آخر الأخبار
  هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة   كيف يمكن للأردني سحب اشتراكات الضمان الاجتماعي؟   الأرصاد الجوية: ارتفاعات على الحرارة مطلع الاسبوع   الصبيحي: نمو مشتركي الضمان الإلزامي 1.8% بين 2023 و2024   الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن سماء الأردن والمنطقة ليلة الثلاثاء   إدارة السير تحذّر: عدم ترك مسافة أمان وراء 9% من الحوادث   أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسنا تدريجيا على درجات الحرارة مطلع الأسبوع   إدارة السير: التتابع القريب تسبب بـ 9% من حوادث الإصابات في الأردن   الأردن.. الغذاء والدواء تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات   صدور ارادة ملكية سامية   "الاستهلاكية المدنية" تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون خلال الأيام المقبلة   "إعلام الأعيان" تبحث تحديث التشريعات الإعلامية   الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز   مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026   إنجاز 339 مشروعا من أولويات التحديث الاقتصادي مخطط تنفيذها لنهاية 2025   نقابة الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي تشريع تنظيمي لا يقيد حرية التعبير   تفاصيل تركيب كاميرات النظافة في المملكة وأماكن تواجدهم   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد   خطة حكومية للاستعداد لشهر رمضان المبارك   لقاء يجمع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق .. وهذا ما تم بحثه

موكب كواكب واقتران الزهرة بالمشتري .. أحداث فلكية بارزة في 2026

{clean_title}
أكد مدير مركز الفلك الدولي المهندس محمد شوكت عودة أنّ سماء عام 2026م تترقب سلسلة من الظواهر الفلكية اللافتة، وقد أتاح مركز الفلك الدولي متابعتها بسهولة عبر تطبيقه المجاني (Astronomy Events) المتوفر للتحميل على هواتف آيفون وأندرويد، ليكون دليلاً يوميًا لأهم الأحداث الفلكية المنتظرة

وأوضح عودة أنّ من ضمن الاحداث الفلكية عام 2026، كسوف حلقي للشمس يوم 17 فبراير يشاهد من القارة القطبية الجنوبية، وخسوف كلي للقمر يوم 03 مارس يشاهد من المحيط الهادئ، وكسوف كلي للشمس يوم 12 أغسطس يشاهد من أوروبا ويمكن رؤيته ككسوف جزئي من غرب الوطن العربي، وخسوف جزئي للقمر يوم 28 أغسطس يشاهد من معظم أرجاء الوطن العربي.

وفي يوم 18 فبراير سيقع الهلال النحيل بالقرب من كوكب عطارد في جهة الغرب بعد غروب الشمس، ليشكلان منظرا جميلا قد يحتاج إلى منظار لرؤيته بشكل أفضل، وفي منظر بديع يوم 19 إبريل سيجتمع كل من الهلال وكوكب الزهرة وعنقود الثريا بالقرب من بعضهم البعض في جهة الغرب بعد غروب الشمس. وفي يوم 06 أكتوبر سيقع كوكب المشتري على مسافة قريبة جدا من الهلال في منظر نادر في جهة الشرق قبل شروق الشمس.

وفي أواخر شهر فبراير، سيشهد محبو السماء ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في ظهور ستة كواكب في السماء الليلية في مشهد يُعرف شعبيًا باسم موكب الكواكب، حيث ستبدو الكواكب مصطفّة تقريبًا على خط واحد عبر السماء. ويعود سبب اختلاف مواقع الكواكب على مدار العام إلى دورانها حول الشمس بسرعات مختلفة، ما يجعل هذا الاصطفاف حدثًا مميزًا نسبيًا، بحسب عودة.

وخلال هذه الظاهرة، ستكون كواكب عطارد والزهرة وزحل والمشتري وأورانوس ونبتون مرئية من الناحية الفلكية، إلا أن رصدها جميعًا يُعد تحديًا حقيقيًا. إذ ستظهر كواكب عطارد والزهرة وزحل ونبتون منخفضة جدًا فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة، ما يجعل وهج الشفق والعوائق الأفقية عاملين إضافيين يصعّبان عملية الرصد، كما يتطلب كوكب نبتون استخدام تلسكوب لرؤيته.

وأشار إلى أنّ كوكب أورانوس فسيكون أعلى في السماء ضمن مجموعة الثور، ويغرب قرابة منتصف الليل، مما يتيح فرصة أفضل لرصده باستخدام التلسكوب. في المقابل، سيكون كوكب المشتري الأعلى والأوضح بين الكواكب الستة، حيث سيبقى ظاهرًا معظم ساعات الليل في مجموعة الجبار، ويُعد الأسهل رصدًا بفضل لمعانه الشديد، إذ يمكن مشاهدته بالعين المجردة حتى من المناطق المتأثرة بالتلوث الضوئي.

كما سيشهد يوم 8 يونيو ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في اقتران كوكبي الزهرة والمشتري، حيث سيبدوان متجاورين في السماء المسائية في مشهد أخّاذ. وسيكون هذا الاقتران، أو التقارب الظاهري بين الكوكبين، مرئيًا باتجاه الجنوب الغربي ابتداءً من غروب الشمس وحتى غروبهما أسفل الأفق قرابة الساعة الحادية عشرة مساءً، ورصد هذين الكوكبين ليس صعبًا، إذ سيظهران كنقطتين شديدتي اللمعان يمكن مشاهدتهما بالعين المجردة. وسيبلغ الفاصل الزاوي بينهما نحو عرض إصبع واحد، ويقعان أسفل نجمي رأس التوأم المقدم ورأس التوأم المؤخر في مجموعة التوأمان، ما يجعل هذا الحدث فرصة مثالية للرصد والتصوير الفلكي.

