آخر الأخبار
  نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء

تصعيد سوري ضد «قسد» بشأن النفط، المعابر، والملف العسكري

{clean_title}
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية جملة من المواقف الحازمة تجاه الأوضاع في شمال شرق سوريا، حيث اعتبر أن التأكيدات النظرية على وحدة البلاد تتناقض تماما مع الواقع الميداني الذي يكرس الانقسام عبر وجود مؤسسات إدارية وعسكرية تدار بمعزل عن الدولة.

تشكيك في جدية "قسد" واتفاق مارس أعرب المصدر عن شكوك دمشق في جدية الالتزام بـ "اتفاق العاشر من آذار"، مؤكدا أن ملف دمج المؤسسات لا يزال حبيس التصريحات الإعلامية دون جداول زمنية واضحة.

وأشار إلى أن خطاب قيادة "قسد" حول استمرار الحوار يستخدم فقط لامتصاص الضغوط السياسية في ظل غياب إرادة حقيقية للتطبيق على أرض الواقع.

وفيما يتعلق بالثروات، شددت الخارجية على أن حديث "قسد" عن كون النفط ملكا لجميع السوريين يفقد مصداقيته طالما أن هذه الموارد لا تدار عبر مؤسسات الدولة ولا تدخل عائداتها في الموازنة العامة.

واعتبر المصدر أن أي تقارب في وجهات النظر يبقى بلا قيمة ما لم يترجم إلى اتفاقات رسمية مجدولة.

وحذر المصدر من الطرح الحالي للامركزية، معتبرا أنه يتجاوز الإطار الإداري نحو "لامركزية سياسية وأمنية" تهدد وحدة الدولة وتكرس كيانات الأمر الواقع.

كما انتقد شعار إدارة المنطقة من قبل "أهلها"، وصفا إياه بأنه يتجاهل واقع الإقصاء السياسي واحتكار القرار في شمال شرق سوريا.

الخرق السيادي في الملف العسكري وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن بقاء تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيش السوري، بارتباطات خارجية وسيطرة أحادية على المعابر والحدود، يمثل خرقا صريحا للصيادة الوطنية.

وأوضح أن استخدام المعابر كورقة تفاوض يتناقض