آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

نصف مليون أردني يمكن نقلهم من الكفاف إلى التكيف إذا قرر الضمان الاجتماعي !!

{clean_title}
كتب خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي/ موسى الصبيحي:

منذ بداية العام الجاري 2025 وأنا أطالب برفع الحد الأدنى الأساسي لراتب تقاعد الضمان إنفاذاً لنص المادة ( 89 / أ ) من قانون الضمان، حيث مضى أكثر من خمس سنوات على آخر تعديل تم على الحد الأدنى لراتب التقاعد.
مع الأسف لم يتم الاستجابة لما طالبت، بالرغم من أنه استحقاق قانوني، وهذا يذكّرني بما كنت قد طالبت به وأنا على رأس عملي في مؤسسة الضمان منذ أكثر من عشر سنوات بضرورة رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال الذي لم يتم النظر فيه منذ العام 1993 ( حتى تاريخ مطالبتي تلك) ولم يتم الاستجابة لي، إلى أن رفعت مذكرة قانونية ثانية وربما ثالثة في العام 2019 ( أحتفظ بصورة عنها) وكانت سبباً والحمد لله لرفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في ذلك العام وتم تعديله في العام 2020 إلى ما هو عليه حالياً.
اليوم وبعد مرور ست سنوات على قرار الرفع المشار إليه، فإنني أكرّر المطالبة بإنفاذ هذا الاستحقاق القانوني الذي كان يُفترض أن يتم مطلع العام الجاري، ولكن ما نرجوه الآن أن يتم رفع الحد الأدنى لراتب التقاعد اعتباراً من 1-1-2026 وفقاً للمقترح الذي تقدّمت به سابقاً، وعلى النحو التالي:
أولاً: أن يتم رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب تقاعد الشيخوخة وراتب التقاعد المبكر وراتب اعتلال العجز الجزئي الطبيعي وراتب اعتلال العجز الجزئي الإصابي من الحد الأدنى الحالي البالغ (125) ديناراً إلى ( 150) ديناراً.
ثانياً: أن يتم رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب تقاعد الوفاة الطبيعية وراتب تقاعد الوفاة الإصابية وراتب اعتلال العجز الكلي الطبيعي وراتب اعتلال العجز الكلي الإصابي من الحد الأدنى الحالي البالغ (160) ديناراً إلى (200) دينار.
مذكّراً بأن الأخذ بهذا المقترح سوف يؤدي إلى تحسين رواتب متدنية جداً ( دون حد الكفاف) لحوالي (96) ألف متقاعد.
وفي تقديري، فإن الكلفة السنوية لمثل هذه الزيادة لن تتجاوز ما مقداره ( 33 ) مليون دينار، وهي كلفة منطقية ومعقولة وبالإمكان تحمّلها.
لذا أتمنى على إدارة مؤسسة الضمان أن تأخذ بهذا المقترح وترفعه إلى مجلس إدارة المؤسسة للموافقة والتنسيب به إلى مجلس الوزراء بصفته صاحب الصلاحية باتخاذ قرار الرفع.
كما أقترح على المؤسسة أن تُدرج في موازنتها للعام القادم 2026 المخصّص اللازم لإنفاذ قرار رفع الحد الأدنى لراتب تقاعد الضمان. وستكون بذلك قد ساهمت مساهمة فاعلة في انتشال العدد المذكور من المتقاعدين وعائلاتهم من مستنقع الفقر والعوز.
يعني إذا حسبنا عدد أفراد أُسَر هؤلاء المتقاعدين الذين يمكن تحسين معيشتهم وانتشالهم من حالة الفقر والكفاف فقد يصل العدد إلى حوالي نصف مليون مواطن.
الموضوع جدير بالتفكير والتدبير واتخاذ القرار دون أدنى تردّد أو تأخير.
(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).