آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

بلوغر مصرية تكشف أسرارا خطيرة عن زواجها من الداعية عبد الله رشدي

{clean_title}
تصدر اسم الداعية المصري عبد الله رشدي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار وثيقة ميلاد طفلة له دون أن يعلن زواجه.
وخرجت البلوغر المصرية أمينة حجازي عن صمتها، في أول ظهور إعلامي لها، خلال لقائها مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج "مساء الياسمين" على قناة الشمس، لتكشف تفاصيل زواجها القصير من الداعية عبد الله رشدي، والذي وصفته بـ"تجربة مؤلمة تركت آثارًا نفسية عميقة"، وتُعدّها "محاولة لنهش إيمانها وكرامتها".
وقالت أمينة: "بعد زواجي من عبد الله رشدي، دخلت في مرحلة من الاضطراب النفسي. أنا حاليًا في مرحلة تعافٍ، وأحتاج أن أقف على رجليّ قبل أن أفكر في أي خطوة جديدة. أي تجربة فاشلة تترك أثرًا، وأنا لا أريد أن أظلم نفسي، ولا أظلم ابنتي".
أشارت أمينة إلى أن التعارف بدأ عبر متابعتها لمحتواه الديني، ثم تقدم رشدي لخطبتها رسميًا في شهر مايو الماضي، بعد طلب رقم والدها للتحدث معه. ووصفت حفل الزواج بأنه "رسمي جدًا"، وتم تحرير القسيمة في صالونات، و"في القسيمة مكتوب أنه غير متزوج"، رغم أنها كانت على علم سلفًا بأنه سبق له الزواج.
وأضافت: "كانت العلاقة شرعية، ومعروفة للعائلتين. كنت أرغب في حياة هادئة، بعيدة عن السوشيال ميديا. لكنني بدأت أتلقى رسائل إساءة وتهجم من متابعين، فقدمت محضرًا رسميًا بالواقعة — فطلب مني أن أتنازل عنه".
وأكدت أنّها كانت ترغب في إنهاء العلاقة "بأدب واحترام"، خاصةً أن هناك طفلة صغيرة، ولم تكن ترغب في إلحاق الضرر بصورته أمام الناس. لكنها قالت إن "أقسى ما جرحني هو صمته" حين انتشرت الأنباء، وعندما عرضت عليه التوصل إلى صلحٍ وديّ، رفض. "كان المفترض أن يدافع عني، لكنه اختار الصمت. والدي كان متعاطفًا معه، لأنه رأى فيه رجل دين يستحق الثقة. لكنه تغيّر رأيه تمامًا عندما علمتُ أنّه رفض الصلح، ورفض الاعتراف بابنتي".

وأكدت أمينة أن العلاقة لم تكن فقط خيبة في الزواج، بل كانت "محاولة لنهش إيمانها": "كنت أرى فيه قدوة دينية، وظننت أنه سيُعينني على الثبات. لكنه في الواقع جعلني أشك في نفسي، وفي ديني. كان ممكن أن يخرجني من ملتي".

وأشارت إلى أن والدها، الذي وافق على الزواج بناءً على ثقته في رشدي كرجل دين، ظل متعاطفًا معه لفترة، حتى عرف أن رشدي رفض الاعتراف بابنته، وعندها "تغير رأيه تمامًا".

وختمت أمينة حديثها بدعوة صريحة: "أنا لا أطلب شيئًا سوى أن يعترف بابنتي. لا أطلب مالًا، ولا أطلب مساعدة، ولا أطلب إعلامًا. أطلب فقط أن يعترف بأنها ابنته. هذا حقها، وهذا حقّي".