
وضعت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف السيادي للعراق تحت المراقبة الائتمانية السلبية، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما يرافقها من تأثيرات على قطاع النفط.
وقالت الوكالة إن تصاعد حدة الصراع في المنطقة يزيد من مخاطر استمرار حالة التقلبات، إلى جانب اضطراب مستويات إنتاج النفط في العراق، ما ينعكس سلبا على الاستقرار الاقتصادي.
وأضافت أن استمرار تعطل إنتاج النفط سيضغط على الوضعين المالي والخارجي للعراق خلال عام 2026، نظرا لاعتماد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على عائدات النفط.
وأوضحت ستاندرد آند بورز أن قرار وضع التصنيف تحت المراقبة السلبية يعكس احتمالية خفض التصنيف الائتماني، في حال استمرار الانخفاض الحاد في إنتاج النفط المرتبط بالتوترات الإقليمية.
كاتس يهدد السلطة الفلسطينية بـ"حرب شاملة" في هذه الحالة!
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك يحذر من "الذكاء الاصطناعي"
زير الخارجية السوري أسعد الشيباني: إسرائيل تستهدف فرض مناطق نفوذ جديدة في سوريا
رئيس البرلمان الإيراني يتوعد بضربات "أسرع وأشد إيلاماً"
المركزي العراقي ينفي شائعات إفلاس بنوك ويؤكد حماية الودائع
تركيا تخطط لخصخصة جسور وطرق سريعة بعقود تشغيل تمتد 30 عاماً
وزير الخزانة الأميركي يتوقع هبوط النفط إلى 40 دولارا بعد انتهاء الحرب
الفنانة الكردية كلستان طاهر في ذمة الله