آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

خبراء ومختصُّون يؤكِّدون ضرورة أن يكون مشروع عمرة جاذباً ومتكاملا

Friday
{clean_title}
أكد خبراء ومختصون ضرورة أن يكون مشروع مدينة عمرة جاذباً للاستثمارات ومتكامل التصميم من جميع الجوانب، ويحاكي المدن العالمية المتطورة.

وأشاروا الى أهمية ان يسهم تصميم مشروع مدينة عمرة في رفع جاذبيتها الاقتصادية ويراعي شروط الاستدامة من حيث بنيتها التحتية والحضرية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت في رئاسة الوزراء ضمن الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة الخمس حول مشروع مدينة عمرة، وخصصت لمناقشة موضوعات المياه والطاقة والبيئة من حيث القيود البيئية التي يجب الالتزام بها، وخطط وطموحات الاستدامة ومعايير الأبنية والمشاريع الخضراء، وحلول الطاقة، والتي ادارها رئيس جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة دريد محاسنة.

وفي محور الطاقة ركزت الجلسة على خيارات توليد وتوزيع الطاقة النظيفة وكفاءة الشبكة، والتقنيات المرتبطة بقطاع الطاقة التي ينبغي دراستها خلال مراحل تطوير المخطط الشمولي للمشروع.

وركز المشاركون على أهمية تصميم بنية تحتية عصرية وذكية تتكامل فيها جميع قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والتنمية الحضرية والنقل وغيرها, واستخدام شبكات طاقة ذكية بتكنولوجيا متطورة وذكية.

واكدوا ضرورة ان يراعي مشروع مدينة عمرة الطاقة وتخزينها وتوزيعها وان تدمج شبكتها بين مختلف مصادر الطاقة مثل الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة والغاز.

واكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة ان مشروع مدنية عمرة يراعي بشكل أساسي موضوع الامن الطاقي حيث سيتم توفير كافة احتياجات المدنية من الطاقة المستدامة بأقل التكاليف.

وأشار الى ان شبكة المدينة ستدمج بين مزيج من مصادر الطاقة المتجددة (الكهرباء, الغاز, طاقة الرياح والشمس) وسيتم تصميمها بأسلوب عصري حديث يحقق اهداف توليد الطاقة وتخزينها وتوزيعها وتوفير محطات الشحن لافتا الى ان شبكة الطاقة تلائم خصوصية المدينة.

وفي محور استدامة المياه, تم التركيز على موضوعات شح المياه من حيث السياسات والحلول للتعامل مع ازمة شح المياه, وشبكة المياه من حيث مستويات إعادة استخدام المياه.

وركز المشاركون على ضرورة إعادة استخدام المياه وتصميم منظومة مياه قادرة على تعزيز كفاءة التشغيل واستدامة الموارد المائية وان تكون الشبكة ذكية, وإعادة استخدام المياه العادمة, وبناء شبكة مياه حديثة ومتطورة تراعي متطلبات واهداف المشروع.

واكدوا أهمية تعزيز الحصاد المائي في المشروع, ودراسة موضوع انتاج المياه من الهواء والمطبق في العديد من الدول.

واكد وزير المياه والري رائد أبو السعود ان المياه أساس الحياة ولا يوجد استثمار بدون مياه, لافتا الى ان مخططات المشروع عملت على توفيرالمياه للمشروع.

وأشار الى انه سيتم استخدام افضل التقنيات العالمية من حيث تصميم شبكة المياه للمشروع, منوها انه سيتم التركيز على توفير عدة مصادر لتوفير المياه للمشروع منها الحصاد المائي.

وفي محور المحددات البيئية, تم التركيز على موضوعات المحددات البيئية التي يجب الالتزام بها عند تصميم مخططات المدينة وكذلك الأهداف والاعتبارات البيئية التي يجب اعتمادها في المشروع.

وفي هذا المحور ركز المشاركون في الجلسة على ضرورة ان يكون لمدينة عمرة هوية بيئية تراعي التنوع الحيوي لبيئة موقع المدينة.
واكدوا ضرورة ان يتم عكس الالتزامات الدولية المتعلقة بموضوع البيئة في مدينة عمرة, والتركيز على المساحات الخضراء والاستثمار في الموارد المحلية الصديقة للبيئة.

كما ركزوا على موضوعات فرز النفايات وإعادة التدوير والعمل على تحفيز هذا النوع من المشاريع, وان يتوفر في المدينة محطات رصد جوي وبيئي.

وفي محور الاستدامة, تم التركيز على الحلول والتقنيات الخضراء والدائرية التي يجب دراستها ليتم تعميمها على المشروع, وان يكون للمشروع قيمة اقتصادية واجتماعية وان يسهم المشروع في خلق قيمة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد, وادماج مبادئ الاستدامة ضمن البيئة التحتية والأنظمة الحضرية للمشروع.

واكد المشاركون في الجلسة على ضرورة رفع جاذبية المشروع وادماج البعد المناخي في جاذبية المشروع وتنافسيته.

وركزوا على موضوعات الإنارة والعزل الحراري والمائي، مؤكدين ضرورة ان تكون المدينة صديقة لسكانها بكافة الفئات وان تكون البيئة التحتية عصرية من حيث النقل.

واكد وزير البيئة الدكتور ايمن سليمان ان مدينة عمرة ستكون نموذجا لمدينة عصرية متطورة تكنولوجياً وستكون اول مدينة ذكية مستدامة من حيث توفر المساحات الخضراء، وستكون نوعية الحياة فيها ذات جودة عالية.

وقال، ان مشروع مدينة عمرة سيراعي متطلبات البيئة والتغير المناخي، من حيث الطاقة النظيفة، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، وإدارة النفايات.