آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!   أبو غزالة: المستثمر يبحث عن كفاءة الإنسان الأردني وإخلاصه في العمل

النائب الظهراوي : يا الله ما اصعب قهر الرجال الأردنيين !

Thursday
{clean_title}
قال النائب رائد رباع الظهراوي أن أن كثيراً من الأسر الأردنية باتت عاجزة عن تأمين احتياجاتها اليومية الأساسية، في ظل تصاعد كلف الحياة .

وشدد الظهراوي أن أن الحديث سابقاً كان يدور حول وجود طبقات اجتماعية متفاوتة، بينما يشعر كثيرون اليوم أن شريحة واسعة انزلقت إلى مستويات معيشية متدنية، تتقاطع فيها مشكلات الفقر والبطالة وضيق الحال.

وبيّن الظهراوي أن حجم الطلبات والمناشدات التي تصله يعكس عمق الأزمة التي تعيشها بعض العائلات، خاصة في هذا الشهر المبارك، داعياً إلى مقاربة واقعية لمعالجة التحديات الاقتصادية جراءة نيوز والاجتماعية، ووضع حلول تخفف الضغط عن المواطنين وتعيد الطمأنينة إلى بيوتهم.

وفيما يلي نص المنشور:
يا الله ما أصعب قهر الرجال

ثبت وبالوجه القطعي وفي هذه الأيام المباركه ان الكل محتاج ولا يستطيع تأمين متطلبات منزله واهله اليوميه
معقول لهون وصلنا كنا زمان نحكي انه في ثلاث طبقات وكنا زعلانين والان اصبح الوضع طبقه واحده وهي تحت الصفر
فقر بطاله وقهر ويا الله ما أصعب قهر الرجال عندما يطلب ابنه او ابنته شيئا اساسياً ولا يستطيع تأمينه وحتى متطلبات الدراسه الجامعيه أصبحت شيئاً مستحيلاً بعد ان تخلت عنهم الحكومه وكان الدراسه أصبحت منية وليست واجباً على الدوله حسب نص الدستور الأردني
أصبحت اخجل ان افتح الواتس لأنني لا أستطيع تلبية كل ما يصلني من طلبات
يا الله ما اصعب هذا الشهر الفضيل على الناس في تدبير امورهم الاساسيه