آخر الأخبار
  إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار   المستحقون لقرض الإسكان العسكري لشهر آذار (أسماء)

تصعيد سوري ضد «قسد» بشأن النفط، المعابر، والملف العسكري

{clean_title}
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية جملة من المواقف الحازمة تجاه الأوضاع في شمال شرق سوريا، حيث اعتبر أن التأكيدات النظرية على وحدة البلاد تتناقض تماما مع الواقع الميداني الذي يكرس الانقسام عبر وجود مؤسسات إدارية وعسكرية تدار بمعزل عن الدولة.

تشكيك في جدية "قسد" واتفاق مارس أعرب المصدر عن شكوك دمشق في جدية الالتزام بـ "اتفاق العاشر من آذار"، مؤكدا أن ملف دمج المؤسسات لا يزال حبيس التصريحات الإعلامية دون جداول زمنية واضحة.

وأشار إلى أن خطاب قيادة "قسد" حول استمرار الحوار يستخدم فقط لامتصاص الضغوط السياسية في ظل غياب إرادة حقيقية للتطبيق على أرض الواقع.

وفيما يتعلق بالثروات، شددت الخارجية على أن حديث "قسد" عن كون النفط ملكا لجميع السوريين يفقد مصداقيته طالما أن هذه الموارد لا تدار عبر مؤسسات الدولة ولا تدخل عائداتها في الموازنة العامة.

واعتبر المصدر أن أي تقارب في وجهات النظر يبقى بلا قيمة ما لم يترجم إلى اتفاقات رسمية مجدولة.

وحذر المصدر من الطرح الحالي للامركزية، معتبرا أنه يتجاوز الإطار الإداري نحو "لامركزية سياسية وأمنية" تهدد وحدة الدولة وتكرس كيانات الأمر الواقع.

كما انتقد شعار إدارة المنطقة من قبل "أهلها"، وصفا إياه بأنه يتجاهل واقع الإقصاء السياسي واحتكار القرار في شمال شرق سوريا.

الخرق السيادي في الملف العسكري وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن بقاء تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيش السوري، بارتباطات خارجية وسيطرة أحادية على المعابر والحدود، يمثل خرقا صريحا للصيادة الوطنية.

وأوضح أن استخدام المعابر كورقة تفاوض يتناقض