آخر الأخبار
  توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما

فلسفة الأندية الرياضية الكروية

{clean_title}
مجدي محمد محيلان
من المفرح أن نرى انديتنا الرياضية تنتشر في أرجاء المملكة كافة فهي تلبي حاجات الشباب و تفجر طاقاتهم و إبداعاتهم ناهيك عن أنها تخفف الكثير من المشاكل الاجتماعية و الآفات المستجدة إلخ....

و لكنني اتساءل ؟! هل استطاعت هذه الأندية أن تحقق ما قد سلف فإذا كان الجواب لا فلماذا هي إذن؟ و إذا كان نعم فكيف يكون ذلك وفرقنا الرياضية وبخاصة الكروية جل أفرادها من خارج المحافظة و أحيانا من خارج المملكة و قد يكون من خارج القارة .

فعلى من تنفق هذه الأندية ؟ و لمصلحة من ؟ و كيف نحرم ابن البلد من فرصة اللعب في نادي محافظته أو بلده و نأتي بمحترف من الخارج لنرفع اسم النادي وننافس الآخرين. على سبيل المثال كم لاعب من ابناء معان يمثل النادي؟ و كذا السلط و السرحان فإذا أراد ابن المناطق سالفة الذكر مثلا أن يمثل فريقه فهل تتاح له الفرصة أم أن هنالك لاعب إفريقي أعلى منه كعباً و بالتالي فهو أحق بهذا الأمر ؟!
ففرقنا الكروية أشبه بجلد الافعى الذي يتغير باستمرار ، ذلك ان اللاعبين مثل اولاد القطة ( كل ساعة في مكان) وكذا فمن تراه في مرحلة الذهاب يلعب في فريق (س) تراه يلعب في فريق (ص) إيابا .
وهنا أتساءل كيف يغير فريق معظم لاعبيه ثم يأتي بآخرين جملة واحدة ، هل هذا الامر مقبول ؟

سقا الله ايام زمان عندما كان اللاعب يبدا ناشئا في ناديه الام وبعد عشرين عاما يعتزل الكرة وهو ما يزال في الفريق نفسه .
انا مع اللاعب والفريق الذي يسعى الى مصلحته وتطوره ولكن لست مع كثرة التغييرات في الفِرق إن كان على صعيد اللاعبين او المدربين او حتى الاداريين ؛ لان ذلك فيه من عدم الاستقرار ما ينعكس سلبا على الجميع .
و صدق من قال : ما حك جلدك مثل ظفرك .
أسير على نهجٍ يرى الناس غيره لكل امرئ فيما يحاول مذهب