آخر الأخبار
  انسحاب إيران من سوريا قبل سقوط الأسد .. كواليس الساعات الأخيرة   مدرب فلسطين: أتلقى نصائح تكتيكية وفنية من والدتي المقيمة بخيمة بغزة   بدء إنتاج الخبز من المخابز الأردنية المتنقلة في غزة بطاقة 70 ألف رغيف يوميًا   مجلس الوزراء يعيد تشكيل مجلس الأوقاف في القدس   بلاغ حكومي بتحديد عُطلة رسميَّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديَّ   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس .. ومنخفض جوي قادم   شركة Joeagle وجمعية البنوك تنظمان ورشة عمل حول تقنيات المصادقة الخالية من كلمات المرور   سلطة البترا بعد السيول: عجز مالي حال دون طرح عطاءات البنية التحتية   فيضان سد الوحيدي في معان   الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية   معان تحقق 66% من معدلها المطري في اول هطول   العميد رائد العساف يكشف عن حملة للقضاء على ظاهرة القيادة الاستعراضية والمتهورة   وزارة التربية: من هم ضمن هذه الفئات يستطيعون بدء سحب مستحقاتهم من البنوك صباح غدٍ الإثنين   العميد رامي الدباس يوضح حول مساعي الامن العام للحد من الجريمة   السفير الأمريكي للأمم المتحدة: فخورون بجهود الأردن لتلبية احتياجات غزة   ضمن شراكتها الممتدة مع مؤسسة ولي العهد.. منصة زين شريكاً استراتيجياً لبرنامج "42 إربد"   الحكومة: إجراء قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم الاثنين   الصفدي يجري مباحثات موسعة مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية   الأمير راشد يستقبل سفير واشنطن في الأمم المتحدة   شحادة: 220 قرارا اقتصاديا اتخذتها الحكومة خلال 444 يوما

فلسفة الأندية الرياضية الكروية

{clean_title}
مجدي محمد محيلان
من المفرح أن نرى انديتنا الرياضية تنتشر في أرجاء المملكة كافة فهي تلبي حاجات الشباب و تفجر طاقاتهم و إبداعاتهم ناهيك عن أنها تخفف الكثير من المشاكل الاجتماعية و الآفات المستجدة إلخ....

و لكنني اتساءل ؟! هل استطاعت هذه الأندية أن تحقق ما قد سلف فإذا كان الجواب لا فلماذا هي إذن؟ و إذا كان نعم فكيف يكون ذلك وفرقنا الرياضية وبخاصة الكروية جل أفرادها من خارج المحافظة و أحيانا من خارج المملكة و قد يكون من خارج القارة .

فعلى من تنفق هذه الأندية ؟ و لمصلحة من ؟ و كيف نحرم ابن البلد من فرصة اللعب في نادي محافظته أو بلده و نأتي بمحترف من الخارج لنرفع اسم النادي وننافس الآخرين. على سبيل المثال كم لاعب من ابناء معان يمثل النادي؟ و كذا السلط و السرحان فإذا أراد ابن المناطق سالفة الذكر مثلا أن يمثل فريقه فهل تتاح له الفرصة أم أن هنالك لاعب إفريقي أعلى منه كعباً و بالتالي فهو أحق بهذا الأمر ؟!
ففرقنا الكروية أشبه بجلد الافعى الذي يتغير باستمرار ، ذلك ان اللاعبين مثل اولاد القطة ( كل ساعة في مكان) وكذا فمن تراه في مرحلة الذهاب يلعب في فريق (س) تراه يلعب في فريق (ص) إيابا .
وهنا أتساءل كيف يغير فريق معظم لاعبيه ثم يأتي بآخرين جملة واحدة ، هل هذا الامر مقبول ؟

سقا الله ايام زمان عندما كان اللاعب يبدا ناشئا في ناديه الام وبعد عشرين عاما يعتزل الكرة وهو ما يزال في الفريق نفسه .
انا مع اللاعب والفريق الذي يسعى الى مصلحته وتطوره ولكن لست مع كثرة التغييرات في الفِرق إن كان على صعيد اللاعبين او المدربين او حتى الاداريين ؛ لان ذلك فيه من عدم الاستقرار ما ينعكس سلبا على الجميع .
و صدق من قال : ما حك جلدك مثل ظفرك .
أسير على نهجٍ يرى الناس غيره لكل امرئ فيما يحاول مذهب