وبالنسبة لأبرز زخات الشهب عام 2026م، فيشهد مطلع عام 2026 انطلاقة فلكية مميزة مع زخة شهب الرباعيات مساء يوم السبت 03 يناير، وهي من أقوى زخات الشهب السنوية من حيث عدد الشهب وسطوعها، إذ قد يصل معدلها في ذروة النشاط إلى أكثر من مئة شهاب في الساعة، كما تشتهر بظهور الكرات النارية اللامعة. إلا أن ظروف الرصد هذا العام ستكون أقل مثالية بسبب تزامن الذروة مع اكتمال القمر، ما يؤدي إلى طغيان ضوئه على كثير من الشهب الخافتة. وفي يوم 22 أبريل تظهر زخة شهب القيثاريات، أقدم زخات الشهب المسجلة تاريخيًا، والتي تمتاز بشهبها ذات الذيول الغبارية المضيئة التي قد تبقى مرئية لعدة ثوانٍ. وتُعد ظروف الرصد مناسبة نسبيًا في 2026، إذ يكون القمر قريبًا من التربيع الأول، ما يسمح بمشاهدة عدد جيد من الشهب في السماء المظلمة نسبيًا.

ووبين أنه مع حلول فصل الصيف، تتجه الأنظار إلى زخة شهب البرشاويات خلال الفترة من منتصف يوليو وحتى أواخر أغسطس، وهي من أشهر وأجمل زخات الشهب وأكثرها انتظارًا من هواة الفلك. وتبلغ هذه الزخة ذروتها يومي 12 و 13 أغسطس، مع معدلات مرتفعة قد تصل إلى نحو 150 شهابًا في الساعة، إضافة إلى احتمال ظهور كرات نارية لافتة. ويتميّز عام 2026 بكونه من الأعوام المثالية لرصد البرشاويات، حيث تتزامن الذروة مع طور القمر الجديد، ما يوفّر سماءً مظلمة خالية من التلوث القمري، ويجعل حتى الشهب الخافتة واضحة للعين المجردة، خاصة عند الرصد من مواقع بعيدة عن أضواء المدن.

وفي النصف الثاني من العام، أشار عودة إلى أنه ستستمر العروض السماوية مع زخة شهب الجباريات في شهري أكتوبر ونوفمبر، وهي مرتبطة بمذنب هالي وتتميّز بشهبها السريعة وذيولها الضوئية المستمرة، إلا أن ضوء القمر خلال ذروتها في 2026 قد يؤثر جزئيًا على الرؤية، مع بقاء فرص جيدة للرصد بفضل امتداد فترة نشاطها لعدة أسابيع. وتُختتم السنة بزخة شهب التوأميات في ديسمبر، التي تُعد من أفضل وأغزر زخات الشهب على الإطلاق، إذ قد يصل معدلها إلى نحو 120 شهابًا في الساعة عند الذروة. وتمتاز التوأميات بشهبها الأبطأ نسبيًا مقارنة بغيرها، ما يجعلها تبدو أطول زمنًا وأكثر وضوحًا في السماء، ومع غياب تأثير القمر في ليلة الذروة، ستكون الظروف مثالية لرصد هذا العرض الشتوي البديع، ليكون ختامًا مميزًا لعام فلكي حافل بالظواهر السماوية.

ويُعد تطبيق "الأحداث الفلكية" بمثابة رزنامة فلكية تفاعلية شاملة، تستعرض أبرز الظواهر الفلكية على مدار العام بأسلوب منظم ومتسلسل. ولا يقتصر دور التطبيق على عرض الأحداث فحسب، بل يتميز بقدرته على إرسال إشعارات فورية للمستخدمين عند وقوع أي حدث فلكي مهم، إضافة إلى تقديم شرح علمي مبسط لكل ظاهرة عند الضغط عليها، بما يتيح فهماً أعمق وسلساً للحدث.

كما يضم التطبيق قسمًا مخصصًا للأخبار الفلكية الهامة، حيث يقوم بإخطار المستخدمين فور صدور أي خبر فلكي بارز، ويحتوي التطبيق أيضًا على قائمة متخصصة برؤية الهلال، تتيح للمستخدمين الاطلاع على إمكانية رؤية الهلال ونتائج الرصد الواردة من الراصدين في مختلف دول العالم.

ووبحسب المهندس عودة فيغطي التطبيق طيفًا واسعًا من الظواهر والأحداث الفلكية التي يتم التنبيه لها فور حدوثها، من بينها: أطوار القمر، الكسوفات والخسوفات، أوج وحضيض القمر، زخات الشهب، منازل القمر والأنواء، مرور القمر بجانب كوكب أو نجم لامع، اقترانات مميزة، اقتران وتقابل الكواكب، أوج وحضيض الكواكب، حضيض المذنبات، الاستطالة العظمى للكواكب، عقدة الصعود والهبوط للكواكب، احتجابات الكواكب والنجوم والكويكبات خلف القمر، الاعتدالات والانقلابات.