آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

محكمة إيطالية تنصف موظفاً فُصل بسبب غمضة عين

{clean_title}
قضت محكمة الاستئناف في جنوب إيطاليا بإعادة عامل إلى وظيفته، بعد أن اعتبرت فصله من العمل بسبب صورة التُقطت له وهو مغمض العينين أثناء الدوام إجراءً تعسفياً وغير مبرر قانونياً، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول حقوق العمال.

وكان فرانشيسكو روتشي قد فُصل من عمله في شركة متخصصة في تحويل البلاستيك إلى عبوات، في مايو(أيار) 2023، بعد أن اعتبرت الإدارة أن صوراً أظهرت العامل ورأسه منحنٍ وعيناه مغمضتان تشكّل دليلاً على "النوم أثناء العمل"، ما يشكّل خطراً على السلامة داخل المصنع.

غير أن محكمة الاستئناف في مدينة ليتشي رأت أن قرار الفصل لا يستند إلى مخالفة جسيمة، ووصفت الإجراء بأنه غير عادل و فعل غير مشروع، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى العقوبة القصوى المتمثلة بإنهاء الخدمة، وألزمت المحكمة الشركة بإعادة روتشي إلى عمله، ودفع كامل مستحقاته المالية المتأخرة.

وتعود جذور القضية إلى خلافات سابقة بين روتشي، الذي انضم إلى الشركة عام 2016 وكان يشغل أيضاً منصب ممثل نقابي، وإدارة الشركة بشأن ممارسات العمل.

وبعد تلك الخلافات، نُقل إلى موقع وظيفي جديد وصفته الشركة بأنه ترقية، من دون أن يترافق ذلك مع أي زيادة في الراتب أو مسؤوليات واضحة، واعتبر روتشي هذا النقل شكلاً من العزل القسري، مشيراً إلى أنه أمضى ساعات عمل طويلة في بيئة شبه خالية من المهام.

وأوضح العامل أن مكتبه كان يطل على جدار أبيض مع بعض الصناديق وسلة مهملات، ومن دون اتصال بالإنترنت، مضيفاً أنه كان يعمل نوبات تمتد إلى 12 ساعة في حالة، وقال إنه شعر بدوار في أحد الأيام، فأغمض عينيه لدقائق معدودة، قبل أن تُستخدم تلك اللحظة ذريعة لفصله.

وخلفت المعركة القانونية، التي استمرت قرابة ثلاث سنوات، آثاراً نفسية ومادية قاسية على روتشي وعائلته، ورغم انتقاده لغياب الدعم النقابي وتردد زملائه في الوقوف إلى جانبه خوفاً من ردود فعل الإدارة، أكد روتشي عزمه العودة إلى عمله "مرفوع الرأس"، متعهداً بمواصلة الدفاع عن حقوق العمال.