آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

القطاونة يسائل الحكومة عن جولات السفير الأميركي في الأردن

Friday
{clean_title}
أثار النائب أحمد القطاونة، عضو كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، خلال كلمته في مناقشات مشروع قانون الموازنة العامة، تساؤلات حول جولات السفير الأميركي الحالي إلى عدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية، والتي أثارت في الآونة الأخيرة جدلاً واسعاً حول قانونيتها ودستوريتها.

وتساءل القطاونة: "هل حجم ونوع الزيارات التي يقوم بها السفير الأميركي الحالي تتوافق مع المعايير والبروتوكولات الدبلوماسية المعتمدة في الأردن؟"، مضيفاً: "ما طبيعة الدور الذي تمارسه السفارة؟ وهل لدى الحكومة سياسة واضحة تنظم نشاط السفراء الأجانب في الشأن الداخلي والمجتمعي؟"

وأكد النائب أن توضيح الحكومة لهذه القضايا بات ضرورة من أجل ترسيخ الثقة وتفادي أي قراءات أو تفسيرات خاطئة لطبيعة تلك التحركات الدبلوماسية.