آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

بلوغر مصرية تكشف أسرارا خطيرة عن زواجها من الداعية عبد الله رشدي

Thursday
{clean_title}
تصدر اسم الداعية المصري عبد الله رشدي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار وثيقة ميلاد طفلة له دون أن يعلن زواجه.
وخرجت البلوغر المصرية أمينة حجازي عن صمتها، في أول ظهور إعلامي لها، خلال لقائها مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج "مساء الياسمين" على قناة الشمس، لتكشف تفاصيل زواجها القصير من الداعية عبد الله رشدي، والذي وصفته بـ"تجربة مؤلمة تركت آثارًا نفسية عميقة"، وتُعدّها "محاولة لنهش إيمانها وكرامتها".
وقالت أمينة: "بعد زواجي من عبد الله رشدي، دخلت في مرحلة من الاضطراب النفسي. أنا حاليًا في مرحلة تعافٍ، وأحتاج أن أقف على رجليّ قبل أن أفكر في أي خطوة جديدة. أي تجربة فاشلة تترك أثرًا، وأنا لا أريد أن أظلم نفسي، ولا أظلم ابنتي".
أشارت أمينة إلى أن التعارف بدأ عبر متابعتها لمحتواه الديني، ثم تقدم رشدي لخطبتها رسميًا في شهر مايو الماضي، بعد طلب رقم والدها للتحدث معه. ووصفت حفل الزواج بأنه "رسمي جدًا"، وتم تحرير القسيمة في صالونات، و"في القسيمة مكتوب أنه غير متزوج"، رغم أنها كانت على علم سلفًا بأنه سبق له الزواج.
وأضافت: "كانت العلاقة شرعية، ومعروفة للعائلتين. كنت أرغب في حياة هادئة، بعيدة عن السوشيال ميديا. لكنني بدأت أتلقى رسائل إساءة وتهجم من متابعين، فقدمت محضرًا رسميًا بالواقعة — فطلب مني أن أتنازل عنه".
وأكدت أنّها كانت ترغب في إنهاء العلاقة "بأدب واحترام"، خاصةً أن هناك طفلة صغيرة، ولم تكن ترغب في إلحاق الضرر بصورته أمام الناس. لكنها قالت إن "أقسى ما جرحني هو صمته" حين انتشرت الأنباء، وعندما عرضت عليه التوصل إلى صلحٍ وديّ، رفض. "كان المفترض أن يدافع عني، لكنه اختار الصمت. والدي كان متعاطفًا معه، لأنه رأى فيه رجل دين يستحق الثقة. لكنه تغيّر رأيه تمامًا عندما علمتُ أنّه رفض الصلح، ورفض الاعتراف بابنتي".

وأكدت أمينة أن العلاقة لم تكن فقط خيبة في الزواج، بل كانت "محاولة لنهش إيمانها": "كنت أرى فيه قدوة دينية، وظننت أنه سيُعينني على الثبات. لكنه في الواقع جعلني أشك في نفسي، وفي ديني. كان ممكن أن يخرجني من ملتي".

وأشارت إلى أن والدها، الذي وافق على الزواج بناءً على ثقته في رشدي كرجل دين، ظل متعاطفًا معه لفترة، حتى عرف أن رشدي رفض الاعتراف بابنته، وعندها "تغير رأيه تمامًا".

وختمت أمينة حديثها بدعوة صريحة: "أنا لا أطلب شيئًا سوى أن يعترف بابنتي. لا أطلب مالًا، ولا أطلب مساعدة، ولا أطلب إعلامًا. أطلب فقط أن يعترف بأنها ابنته. هذا حقها، وهذا حقّي".