر المواد العضوية، لكنها ستعاني من شدة البرودة، وفقاً لمايكل سامرز، أستاذ علوم الكواكب والفلك في جامعة جورج ماسون بولاية فرجينيا.

كما أن حرارة الأرض ستنخفض بسرعة مذهلة، بمعدل نحو 20 درجة مئوية كل 24 ساعة. وسيغطي الصقيع معظم الكوكب خلال أيام قليلة، وستتجمد البرك والبحيرات تدريجياً، فيما قد تظل المحيطات سائلة لعقود بسبب حرارة باطن الأرض والبراكين النشطة.

ومع مرور الوقت، ستقترب حرارة الأرض من درجة حرارة كوكب بلوتو، لكنها لن تصل للصفر المطلق بفضل الإشعاع المتبقي من الانفجار العظيم الذي حدث قبل نحو 13.8 مليار سنة.

انهيار معظم الحضارات البشرية
تحت هذه الظروف، ستنهار معظم الحضارات البشرية والحياة السطحية تقريباً. فيما من الممكن أن ينجو البشر فقط داخل الكهوف، مستفيدين من الطاقة الحرارية الجوفية أو الطاقة النووية، وزراعة النباتات تحت إضاءة اصطناعية.

كما ستكون بعض الكائنات المجهرية، مثل "بطيئات المشية" أو "دببة الماء"، قادرة على البقاء في هذه الظروف القاسية، وأيضاً بعض أنواع البكتيريا التي تعتمد على "التمثيل الكيميائي" بدلاً من التمثيل الضوئي، مثل تلك التي تعيش قرب الفوهات الحرارية في أعماق المحيطات.

لحسن حظ البشرية، لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الشمس ستختفي فجأة. لكن مع مرور الوقت ستموت. فهي ستستمر في إنتاج الحرارة والضوء لحوالي 5 مليارات سنة أخرى، إلا أنها بمجرد نفاد وقودها، ستتحول إلى "عملاق أحمر" يبتلع عطارد والزهرة وربما الأرض.