آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

13300 لاجئ سوري عادوا من الأردن الشهر الماضي

{clean_title}
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرٍ صدر أمس، عن تراجعٍ في أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بنسبة 20 % مقارنة بشهر أيلول (سبتمبر) الذي سبقه، موضحة أنّ هذا الانخفاض سببه بدء العام الدراسي واقتراب فصل الشتاء، وهي عوامل تؤثر عادة على حركة العودة الطوعية.

وبحسب التقرير، عاد أكثر من 13300 لاجئ سوري من الأردن إلى سورية خلال تشرين الأول مقابل نحو 16 ألف لاجئ في شهر أيلول.

ومنذ 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى 1 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية الذين عادوا من الأردن إلى سورية أكثر من 167 ألف شخص، كما أشار التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد عودة نحو 2600 لاجئ، وهو رقم مماثل للأسبوع الذي سبقه.

وأوضح أن التركيبة السكانية للعائدين ظلت مستقرة على مدى الأسابيع الماضية، حيث تمثل النساء والفتيات ما يقارب 49 % من إجمالي العائدين، فيما يشكّل الأطفال نحو 43 %، والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا قرابة 19 %، وتبيّن أن غالبية العائدين يأتون من المجتمعات المضيفة في عمان وإربد.

وحتى 2 تشرين الثاني الحالي، تشير بيانات المفوضية إلى أن عدد السوريين المسجلين لديها في الأردن يبلغ نحو 436400 لاجئ، يعيش 80 % منهم في المجتمعات المستضيفة، بينما يقيم 18 % في المخيمات، في حين يبلغ عدد الأطفال المسجلين ما يقارب 505 آلاف طفل.

اللاجئون إقليميا
على الصعيد الإقليمي، أفادت المفوضية بأنه وحتى 6 تشرين الثاني 2025، عاد أكثر من 1,208,802 سوري إلى بلادهم من مختلف الدول المجاورة منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024، وجاءت تركيا في المرتبة الأولى من حيث أعداد العائدين، تلاها لبنان والأردن، مع أعداد أقل من العراق ومصر ودول أخرى في المنطقة.

كما عاد أكثر من 1.9 مليون نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية داخل سورية أو يعتزمون العودة، بينما ما يزال نحو سبعة ملايين شخص نازحين داخل البلاد.

وأشار التقرير إلى أنه وحتى 1 تشرين الثاني الحالي، تمت الموافقة على منح نحو 2150 لاجئًا مساعدات نقدية ضمن برنامج العودة الطوعية التجريبي الذي تنفذه المفوضية، حيث يمنح اللاجئون فترة أسبوعين للعودة بعد تلقي المساعدة.

وتوقعت المفوضية أن ينخفض عدد اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن إلى حوالي 415 ألف لاجئ بنهاية 2025، في ظل التطورات السياسية والأمنية في سورية، على أن يتراجع العدد إلى نحو 290 ألفا في نهاية 2026.

العودة الآمنة
وأظهر المسح الإقليمي الأخير حول تصورات اللاجئين ونواياهم بشأن العودة، الصادر في أيلول 2025، أن 80 % من اللاجئين السوريين أعربوا عن رغبتهم بالعودة إلى بلادهم يومًا ما، إلا أن نسبة من ينوون العودة خلال عام واحد انخفضت من 40 % إلى 22 % بين اللاجئين في الأردن، ما يعكس استمرار المخاوف من الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل سورية وصعوبة تحقيق عودة آمنة ومستدامة.

ورغم أن المفوضية لا تشجع على العودة الجماعية أو الواسعة النطاق، فإنها تؤكد التزامها بدعم اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية، بما يضمن أن تكون العودة آمنة وكريمة ومستدامة.

وأشارت المفوضية إلى أن اللاجئين السوريين يشكّلون نحو 92 % من إجمالي اللاجئين في الأردن، مقابل 8 % من جنسيات أخرى، مع توقع استمرار الاستقرار النسبي في توزيع اللاجئين بين المخيمات والمجتمعات المستضيفة.

ورغم هذا الاستقرار، حذّرت المفوضية من أن انخفاض حجم المساعدات الدولية وتحوّل أولويات التمويل العالمي يشكل تحديًا متزايدًا لكل من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع قد يهدد المكاسب التي تحققت في السنوات الماضية على صعيد حماية اللاجئين ودعم المجتمعات المحلية.