آخر الأخبار
  المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد

بلوغر مصرية تكشف أسرارا خطيرة عن زواجها من الداعية عبد الله رشدي

{clean_title}
تصدر اسم الداعية المصري عبد الله رشدي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار وثيقة ميلاد طفلة له دون أن يعلن زواجه.
وخرجت البلوغر المصرية أمينة حجازي عن صمتها، في أول ظهور إعلامي لها، خلال لقائها مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج "مساء الياسمين" على قناة الشمس، لتكشف تفاصيل زواجها القصير من الداعية عبد الله رشدي، والذي وصفته بـ"تجربة مؤلمة تركت آثارًا نفسية عميقة"، وتُعدّها "محاولة لنهش إيمانها وكرامتها".
وقالت أمينة: "بعد زواجي من عبد الله رشدي، دخلت في مرحلة من الاضطراب النفسي. أنا حاليًا في مرحلة تعافٍ، وأحتاج أن أقف على رجليّ قبل أن أفكر في أي خطوة جديدة. أي تجربة فاشلة تترك أثرًا، وأنا لا أريد أن أظلم نفسي، ولا أظلم ابنتي".
أشارت أمينة إلى أن التعارف بدأ عبر متابعتها لمحتواه الديني، ثم تقدم رشدي لخطبتها رسميًا في شهر مايو الماضي، بعد طلب رقم والدها للتحدث معه. ووصفت حفل الزواج بأنه "رسمي جدًا"، وتم تحرير القسيمة في صالونات، و"في القسيمة مكتوب أنه غير متزوج"، رغم أنها كانت على علم سلفًا بأنه سبق له الزواج.
وأضافت: "كانت العلاقة شرعية، ومعروفة للعائلتين. كنت أرغب في حياة هادئة، بعيدة عن السوشيال ميديا. لكنني بدأت أتلقى رسائل إساءة وتهجم من متابعين، فقدمت محضرًا رسميًا بالواقعة — فطلب مني أن أتنازل عنه".
وأكدت أنّها كانت ترغب في إنهاء العلاقة "بأدب واحترام"، خاصةً أن هناك طفلة صغيرة، ولم تكن ترغب في إلحاق الضرر بصورته أمام الناس. لكنها قالت إن "أقسى ما جرحني هو صمته" حين انتشرت الأنباء، وعندما عرضت عليه التوصل إلى صلحٍ وديّ، رفض. "كان المفترض أن يدافع عني، لكنه اختار الصمت. والدي كان متعاطفًا معه، لأنه رأى فيه رجل دين يستحق الثقة. لكنه تغيّر رأيه تمامًا عندما علمتُ أنّه رفض الصلح، ورفض الاعتراف بابنتي".

وأكدت أمينة أن العلاقة لم تكن فقط خيبة في الزواج، بل كانت "محاولة لنهش إيمانها": "كنت أرى فيه قدوة دينية، وظننت أنه سيُعينني على الثبات. لكنه في الواقع جعلني أشك في نفسي، وفي ديني. كان ممكن أن يخرجني من ملتي".

وأشارت إلى أن والدها، الذي وافق على الزواج بناءً على ثقته في رشدي كرجل دين، ظل متعاطفًا معه لفترة، حتى عرف أن رشدي رفض الاعتراف بابنته، وعندها "تغير رأيه تمامًا".

وختمت أمينة حديثها بدعوة صريحة: "أنا لا أطلب شيئًا سوى أن يعترف بابنتي. لا أطلب مالًا، ولا أطلب مساعدة، ولا أطلب إعلامًا. أطلب فقط أن يعترف بأنها ابنته. هذا حقها، وهذا حقّي".