آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

تفاوت أوروبي حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

Monday
{clean_title}
تفاوتت مواقف الدول الأوروبية إزاء دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المشاركة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإغلاق المضيق الذي يعدّ أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وفي بروكسل، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، إنها ناقشت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إمكانية إطلاق مبادرة دولية لتسهيل نقل النفط والغاز عبر المضيق، على غرار اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

وأكدت كالاس أن إغلاق مضيق هرمز "خطير للغاية" على إمدادات الطاقة، خصوصا إلى آسيا، محذرة من تداعيات تمتد إلى قطاع الأسمدة، ما قد يؤدي إلى نقص في الغذاء العام المقبل، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث أيضا إمكانية تعديل مهام بعثته البحرية "أسبيدس"، مع التأكيد بأن أي خطوة تتطلب توافق الدول الأعضاء.

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمة "أسبيدس" عام 2024 لحماية السفن في البحر الأحمر، وتضم ثلاث سفن حربية فرنسية ويونانية وإيطالية.

وكان ترامب قد دعا دول حلف شمال الأطلسي إلى المساهمة في حماية الملاحة في مضيق هرمز، محذرا من تداعيات سلبية على الحلف في حال عدم الاستجابة.

في المقابل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده وحلفاءها يعدون لمهمة "دفاعية" لإعادة فتح المضيق، مع تعهد بزيادة المساهمة الفرنسية في مهمة "أسبيدس".

ويأتي ذلك في وقت أدى فيه إغلاق المضيق إلى توقف نحو خمس إمدادات النفط العالمية، بعد هجمات إيرانية على سفن في الممر الحيوي بين إيران وسلطنة عُمان، في أكبر انقطاع مسجل لإمدادات النفط.

* رفض ألماني واضح للمشاركة العسكرية

في المقابل، برز موقف ألماني حازم برفض الانخراط عسكريا، حيث قال وزير الدفاع بوريس بيستوريوس إن بلاده لن تقدم دعما عسكريا في الحرب، متسائلا عن جدوى مشاركة فرقاطات أوروبية في مهمة يعجز عنها الأسطول الأميركي.

وأضاف أن "هذه ليست حربنا، ولم نبدأها"، فيما أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن برلين لن تشارك بأي جهود عسكرية لإبقاء المضيق مفتوحا طالما استمرت الحرب، مشددا على أن الصراع لا علاقة له بحلف شمال الأطلسي.

كما دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن إغلاق المضيق، مؤكدا أهمية حرية الملاحة للاقتصاد العالمي، ومشددا على عدم وجود دور للناتو في الأزمة، التي تتطلب "حلولا إقليمية".

وأعلن الوزير دعمه لفرض عقوبات على المسؤولين عن إغلاق المضيق، معتبرا أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تعدّ أمرا بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي.

كما أكد أنه لا يرى دورا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذه المنطقة، حيث إنّ الأزمات في مضيق هرمز تتطلب حلولًا إقليمية وليس تدخلات من حلف الناتو.

*إسبانيا تستبعد المشاركة

قال وزيرا الدفاع والخارجية الإسبانيان، الاثنين، إن مدريد لن تشارك في أي مهمة عسكرية بمضيق هرمز لأنها تعتبر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران غير قانونية.

وانتقدت الحكومة الإسبانية الائتلافية اليسارية بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث الحرب ومنعت الطائرات الأميركية من استخدام القواعد التي تدار بطريقة مشتركة في جنوب إسبانيا.

ورفضت وزيرة الدفاع مارجاريتا روبليس طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقديم دعم عسكري لتأمين الممر المائي، الذي أغلقته طهران فعليا أمام حركة ناقلات النفط، وتهديداته لأعضاء حلف شمال الأطلسي الذين لن ينفذوا هذا الطلب "بمستقبل سيء جدا".

وقالت روبليس "لن تقبل إسبانيا أبدا أي تدابير مؤقتة لأن الهدف يجب أن يكون إنهاء الحرب، وأن تنتهي الآن".

وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس إن الوضع في المضيق يثير قلقا بالغا لدى الأوروبيين، لكن موقف الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون إنهاء الحرب بغض النظر عن الاعتبارات الاقتصادية.

وأردف يقول للصحفيين في بروكسل "يجب ألا نفعل أي شيء من شأنه أن يزيد التوتر أو يتسبب في تصعيد الموقف أكثر".

* بريطانيا: مشاورات وتحالف واسع خارج الناتو

من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاثنين إن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن الإجراءات المحتملة المتعلقة بمضيق هرمز، لكن المناقشات جارية.

وأضاف "فيما يتعلق بالإجراءات الدفاعية، سواء كانت ما نقوم به في المنطقة، وما قمنا به منذ الساعات القليلة التي أعقبت اندلاع الصراع، أو استخدام قواعدنا... فإن مضيق هرمز يمثل موضوع نقاش منفصلا، وهو قيد المناقشة. لم نصل بعد إلى مرحلة اتخاذ القرار".

وأوضح أن لندن تعمل مع حلفائها على خطة جماعية لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة في الشرق الأوسط، لكنه أوضح أن المهمة لن تكون سهلة.

وأردف يقول لصحفيين "علينا إعادة فتح مضيق هرمز في النهاية لضمان استقرار سوق النفط، إنها ليست مهمة بسيطة".

وأضاف "ولذلك نعمل مع كل حلفائنا، ومن بينهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتطبيق تمكن من استعادة حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتخفيف الأثر الاقتصادي".

* إيطاليا واليونان: الأولوية للدبلوماسية

في روما، أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن الدبلوماسية تمثل "السبيل الأمثل" للتعامل مع أزمة مضيق هرمز، مشيرا إلى عدم وجود مهام بحرية يمكن توسيعها لتشمل المنطقة.

وقال تاياني للصحفيين على هامش اجتماع في بروكسل "بشأن هرمز، أعتقد أن الدبلوماسية هي الحل الأمثل".

وأضاف أن إيطاليا تشارك في مهام بحرية دفاعية في البحر الأحمر، قائلا "لكنني لا أرى أي مهام يمكن توسيع نطاقها لتشمل هرمز".

بدوره، قال بافلوس ماريناكيس المتحدث باسم الحكومة اليونانية اليوم الاثنين إن الدولة لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن اليونان ستشارك فقط في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) المكلفة بحماية السفن في البحر الأحمر.

* الدنمارك: انفتاح دون قرار

أما الدنمارك، فأبدت انفتاحا على مناقشة إمكانية المساهمة في تأمين الملاحة، دون اتخاذ قرار حالي، إذ قال وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن الاثنين إن على بلاده أن تنظر، بعقلية منفتحة، في السبل التي يمكن من خلالها المساهمة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أنها لم تتخذ أي قرار بعد.

وأضاف راسموسن للصحفيين قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في بروكسل "بوصفنا دولة صغيرة، لكننا أمة بحرية كبرى، يجب أن نبقى منفتحين على هذه المسألة".

وتابع "لا أقول الآن ما إذا كان ينبغي علينا بذل المزيد (مما نفعله)، ما أقوله هو أنني أتطلع إلى مناقشة هذا الأمر مع زملائي (في الاتحاد الأوروبي)".

وقال راسموسن "الدنمارك دولة بحرية، ولدينا مصلحة واضحة في ضمان استمرار حرية الملاحة".