آخر الأخبار
  الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة   الجيش ينفذ عملية الردع الأردني ويستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية   إيران تسلم باكستان ردها على مقترح أمريكي .. يتضمن 14 بندا

الى رئيس مجلس النواب ..على إيقاع من نرقص ؟

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - ابراهيم قبيلات يكتب 
الأردني الذي يخرج صباحا إلى عمله ويعود مساء إلى بيته، لن يوقفه في الطريق "رقيب انضباط" ليسأله عن شعوره أو رأيه تجاه الملفات الداخلية والخارجية التي يسمع عنها. وهذا الشعور هو المتاح الوحيد للمواطن في هذه الحالة.
رئيس مجلس النواب، في أولى تصريحاته، طالب المواطن بأن "ينضبط على إيقاع الدولة" وأن يكون رديفا لها لا عبئا عليها.
حسنًا…
لو أراد مواطن يوما أن يهاتف "رقيب الانضباط" ليسأله عن الإيقاع المطلوب، ستصادفه عقبة أن مجلس النواب لم يُوفر – وهو يطالب المواطن بالانضباط – رقم هاتف هذا الرقيب!
سابقا، كانت وزارة التموين تنشر صباح كل يوم نشرة بأسعار الخضار والفواكه. لذلك، أقترح على مجلس النواب أن يدعم مقترحا يلزم الدولة بنشر "إيقاعها" صباح كل يوم؛ حتى يعرف المواطن طبيعة وهوية وشكل الانضباط المطلوب منه.
ذلك أن سياسات الدولة – أي دولة – متغيرة. فتخيل أن يكون مواطن لم يبلغه خبر تغيير الدولة لإيقاعها في ملف ما، ثم يبدأ يومه منضبطا على الإيقاع القديم.
هنا لن يقع فقط في حرج أنه "غايب فيلة" (غير ملم بالأمور)، بل ربما إذا كان الإيقاع الجديد "ساخنا"، تعرض للمساءلة وهو المسكين الذي كان يظن أنه يتحرك على إيقاع الدولة.
ثم إن لدى المواطن مشكلة مع مفردة "الدولة" نفسها. فما المقصود بها بالضبط؟ الحكومة؟ أم من؟.
وكان ينبغي لرئيس مجلس النواب، في أولى غزواته التصريحية، أن يرفع للناس المتعبين "وردة" من الكلام، تكون فيها العين الحمراء (المراقبة) واضحة، ليظهر المجلس بوضوح أنه أحد تعبيرات "الدولة"، وأن على المواطن أن يفهم ذلك. وهو، على أية حال، يفهمه.