آخر الأخبار
  د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق   الجيش يعترض ويسقط 10 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   الأردن حاضر في نهائي كأس العالم لكرة القدم   1.3 مليون زيارة للموقع السياحية الأردنية خلال 6 اشهر   البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   ارتفاع أسعار الذهب محليا   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في اغلب المناطق   بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة

نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً

Saturday
{clean_title}
منذ ظهورها الأول على الشاشة، رسخت الفنانة نيللي كريم حضورها بوصفها واحدة من أكثر نجمات جيلها قدرة على التنقل بين المناطق النفسية المعقدة والشخصيات المتناقضة. لم تكتف بالبطولة المطلقة، بل جعلت من كل دور مساحة لاختبار جديد، سواء في الدراما الاجتماعية الثقيلة أو الأعمال ذات الحس الإنساني الرقيق، أو حتى الأدوار التي تلامس الهشاشة الداخلية للمرأة المعاصرة.

ومع كل موسم رمضاني، تبدو اختياراتها محسوبة، تميل إلى النصوص التي تطرح أسئلة أكثر مما تقدم إجابات، وتفتح نوافذ للنقاش حول قضايا حساسة دون الوقوع في المباشرة أو الوعظ.

وفي موسم رمضان الحالي، تعود نيللي كريم إلى الشاشة عبر مسلسل "على قد الحب"، وهو عمل يزاوج بين الرومانسية والتحليل النفسي والطرح الاجتماعي، في توليفة درامية تراهن على الاشتباك مع مشاعر المشاهد لا على الإثارة السطحية. المسلسل، الذي يشارك في بطولته الفنان شريف سلامة وعدد من النجوم، يقدم حكاية تتقاطع فيها مصائر شخصيات متعددة، لكل منها جرحها الخاص وحقيقتها المؤجلة.

ومن خلال شخصية "مريم"، تدخل نيللي كريم منطقة إنسانية شائكة، تضع الحب في مواجهة الخوف، والذاكرة في مواجهة الحاضر، وتطرح سؤالاً محورياً: هل يمكن للحب أن يكون مبرراً لكل شيء؟ وفي حوار لها، تتحدث نيللي عن تفاصيل المسلسل وسر انجذابها له، وكيف استعدت للدور وكواليس العمل مع الفنان شريف سلامة والتعاون الثالث بينهما، وكيف تختار أعمالها الفنية، وأي المعايير التي تحكم اختياراتها، كما تحدثت نيللي عن المنافسة في موسم رمضان.

*ما الذي جذبك إلى "على قد الحب" من القراءة الأولى؟
منذ الصفحات الأولى شعرت أن النص لا يقدم حكاية عاطفية تقليدية، بل ينسج أكثر من مسار درامي يتكامل ليكون صورة أوسع عن العلاقات الإنسانية. هناك خط نفسي عميق، وخط اجتماعي واضح، ومسار رومانسي لا يسير في الاتجاه المتوقع. هذا التداخل هو ما شدني، لأن كل شخصية لها عالمها وأزمتها، والمشاهد سيجد نفسه قريباً من أكثر من طرف لذلك أحببت العمل وانجذبت له.

*شخصية "مريم" تبدو مثقلة بالتفاصيل.. كيف تعاملت معها؟
مريم ليست شخصية يمكن تلخيصها في جملة واحدة. هي امرأة تحمل بداخلها آثار تجارب قديمة، وصدمات لم تحل بالكامل، وهذا ينعكس على قراراتها وطريقة تفاعلها مع من حولها. الصعوبة لم تكن في الأداء بقدر ما كانت في الحفاظ على صدق التحول النفسي عبر الحلقات. كان علي أن أوازن بين هشاشتها وقوتها، بين ضعفها الظاهر وصلابتها الداخلية، شخصية مريم مختلفة عما قدمته من قبل.

*وما المعايير التي تحكم اختياراتك الفنية؟
أبحث أولاً عن نص يحمل فكرة حقيقية وقادر على أن يضيف لي كممثلة. القصة هي الأساس، وإذا لم أشعر بأنها تمثل تحدياً جديداً لي فلن أتحمس لها. التنوع بالنسبة لي ضرورة، لأن التكرار يقتل الشغف، لذلك لا أحب التكرار وهذا العمل مختلف تماماً.

*أين يندرج "على قد الحب" ضمن هذه المعايير؟
المسلسل شدني لأنه لا يكتفي بخط درامي واحد، بل يجمع بين النفسي والرومانسي والاجتماعي في سياق واحد. كل شخصية لها مسار مستقل، ومع ذلك تتشابك المصائر بشكل يخدم الفكرة الكبرى. شعرت أنني أمام عمل متكامل وليس مجرد قصة عاطفية تقليدية.

*هل يسعى العمل إلى إعادة النظر في طريقة تقييمنا للآخرين؟ وكيف ينعكس ذلك درامياً داخل الحكاية؟
هو يذكرنا بأن ما نراه على السطح لا يعكس بالضرورة ما يدور في الداخل. أحياناً يكون السلوك القاسي أو القرار المفاجئ امتداداً لألم قديم. هذه الفكرة حاضرة بقوة في تطور الأحداث.

*كيف استعددت للدور؟
أحرص دائماً على دراسة الخلفية الاجتماعية والنفسية للشخصية، ماضيها، ما تفكر به، التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح الدور مصداقية. كما أن النقاش المستمر مع المخرج وفريق العمل ساعدني كثيراً في تثبيت ملامح مريم.

*يتجدد تعاونك مع شريف سلامة.. ماذا يميز هذه التجربة؟
هذا ثالث لقاء بيننا بعد تجارب سابقة ناجحة. مع الوقت يتكون تفاهم خاص أمام الكاميرا، وهو ما يمنح المشاهد إحساساً بالصدق. شريف ممثل مجتهد ويبحث دائماً عن الجديد في أدواره، وهناك ارتياح كبير بيننا في العمل.

*كيف ترين المنافسة في الموسم الرمضاني الحالي؟
أراها صحية جداً. تنوع الأعمال يمنح الجمهور فرصة للاختيار، ويحفزنا جميعاً على تقديم أفضل ما لدينا. في النهاية، المشاهد هو المستفيد.