آخر الأخبار
  إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية   الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة   عروض وتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية"   حديقة المفرق تضم 10 آلاف شجرة ومسارات للمشي والدراجات الهوائية بطول 600 متر   ما الحكم الشرعي في قول الرجل لزوجته: "تحرمي عليّ كما حرمت أختي"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   محافظة : التوسع في مشروع النقل المدرسي قد يستغرق بين سنتين و4 سنوات   (فك السحر) يتحول إلى فخ.. الأمن يحذّر من احتيال بمبالغ طائلة

الصحة العالمية: الأردن يحرز تقدماً ملموساً في مكافحة الأمراض غير السارية

Sunday
{clean_title}
أصدر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط تقريرا بعنوان "حماية الأرواح وتعزيز العافية: التقدم الذي أحرزه الأردن في مجال الأمراض غير السارية والصحة النفسية"، استعرض فيه أبرز المؤشرات الصحية والجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال.

وبحسب التقرير، تتسبب الأمراض غير السارية بما يقرب من 78 بالمئة من مجموع الوفيات في الأردن، حيث تتصدر أمراض القلب والأوعية الدموية القائمة بنسبة 29 بالمئة، تليها السرطان بنسبة 26 بالمئة، في حين يسجل داء السكري 5 بالمئة من الوفيات، والأمراض التنفسية المزمنة 2 بالمئة منها.

وتحدث ما يقرب من نصف هذه الوفيات قبل سن السبعين، فيما يعزى هذا الوضع إلى ارتفاع مستويات عوامل الخطر، ومنها الخمول البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، وارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر في الدم.

وأوضح التقرير أن 8 من بين كل 10 رجال يتعاطون منتجات التبغ أو النيكوتين، فيما تتزايد نسب التدخين بين النساء، كما تعاني فئة واسعة من السكان من السمنة وزيادة الوزن؛ إذ تصيب هذه الحالة نحو 60 بالمئة من البالغين، وترتفع النسبة إلى أكثر من 80 بالمئة بين النساء المسنات، كما يعاني طفل واحد من كل ثلاثة أطفال تقريبا (تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما) من زيادة الوزن أو السمنة.

وأكد التقرير أن الأردن قطع خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة لمعالجة هذه الاتجاهات، من خلال وضع خطط واستراتيجيات وطنية، أبرزها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ (2024–2030)، والاستراتيجية الوطنية للتغذية (2023–2030)، وخطة العمل الوطنية للصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان (2022–2026)، كما أعد الأردن أول دراسة في إقليم شرق المتوسط حول مبررات الاستثمار في الصحة النفسية.

وشهدت الجهود الوطنية توسعا في خدمات الإقلاع عن التدخين، بارتفاع عدد العيادات من 5 عام 2019 إلى 29 عيادة عام 2025. كما كان الأردن من أوائل دول الإقليم التي نفذت خطة وطنية لتسريع وتيرة الوقاية من السمنة، شملت إدماج استشارات التغذية في الرعاية الأولية، وإعادة تشكيل المنتجات الغذائية، ووضع بطاقات توضيحية على العبوات، والحد من تسويق الأغذية غير الصحية للأطفال.

وفيما يتعلق بتكامل النظام الصحي، أوضح التقرير أن الأردن أدمج خدمات الأمراض غير السارية ضمن حزمة الرعاية الصحية الأولية الأساسية، وبدأ بتنفيذ الحزم التقنية التي أعدتها منظمة الصحة العالمية مثل حزمة "HEARTS"، إلى جانب برامج تعزيز خدمات الصحة النفسية مثل "mhGAP" و"التفكير الصحي".

كما أقرت بروتوكولات سريرية لعلاج ارتفاع ضغط الدم والسكري والأمراض التنفسية المزمنة وسرطان الأطفال، بالتوازي مع تدريب الكوادر الصحية وتطوير قدراتها. وشارك الأردن أيضا في مبادرات عالمية مهمة مثل المبادرة العالمية لمكافحة سرطان الأطفال، والمنصة العالمية لإتاحة أدوية سرطان الأطفال.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الأردن أجرى في عام 2025 دراسات وطنية لرصد عوامل الخطر الصحية، والتي ساهمت في توجيه السياسات والبرامج الوطنية.

وأكد أن التجربة الأردنية تعد نموذجا إقليميا في التوسع بالوقاية، وتعزيز النظام الصحي، والاستثمار في مكافحة الأمراض غير السارية والصحة النفسية، بما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر صحة.