آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

تصعيد سوري ضد «قسد» بشأن النفط، المعابر، والملف العسكري

Sunday
{clean_title}
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية جملة من المواقف الحازمة تجاه الأوضاع في شمال شرق سوريا، حيث اعتبر أن التأكيدات النظرية على وحدة البلاد تتناقض تماما مع الواقع الميداني الذي يكرس الانقسام عبر وجود مؤسسات إدارية وعسكرية تدار بمعزل عن الدولة.

تشكيك في جدية "قسد" واتفاق مارس أعرب المصدر عن شكوك دمشق في جدية الالتزام بـ "اتفاق العاشر من آذار"، مؤكدا أن ملف دمج المؤسسات لا يزال حبيس التصريحات الإعلامية دون جداول زمنية واضحة.

وأشار إلى أن خطاب قيادة "قسد" حول استمرار الحوار يستخدم فقط لامتصاص الضغوط السياسية في ظل غياب إرادة حقيقية للتطبيق على أرض الواقع.

وفيما يتعلق بالثروات، شددت الخارجية على أن حديث "قسد" عن كون النفط ملكا لجميع السوريين يفقد مصداقيته طالما أن هذه الموارد لا تدار عبر مؤسسات الدولة ولا تدخل عائداتها في الموازنة العامة.

واعتبر المصدر أن أي تقارب في وجهات النظر يبقى بلا قيمة ما لم يترجم إلى اتفاقات رسمية مجدولة.

وحذر المصدر من الطرح الحالي للامركزية، معتبرا أنه يتجاوز الإطار الإداري نحو "لامركزية سياسية وأمنية" تهدد وحدة الدولة وتكرس كيانات الأمر الواقع.

كما انتقد شعار إدارة المنطقة من قبل "أهلها"، وصفا إياه بأنه يتجاهل واقع الإقصاء السياسي واحتكار القرار في شمال شرق سوريا.

الخرق السيادي في الملف العسكري وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن بقاء تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيش السوري، بارتباطات خارجية وسيطرة أحادية على المعابر والحدود، يمثل خرقا صريحا للصيادة الوطنية.

وأوضح أن استخدام المعابر كورقة تفاوض يتناقض