آخر الأخبار
  إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن

بلوغر مصرية تكشف أسرارا خطيرة عن زواجها من الداعية عبد الله رشدي

Saturday
{clean_title}
تصدر اسم الداعية المصري عبد الله رشدي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار وثيقة ميلاد طفلة له دون أن يعلن زواجه.
وخرجت البلوغر المصرية أمينة حجازي عن صمتها، في أول ظهور إعلامي لها، خلال لقائها مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج "مساء الياسمين" على قناة الشمس، لتكشف تفاصيل زواجها القصير من الداعية عبد الله رشدي، والذي وصفته بـ"تجربة مؤلمة تركت آثارًا نفسية عميقة"، وتُعدّها "محاولة لنهش إيمانها وكرامتها".
وقالت أمينة: "بعد زواجي من عبد الله رشدي، دخلت في مرحلة من الاضطراب النفسي. أنا حاليًا في مرحلة تعافٍ، وأحتاج أن أقف على رجليّ قبل أن أفكر في أي خطوة جديدة. أي تجربة فاشلة تترك أثرًا، وأنا لا أريد أن أظلم نفسي، ولا أظلم ابنتي".
أشارت أمينة إلى أن التعارف بدأ عبر متابعتها لمحتواه الديني، ثم تقدم رشدي لخطبتها رسميًا في شهر مايو الماضي، بعد طلب رقم والدها للتحدث معه. ووصفت حفل الزواج بأنه "رسمي جدًا"، وتم تحرير القسيمة في صالونات، و"في القسيمة مكتوب أنه غير متزوج"، رغم أنها كانت على علم سلفًا بأنه سبق له الزواج.
وأضافت: "كانت العلاقة شرعية، ومعروفة للعائلتين. كنت أرغب في حياة هادئة، بعيدة عن السوشيال ميديا. لكنني بدأت أتلقى رسائل إساءة وتهجم من متابعين، فقدمت محضرًا رسميًا بالواقعة — فطلب مني أن أتنازل عنه".
وأكدت أنّها كانت ترغب في إنهاء العلاقة "بأدب واحترام"، خاصةً أن هناك طفلة صغيرة، ولم تكن ترغب في إلحاق الضرر بصورته أمام الناس. لكنها قالت إن "أقسى ما جرحني هو صمته" حين انتشرت الأنباء، وعندما عرضت عليه التوصل إلى صلحٍ وديّ، رفض. "كان المفترض أن يدافع عني، لكنه اختار الصمت. والدي كان متعاطفًا معه، لأنه رأى فيه رجل دين يستحق الثقة. لكنه تغيّر رأيه تمامًا عندما علمتُ أنّه رفض الصلح، ورفض الاعتراف بابنتي".

وأكدت أمينة أن العلاقة لم تكن فقط خيبة في الزواج، بل كانت "محاولة لنهش إيمانها": "كنت أرى فيه قدوة دينية، وظننت أنه سيُعينني على الثبات. لكنه في الواقع جعلني أشك في نفسي، وفي ديني. كان ممكن أن يخرجني من ملتي".

وأشارت إلى أن والدها، الذي وافق على الزواج بناءً على ثقته في رشدي كرجل دين، ظل متعاطفًا معه لفترة، حتى عرف أن رشدي رفض الاعتراف بابنته، وعندها "تغير رأيه تمامًا".

وختمت أمينة حديثها بدعوة صريحة: "أنا لا أطلب شيئًا سوى أن يعترف بابنتي. لا أطلب مالًا، ولا أطلب مساعدة، ولا أطلب إعلامًا. أطلب فقط أن يعترف بأنها ابنته. هذا حقها، وهذا حقّي".