آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

محكمة إيطالية تنصف موظفاً فُصل بسبب غمضة عين

Saturday
{clean_title}
قضت محكمة الاستئناف في جنوب إيطاليا بإعادة عامل إلى وظيفته، بعد أن اعتبرت فصله من العمل بسبب صورة التُقطت له وهو مغمض العينين أثناء الدوام إجراءً تعسفياً وغير مبرر قانونياً، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حقوق العمال.

وكان فرانشيسكو روتشي قد فُصل من عمله في شركة متخصصة في تحويل البلاستيك إلى عبوات، في مايو(أيار) 2023، بعد أن اعتبرت الإدارة أن صوراً أظهرت العامل ورأسه منحنٍ وعيناه مغمضتان تشكّل دليلاً على "النوم أثناء العمل"، ما يشكّل خطراً على السلامة داخل المصنع.

غير أن محكمة الاستئناف في مدينة ليتشي رأت أن قرار الفصل لا يستند إلى مخالفة جسيمة، ووصفت الإجراء بأنه غير عادل و فعل غير مشروع، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى العقوبة القصوى المتمثلة بإنهاء الخدمة، وألزمت المحكمة الشركة بإعادة روتشي إلى عمله، ودفع كامل مستحقاته المالية المتأخرة.

وتعود جذور القضية إلى خلافات سابقة بين روتشي، الذي انضم إلى الشركة عام 2016 وكان يشغل أيضاً منصب ممثل نقابي، وإدارة الشركة بشأن ممارسات العمل.

وبعد تلك الخلافات، نُقل إلى موقع وظيفي جديد وصفته الشركة بأنه ترقية، من دون أن يترافق ذلك مع أي زيادة في الراتب أو مسؤوليات واضحة، واعتبر روتشي هذا النقل شكلاً من العزل القسري، مشيراً إلى أنه أمضى ساعات عمل طويلة في بيئة شبه خالية من المهام.

وأوضح العامل أن مكتبه كان يطل على جدار أبيض مع بعض الصناديق وسلة مهملات، ومن دون اتصال بالإنترنت، مضيفاً أنه كان يعمل نوبات تمتد إلى 12 ساعة في حالة، وقال إنه شعر بدوار في أحد الأيام، فأغمض عينيه لدقائق معدودة، قبل أن تُستخدم تلك اللحظة ذريعة لفصله.

وخلفت المعركة القانونية، التي استمرت قرابة ثلاث سنوات، آثاراً نفسية ومادية قاسية على روتشي وعائلته، ورغم انتقاده لغياب الدعم النقابي وتردد زملائه في الوقوف إلى جانبه خوفاً من ردود فعل الإدارة، أكد روتشي عزمه العودة إلى عمله "مرفوع الرأس"، متعهداً بمواصلة الدفاع عن حقوق العمال.