آخر الأخبار
  بسبب أزمة التمويل .. وقف المساعدات الغذائية للاجئين خارج المخيمات في الأردن   نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة   الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي   أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند   الأوقاف تحدد موعد صلاة العيد عند السابعة والربع صباحًا   مهم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بعد عيد الفطر   قفزة في أسعار الوقود عالميًا خلال الأسبوع الثاني من آذار   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% بمناسبة عيد الأم   الأمن: تعزيز الأسواق التجارية بالمجموعات للحفاظ على الانسيابية   محاكم تنذر مطلوبين بمواعيد جلسات (أسماء)

الى رئيس مجلس النواب ..على إيقاع من نرقص ؟

{clean_title}
جراءة نيوز - ابراهيم قبيلات يكتب 
الأردني الذي يخرج صباحا إلى عمله ويعود مساء إلى بيته، لن يوقفه في الطريق "رقيب انضباط" ليسأله عن شعوره أو رأيه تجاه الملفات الداخلية والخارجية التي يسمع عنها. وهذا الشعور هو المتاح الوحيد للمواطن في هذه الحالة.
رئيس مجلس النواب، في أولى تصريحاته، طالب المواطن بأن "ينضبط على إيقاع الدولة" وأن يكون رديفا لها لا عبئا عليها.
حسنًا…
لو أراد مواطن يوما أن يهاتف "رقيب الانضباط" ليسأله عن الإيقاع المطلوب، ستصادفه عقبة أن مجلس النواب لم يُوفر – وهو يطالب المواطن بالانضباط – رقم هاتف هذا الرقيب!
سابقا، كانت وزارة التموين تنشر صباح كل يوم نشرة بأسعار الخضار والفواكه. لذلك، أقترح على مجلس النواب أن يدعم مقترحا يلزم الدولة بنشر "إيقاعها" صباح كل يوم؛ حتى يعرف المواطن طبيعة وهوية وشكل الانضباط المطلوب منه.
ذلك أن سياسات الدولة – أي دولة – متغيرة. فتخيل أن يكون مواطن لم يبلغه خبر تغيير الدولة لإيقاعها في ملف ما، ثم يبدأ يومه منضبطا على الإيقاع القديم.
هنا لن يقع فقط في حرج أنه "غايب فيلة" (غير ملم بالأمور)، بل ربما إذا كان الإيقاع الجديد "ساخنا"، تعرض للمساءلة وهو المسكين الذي كان يظن أنه يتحرك على إيقاع الدولة.
ثم إن لدى المواطن مشكلة مع مفردة "الدولة" نفسها. فما المقصود بها بالضبط؟ الحكومة؟ أم من؟.
وكان ينبغي لرئيس مجلس النواب، في أولى غزواته التصريحية، أن يرفع للناس المتعبين "وردة" من الكلام، تكون فيها العين الحمراء (المراقبة) واضحة، ليظهر المجلس بوضوح أنه أحد تعبيرات "الدولة"، وأن على المواطن أن يفهم ذلك. وهو، على أية حال، يفهمه.