آخر الأخبار
  مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح

"ولا تجسسوا" .. علي جمعة يفتي بحرمة تفتيش هواتف الأبناء فوق 17 عاماً

Monday
{clean_title}
فجر الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ومفتي الديار المصرية الأسبق، الجمعة، نقاشاً واسعاً حول حدود الخصوصية داخل الأسرة المصرية، بعدما أفتى صراحة بحرمة تجسس الآباء على هواتف أبنائهم، معتبراً أن "الثقة" هي الأصل الشرعي والتربوي، وليست المراقبة الخفية.

وجاءت تصريحات جمعة خلال برنامجه الرمضاني "نور الدين"، رداً على سؤال فتاة حول مشروعية مراقبة الآباء لهواتف الأبناء لحمايتهم من مخاطر "السوشيال ميديا"، حيث استند في إجابته إلى النص القرآني الصريح "ولا تجسسوا"، مؤكداً أن هذا النهي الإلهي عام ويشمل كافة العلاقات الإنسانية بما فيها المحيط الأسري.

ووضع الدكتور علي جمعة فاصلاً زمنياً لمرحلة الرقابة الأبوية، مشيراً إلى عدة نقاط منها كسر حاجز الخصوصية حيث أوضح أن الأبناء بمجرد تجاوزهم سن ال17 عاماً، يدخلون مرحلة الوعي والمسؤولية الشخصية، وبالتالي لا يجوز شرعاً انتهاك خصوصيتهم أو تفتيش هواتفهم.

وقال إن الخوف لا يبرر التجسس، مؤكداً أن خوف الآباء الطبيعي على أبنائهم "مفهوم ومقدر"، لكنه لا يمنحهم مبرراً شرعياً لسلوك طرق التجسس والشك، مشدداً على أن التربية السليمة تُبنى عبر "جسور الثقة" والحوار المفتوح، وليس عبر التفتيش الذي يهدم الشخصية.

ولم يتوقف الأمر عند الأبناء، بل امتدت الفتوى لتشمل العلاقة بين الزوجين، حيث أكد جمعة أن تجسس الزوج على زوجته أو العكس هو سلوك مرفوض شرعاً، ويهدم ميثاق "المودة والرحمة" ويقوض استقرار البيت.

ووجه جمعة رسالة موازية للأبناء، مطالباً إياهم ب"الشفافية المطلقة" والصدق مع أسرهم، مؤكداً أن المصارحة هي الضمانة الوحيدة التي تحمي الأبناء وتغني الآباء عن التفكير في مراقبتهم، لضمان علاقة صحية داخل نسيج المجتمع.