آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

نقيب العقاريين: نطمح للوصول إلى 7 مليارات تداول بنهاية 2025 بحوافز حكومية

{clean_title}
اعتبر نقيب أصحاب المكاتب والشركات العقارية، عواد الرحامنة، أن حجم التداول العقاري منذ بداية العام جيد، مقارنة بالأعوام الماضية، وفي ظل الظروف المحيطة.

وقال الرحامنة" إن قيمة التداول العقاري بلغت منذ بداية العام الحالي 4 مليارات و6 ملايين دينار، معربًا عن أمله في أن تتخذ الحكومة قرارات تحفيزية خلال الأشهر المقبلة، بهدف الوصول إلى حجم تداول يبلغ 7 مليارات دينار مع نهاية العام.

وأشار إلى أن تحقيق هذا الرقم مرهون بحوافز حكومية إضافية، مبينًا أن استقرار الأوضاع في سوريا وعودة أبنائها أثّر سلبًا على القطاع العقاري في السوق المحلي.

وأوضح الرحامنة أن الاستثمارات في القطاع معظمها محلية وليست أجنبية، مؤكدًا على ضرورة تقديم حوافز، مثل خفض رسوم الأراضي من 6% إلى 4.5%، للمساهمة في تنشيط السوق وتحقيق المستهدفات.

وأضاف أن القرارات الحكومية الأخيرة بإعفاء الشقق من الرسوم ساعدت في زيادة إقبال المواطنين على الشراء، مشيرًا إلى أن عدد الشقق المباعة في العاصمة يعادل ضعف ما تم بيعه في باقي المحافظات.

وبيّن أن شركات الإسكان تتخوف من توسيع مشاريعها خارج العاصمة، بسبب تفاوت الطلب وضعف الإقبال في المحافظات.

وأشار الرحامنة كذلك إلى أن ارتفاع الأسعار أثّر على طلب المغتربين، لافتًا إلى أن موسم المغتربين الحالي كان أضعف مقارنة بالسنوات السابقة.

وختم بالإشارة إلى أن القسط الشهري لشقة يبلغ سعرها 70 ألف دينار يصل إلى 700 دينار، ما يُشكّل عبئًا ماليًا إضافيًا على المشترين، ويؤثر سلبًا على حجم الطلب في السوق، مبينا أن البنوك لديها كم هائل من الشقق امتلكتها لعدم قدرة اصحابها على سداد الضروض.