آخر الأخبار
  الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار

"ولا تجسسوا" .. علي جمعة يفتي بحرمة تفتيش هواتف الأبناء فوق 17 عاماً

Monday
{clean_title}
فجر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ومفتي الديار المصرية الأسبق، الجمعة، نقاشاً واسعاً حول حدود الخصوصية داخل الأسرة المصرية، بعدما أفتى صراحة بحرمة تجسس الآباء على هواتف أبنائهم، معتبراً أن "الثقة" هي الأصل الشرعي والتربوي، وليست المراقبة الخفية.

وجاءت تصريحات جمعة خلال برنامجه الرمضاني "نور الدين"، رداً على سؤال فتاة حول مشروعية مراقبة الآباء لهواتف الأبناء لحمايتهم من مخاطر "السوشيال ميديا"، حيث استند في إجابته إلى النص القرآني الصريح "ولا تجسسوا"، مؤكداً أن هذا النهي الإلهي عام ويشمل كافة العلاقات الإنسانية بما فيها المحيط الأسري.

ووضع الدكتور علي جمعة فاصلاً زمنياً لمرحلة الرقابة الأبوية، مشيراً إلى عدة نقاط منها كسر حاجز الخصوصية حيث أوضح أن الأبناء بمجرد تجاوزهم سن ال17 عاماً، يدخلون مرحلة الوعي والمسؤولية الشخصية، وبالتالي لا يجوز شرعاً انتهاك خصوصيتهم أو تفتيش هواتفهم.

وقال إن الخوف لا يبرر التجسس، مؤكداً أن خوف الآباء الطبيعي على أبنائهم "مفهوم ومقدر"، لكنه لا يمنحهم مبرراً شرعياً لسلوك طرق التجسس والشك، مشدداً على أن التربية السليمة تُبنى عبر "جسور الثقة" والحوار المفتوح، وليس عبر التفتيش الذي يهدم الشخصية.

ولم يتوقف الأمر عند الأبناء، بل امتدت الفتوى لتشمل العلاقة بين الزوجين، حيث أكد جمعة أن تجسس الزوج على زوجته أو العكس هو سلوك مرفوض شرعاً، ويهدم ميثاق "المودة والرحمة" ويقوض استقرار البيت.

ووجه جمعة رسالة موازية للأبناء، مطالباً إياهم ب"الشفافية المطلقة" والصدق مع أسرهم، مؤكداً أن المصارحة هي الضمانة الوحيدة التي تحمي الأبناء وتغني الآباء عن التفكير في مراقبتهم، لضمان علاقة صحية داخل نسيج المجتمع.