آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

نقيب العقاريين: نطمح للوصول إلى 7 مليارات تداول بنهاية 2025 بحوافز حكومية

{clean_title}
اعتبر نقيب أصحاب المكاتب والشركات العقارية، عواد الرحامنة، أن حجم التداول العقاري منذ بداية العام جيد، مقارنة بالأعوام الماضية، وفي ظل الظروف المحيطة.

وقال الرحامنة" إن قيمة التداول العقاري بلغت منذ بداية العام الحالي 4 مليارات و6 ملايين دينار، معربًا عن أمله في أن تتخذ الحكومة قرارات تحفيزية خلال الأشهر المقبلة، بهدف الوصول إلى حجم تداول يبلغ 7 مليارات دينار مع نهاية العام.

وأشار إلى أن تحقيق هذا الرقم مرهون بحوافز حكومية إضافية، مبينًا أن استقرار الأوضاع في سوريا وعودة أبنائها أثّر سلبًا على القطاع العقاري في السوق المحلي.

وأوضح الرحامنة أن الاستثمارات في القطاع معظمها محلية وليست أجنبية، مؤكدًا على ضرورة تقديم حوافز، مثل خفض رسوم الأراضي من 6% إلى 4.5%، للمساهمة في تنشيط السوق وتحقيق المستهدفات.

وأضاف أن القرارات الحكومية الأخيرة بإعفاء الشقق من الرسوم ساعدت في زيادة إقبال المواطنين على الشراء، مشيرًا إلى أن عدد الشقق المباعة في العاصمة يعادل ضعف ما تم بيعه في باقي المحافظات.

وبيّن أن شركات الإسكان تتخوف من توسيع مشاريعها خارج العاصمة، بسبب تفاوت الطلب وضعف الإقبال في المحافظات.

وأشار الرحامنة كذلك إلى أن ارتفاع الأسعار أثّر على طلب المغتربين، لافتًا إلى أن موسم المغتربين الحالي كان أضعف مقارنة بالسنوات السابقة.

وختم بالإشارة إلى أن القسط الشهري لشقة يبلغ سعرها 70 ألف دينار يصل إلى 700 دينار، ما يُشكّل عبئًا ماليًا إضافيًا على المشترين، ويؤثر سلبًا على حجم الطلب في السوق، مبينا أن البنوك لديها كم هائل من الشقق امتلكتها لعدم قدرة اصحابها على سداد الضروض.