آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

محكمة إيطالية تنصف موظفاً فُصل بسبب غمضة عين

Wednesday
{clean_title}
قضت محكمة الاستئناف في جنوب إيطاليا بإعادة عامل إلى وظيفته، بعد أن اعتبرت فصله من العمل بسبب صورة التُقطت له وهو مغمض العينين أثناء الدوام إجراءً تعسفياً وغير مبرر قانونياً، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حقوق العمال.

وكان فرانشيسكو روتشي قد فُصل من عمله في شركة متخصصة في تحويل البلاستيك إلى عبوات، في مايو(أيار) 2023، بعد أن اعتبرت الإدارة أن صوراً أظهرت العامل ورأسه منحنٍ وعيناه مغمضتان تشكّل دليلاً على "النوم أثناء العمل"، ما يشكّل خطراً على السلامة داخل المصنع.

غير أن محكمة الاستئناف في مدينة ليتشي رأت أن قرار الفصل لا يستند إلى مخالفة جسيمة، ووصفت الإجراء بأنه غير عادل و فعل غير مشروع، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى العقوبة القصوى المتمثلة بإنهاء الخدمة، وألزمت المحكمة الشركة بإعادة روتشي إلى عمله، ودفع كامل مستحقاته المالية المتأخرة.

وتعود جذور القضية إلى خلافات سابقة بين روتشي، الذي انضم إلى الشركة عام 2016 وكان يشغل أيضاً منصب ممثل نقابي، وإدارة الشركة بشأن ممارسات العمل.

وبعد تلك الخلافات، نُقل إلى موقع وظيفي جديد وصفته الشركة بأنه ترقية، من دون أن يترافق ذلك مع أي زيادة في الراتب أو مسؤوليات واضحة، واعتبر روتشي هذا النقل شكلاً من العزل القسري، مشيراً إلى أنه أمضى ساعات عمل طويلة في بيئة شبه خالية من المهام.

وأوضح العامل أن مكتبه كان يطل على جدار أبيض مع بعض الصناديق وسلة مهملات، ومن دون اتصال بالإنترنت، مضيفاً أنه كان يعمل نوبات تمتد إلى 12 ساعة في حالة، وقال إنه شعر بدوار في أحد الأيام، فأغمض عينيه لدقائق معدودة، قبل أن تُستخدم تلك اللحظة ذريعة لفصله.

وخلفت المعركة القانونية، التي استمرت قرابة ثلاث سنوات، آثاراً نفسية ومادية قاسية على روتشي وعائلته، ورغم انتقاده لغياب الدعم النقابي وتردد زملائه في الوقوف إلى جانبه خوفاً من ردود فعل الإدارة، أكد روتشي عزمه العودة إلى عمله "مرفوع الرأس"، متعهداً بمواصلة الدفاع عن حقوق العمال.