آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

ماكرون يقبل استقالة مديرة متحف اللوفر بعد سرقة القرن

Thursday
{clean_title}
قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار، في خطوة جاءت عقب أشهر من الانتقادات الحادة التي أعقبت عملية سرقة غير مسبوقة استهدفت مجوهرات التاج الفرنسي داخل المتحف الشهير.

وأعلن قصر الإليزيه في بيان رسمي، أن دي كار قدمت استقالتها الثلاثاء، واصفاً القرار بأنه تصرف ينم عن المسؤولية في مرحلة يحتاج فيها أكبر متحف في العالم إلى الهدوء ودفعة جديدة لتنفيذ مشاريع رئيسية تشمل تعزيز منظومة الأمن، وتحديث البنية التحتية، والمضي قدماً في خطة تطوير شاملة تحت عنوان "لوفر – نهضة جديدة".

وأشاد ماكرون بجهود دي كار خلال فترة إدارتها التي بدأت عام 2021، مثنياً على تفانيها وخبرتها، كما أعلن تكليفها بمهمة جديدة تتعلق بتعزيز التعاون الدولي بين المتاحف الكبرى ضمن إطار مجموعة السبع، في خطوة تعكس استمرار الثقة بخبرتها الفنية والعلمية.

وتأتي هذه الاستقالة في أعقاب حادثة السرقة التي وقعت في 19 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي داخل غاليري أبولون، حيث تمكن أربعة لصوص من اقتحام المتحف في وضح النهار وسرقة تسع قطع نادرة من مجوهرات التاج الفرنسي، تعود إلى حقبة نابليون وما بعدها، وتشمل تيجاناً وقلادات وأقراطاً مرصعة بالألماس والزمرد والياقوت واللؤلؤ.

وبحسب التقديرات الرسمية، قدرت قيمة المسروقات بحوالي 100 مليون دولار، فيما لم تستغرق العملية سوى أقل من ثماني دقائق قبل أن يفر المنفذون على متن دراجات نارية، في واحدة من أخطر السرقات التي شهدها المتحف.

وكشفت التحقيقات لاحقاً عن وجود ثغرات أمنية خطيرة، شملت كاميرات مراقبة قديمة، ونقصاً في عدد الحراس، بالإضافة إلى نقطة ضعف في الجدار الخارجي استُغلت لتنفيذ عملية الاقتحام، ما أثار موجة انتقادات واسعة من البرلمان الفرنسي ووسائل الإعلام، التي وصفت الحادثة بـ"سرقة القرن".


ورغم توقيف عدد من المشتبه بهم، لا تزال المجوهرات المسروقة مفقودة حتى الآن، فيما تسعى السلطات الفرنسية إلى استعادة الثقة في أمن المتحف الذي يُعد أحد أهم المعالم الثقافية والسياحية في العالم.