آخر الأخبار
  العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم   الزراعة: أسعار الأضاحي بين 5 - 6.25 دينارا للكيلوغرام قائم   الأردن و14 دولة يدينون افتتاح سفارة مزعومة لـ "أرض الصومال" في القدس   الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة   إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار   وزير الأوقاف يزور بعثة حج الأمن العام في مكة   تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"   اتجاهات السوق لعام 2026 التي يجب على كل متداول مراقبتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار   السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس

13300 لاجئ سوري عادوا من الأردن الشهر الماضي

Sunday
{clean_title}
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرٍ صدر أمس، عن تراجعٍ في أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بنسبة 20 % مقارنة بشهر أيلول (سبتمبر) الذي سبقه، موضحة أنّ هذا الانخفاض سببه بدء العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء، وهي عوامل تؤثر عادة على حركة العودة الطوعية.

وبحسب التقرير، عاد أكثر من 13300 لاجئ سوري من الأردن إلى سورية خلال تشرين الأول مقابل نحو 16 ألف لاجئ في شهر أيلول.

ومنذ 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى 1 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية الذين عادوا من الأردن إلى سورية أكثر من 167 ألف شخص، كما أشار التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد عودة نحو 2600 لاجئ، وهو رقم مماثل للأسبوع الذي سبقه.

وأوضح أن التركيبة السكانية للعائدين ظلت مستقرة على مدى الأسابيع الماضية، حيث تمثل النساء والفتيات ما يقارب 49 % من إجمالي العائدين، فيما يشكّل الأطفال نحو 43 %، والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا قرابة 19 %، وتبيّن أن غالبية العائدين يأتون من المجتمعات المضيفة في عمان وإربد.

وحتى 2 تشرين الثاني الحالي، تشير بيانات المفوضية إلى أن عدد السوريين المسجلين لديها في الأردن يبلغ نحو 436400 لاجئ، يعيش 80 % منهم في المجتمعات المستضيفة، بينما يقيم 18 % في المخيمات، في حين يبلغ عدد الأطفال المسجلين ما يقارب 505 آلاف طفل.

اللاجئون إقليميا
على الصعيد الإقليمي، أفادت المفوضية بأنه وحتى 6 تشرين الثاني 2025، عاد أكثر من 1,208,802 سوري إلى بلادهم من مختلف الدول المجاورة منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024، وجاءت تركيا في المرتبة الأولى من حيث أعداد العائدين، تلاها لبنان والأردن، مع أعداد أقل من العراق ومصر ودول أخرى في المنطقة.

كما عاد أكثر من 1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية داخل سورية أو يعتزمون العودة، بينما ما يزال نحو سبعة ملايين شخص نازحين داخل البلاد.

وأشار التقرير إلى أنه وحتى 1 تشرين الثاني الحالي، تمت الموافقة على منح نحو 2150 لاجئًا مساعدات نقدية ضمن برنامج العودة الطوعية التجريبي الذي تنفذه المفوضية، حيث يمنح اللاجئون فترة أسبوعين للعودة بعد تلقي المساعدة.

وتوقعت المفوضية أن ينخفض عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى حوالي 415 ألف لاجئ بنهاية 2025، في ظل التطورات السياسية والأمنية في سورية، على أن يتراجع العدد إلى نحو 290 ألفا في نهاية 2026.

العودة الآمنة
وأظهر المسح الإقليمي الأخير حول تصورات اللاجئين ونواياهم بشأن العودة، الصادر في أيلول 2025، أن 80 % من اللاجئين السوريين أعربوا عن رغبتهم بالعودة إلى بلادهم يومًا ما، إلا أن نسبة من ينوون العودة خلال عام واحد انخفضت من 40 % إلى 22 % بين اللاجئين في الأردن، ما يعكس استمرار المخاوف من الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل سورية وصعوبة تحقيق عودة آمنة ومستدامة.

ورغم أن المفوضية لا تشجع على العودة الجماعية أو الواسعة النطاق، فإنها تؤكد التزامها بدعم اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية، بما يضمن أن تكون العودة آمنة وكريمة ومستدامة.

وأشارت المفوضية إلى أن اللاجئين السوريين يشكّلون نحو 92 % من إجمالي اللاجئين في الأردن، مقابل 8 % من جنسيات أخرى، مع توقع استمرار الاستقرار النسبي في توزيع اللاجئين بين المخيمات والمجتمعات المستضيفة.

ورغم هذا الاستقرار، حذّرت المفوضية من أن انخفاض حجم المساعدات الدولية وتحوّل أولويات التمويل العالمي يشكل تحديًا متزايدًا لكل من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع قد يهدد المكاسب التي تحققت في السنوات الماضية على صعيد حماية اللاجئين ودعم المجتمعات المحلية.