آخر الأخبار
  مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل   السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل   توضيح حول مواعيد عمل باص عمّان وسريع التردد في شهر رمضان   الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند   عدم قبول 1334 طالبا في القبول الموحد .. والنتائج برسائل نصية اليوم   العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد   "إدارة السير" تدعو الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات إلى الخروج مبكرًا إلى أماكن عملهم   بعد إرتفاع أسعارها .. الحكومة الاردنية تقرر وقف تصدير الخراف الحية إلى دول الجوار   إعلان صادر عن "الترخيص" حول أوقات الدوام خلال شهر رمضان   حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات   انخفاض إنتاج زيت الزيتون في الأردن 34% عن المعدل العام   الأردن.. إعلان تحذيري مهم من التعليم العالي   النقل البري: الوصول إلى باصٍ واحدٍ لكل ألف مواطن مؤشرٌ على زيادة الاعتماد على النقل العام   تحذير مهم من وزارة السياحة للأردنيين   دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث)   الأردن يوقف تصدير الخراف الحية لضمان استقرار الأسعار في رمضان   إصابة زوج وزوجته بحريق منزلهما في وادي الحجر   إحباط محاولتي تسلل وتهريب مخدرات وأسلحة على الواجهة الشمالية   الشواربة: رفع الجاهزية في سوق الخضار المركزي استعدادا لرمضان   تسجيل 10 براءات اختراع محلية الشهر الماضي

العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد

{clean_title}
تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، اليوم الثلاثاء مشاريع مبادرات ملكية في محافظة إربد، والتي تم تنفيذها بتوجيهات ملكية سامية خلال لقاءات جلالة الملك التواصلية مع أبناء وبنات المحافظة.

واستهل العيسوي جولته بتفقد حديقة دير يوسف في لواء المزار الشمالي، والتي أُنشئت لتكون متنفسا لأبناء المنطقة.

وجال العيسوي، بحضور محافظ إربد بالإنابة رائد الجعافرة، والمدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيا صبيح، ورئيس لجنة بلدية المزار الجديدة مهدي نصير، في مرافق الحديقة، التي تشمل ملعبا خماسيا، ووحدات ألعاب رملية ومطاطية آمنة للأطفال، وساحات خضراء، وممرات وأماكن جلوس، ومرافق ترفيهية وخدمية.

واستمع العيسوي إلى شرح حول مستوى الخدمات التي تقدمها الحديقة وإدارتها وتشغيلها، مؤكدا أن توجيهات جلالة الملك تركز على استدامة المشاريع وضمان حسن إدارتها وتشغيلها، بما يحافظ على ديمومة الخدمات التي تقدمها ويعظم أثرها المجتمعي، مشددا على أن الغاية من المبادرات الملكية لا تقتصر على الإنشاء، بل تمتد لضمان استمرارية الخدمة وتحقيق رضا المواطنين.

يشار إلى أن الحديقة تم افتتاحها رسميا في السابع عشر من أيار العام الماضي.

وفي نفس المنطقة تفقد العيسوي، مساكن الأسر العفيفة في دير يوسف، التي تم إنشاؤها وتسليمها للمستفيدين من خلال المبادرات المبكية سابقا حيث اطلع على واقعها واحتياجات القاطنين فيها، والتأكد من مستوى الخدمات المقدمة لهم.

وفي المحطة الثانية، تفقد العيسوي، في منطقة الطيبة، مشروع إنشاء 15مسكناً للأسر العفيفة، والذي يأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بإنشاء 1300 وحدة سكنية في مختلف المحافظات والبوادي.

واستمع العيسوي، بحضور الجعافرة ورئيس لجنة بلدية الطيبة ثابت الشريدة، إلى إيجاز حول سير العمل في المشروع، الذي يُنفذ بنظام البناء الجاهز، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 70 بالمئة. وأكد ضرورة تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مع الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد لاستكمال التنفيذ، انسجاما مع رؤية جلالة الملك في تسريع وتيرة التنمية وتحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة.

وفي منطقة حوفا بلواء الوسطية، تفقد العيسوي، بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة ومحافظ اربد بالإنابة رائد الجعافرة وأمين عام وزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية الدكتور وسيم العدوان، ومتصرف لواء الوسطية المهندسة ميسون الخصاونة ورئيس لجنة بلدية الوسطية فتحي الخصاونة، سير العمل في مشروع إنشاء مدرسة حوفا الأساسية المختلطة، الذي جاء تنفيذها بتوجيهات من جلالة الملك.

وجال العيسوي في مرافق المشروع، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 65 بالمئة، واستمع إلى إيجاز من المعنيين حول سير العمل بالمشروع، حيث يتكون المشروع من 16 غرفة صفية، وحضانتين للأطفال، ومختبراً، وجناح للإدارة، إضافة الى الملعب ومبنى المسرح مع جميع مرفقاته، إلى جانب مكتبة وأرشيف وغرفة للإذاعة (بودكاست) وغرفتين لمصادر التعلم، ومرافق خدمية متكاملة

وأكد العيسوي أن المتابعة الميدانية المستمرة لمشاريع المبادرات الملكية تأتي لضمان تنفيذ التوجيهات الملكية السامية، وفق أعلى المعايير والمواصفات، وضمن الإطار الزمني المحدد، وبما ينعكس إيجابيا على تحسين الخدمات المقدمة لأبناء المجتمعات المحلية من خلال تلبية احتياجاتهم الخدمية والتنموية.