آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

محكمة إيطالية تنصف موظفاً فُصل بسبب غمضة عين

{clean_title}
قضت محكمة الاستئناف في جنوب إيطاليا بإعادة عامل إلى وظيفته، بعد أن اعتبرت فصله من العمل بسبب صورة التُقطت له وهو مغمض العينين أثناء الدوام إجراءً تعسفياً وغير مبرر قانونياً، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حقوق العمال.

وكان فرانشيسكو روتشي قد فُصل من عمله في شركة متخصصة في تحويل البلاستيك إلى عبوات، في مايو(أيار) 2023، بعد أن اعتبرت الإدارة أن صوراً أظهرت العامل ورأسه منحنٍ وعيناه مغمضتان تشكّل دليلاً على "النوم أثناء العمل"، ما يشكّل خطراً على السلامة داخل المصنع.

غير أن محكمة الاستئناف في مدينة ليتشي رأت أن قرار الفصل لا يستند إلى مخالفة جسيمة، ووصفت الإجراء بأنه غير عادل و فعل غير مشروع، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى العقوبة القصوى المتمثلة بإنهاء الخدمة، وألزمت المحكمة الشركة بإعادة روتشي إلى عمله، ودفع كامل مستحقاته المالية المتأخرة.

وتعود جذور القضية إلى خلافات سابقة بين روتشي، الذي انضم إلى الشركة عام 2016 وكان يشغل أيضاً منصب ممثل نقابي، وإدارة الشركة بشأن ممارسات العمل.

وبعد تلك الخلافات، نُقل إلى موقع وظيفي جديد وصفته الشركة بأنه ترقية، من دون أن يترافق ذلك مع أي زيادة في الراتب أو مسؤوليات واضحة، واعتبر روتشي هذا النقل شكلاً من العزل القسري، مشيراً إلى أنه أمضى ساعات عمل طويلة في بيئة شبه خالية من المهام.

وأوضح العامل أن مكتبه كان يطل على جدار أبيض مع بعض الصناديق وسلة مهملات، ومن دون اتصال بالإنترنت، مضيفاً أنه كان يعمل نوبات تمتد إلى 12 ساعة في حالة، وقال إنه شعر بدوار في أحد الأيام، فأغمض عينيه لدقائق معدودة، قبل أن تُستخدم تلك اللحظة ذريعة لفصله.

وخلفت المعركة القانونية، التي استمرت قرابة ثلاث سنوات، آثاراً نفسية ومادية قاسية على روتشي وعائلته، ورغم انتقاده لغياب الدعم النقابي وتردد زملائه في الوقوف إلى جانبه خوفاً من ردود فعل الإدارة، أكد روتشي عزمه العودة إلى عمله "مرفوع الرأس"، متعهداً بمواصلة الدفاع عن حقوق العمال.