آخر الأخبار
  هذا ما تم ضبطه خلال حملة في منطقتي الموقر والشومرية جنوب عمان   الحكومة تحذر : لا تتعاملوا مع أي رسائل أو روابط مجهولة المصدر تتعلق بفواتير الكهرباء   وزير الاوقاف الخلايلة يحذر من أن استغلال الأعياد اليهودية كغطاء لمخططات التقسيم الزماني والمكاني   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق   رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار 50 فلساً/لتر   اليونيسف تُشيد بتقدم الأردن بحقوق الأطفال   قفزة في "الضمان".. أكثر من 70 ألف مشترك جديد خلال عام   محافظة: نولي التعليم المهني والتقني أهمية   وزير الزراعة: مليون طن من الغذاء المهدر سنويا في الأردن   القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور   صادرات التمور الأردنية تتجاوز 60 مليون دينار وتصل إلى أكثر من 50 دولة   الأمير علي يطلع على تحضيرات النشامى استعدادا لمواجهة فينزويلا وديا   أمانة عمّان ترفع جاهزيتها لاستقبال الشتاء   إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل   حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم

شيخ أردني للشرع: نسيانك أو تناسيك لنا لا يلغي مسؤوليتنا بدعم سوريا

Wednesday
{clean_title}
عبر الشيخ والوجيه الأردني طلال صيتان الماضي عن عتبه على الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لعدم تخصيص الأردن بالشكر على مواقفه تجاه سوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأردن لن يتخلى عن مسؤوليته في دعم سوريا واستقرارها.

وتالياً نص رسالة العتب:

الشيخ والوجيه الأردني طلال صيتان الماضي:

إلى سياده الرئيس السوري احمد الشرع مع المحبه والتقدير،
تابعنا باهتمام اجتماع الجمعيه العموميه المنعقد بنيويورك في دورته الحاليه لاهميه المواضيع التي تناولها المؤتمر وكان من ضمن المحطات المهمه هو ظهور سوريا الجديده برئاستكم الكريمه على هذه المنصه الدوليه بعد غياب طويل للدوله السوريه الكريمه .

وكان خطابك محط اهتمام لنا جميعاً لاننا نعلم بان كل العيون على مستوى العالم ترقب حديثك حتى يتم قِرأت سوريا الجديده من خلال ذاك الخطاب إلا انه للأسف صابتنا خيبه أمل كبرى وعتب الاخ على أخيه عندما مررت بالشكر وخصصت بعض الدول التي قدمت للشعب السوري ابان ثورته الشجاعه ولم تذكر الاردن إلا من خلال الدول العربيه والاسلاميه بشكل عام علماً بانك خصصت دولاً اخرى نكن لبعضها الاحترام والتقدير.

ولكن ولتعلم يا سياده الرئيس بان هذا البلد الطيب بقيادته وشعبه المعطاء لن يمن على شقيق او صديق بموقفٍ او خدمهٍ قدمها او سيقدمها بالمستقبل ولن ينتظر في محطات المدح لانه تعود على ظلم وجحود ذوي القربى وهو الاقرب لسوريا بالجغرافيا والوجدان وما زالت كلمات جلاله الملك حفظه الله بان الاخوه السوريين ليسو لاجئين وانما هم ضيوف على هذا البلد ولم يكن للاردن ازدواجيه في الخطاب وكنا السند والعون بالرغم من شحّه الإمكانات وصعوبه ظروف العيش وكان التناغم واضحاً بين الموقف الرسمي والشعبي اتجاه المحنه السوريه التي تحولت بفضل صبر وشجاعه الأخوه السوريين إلى فرصه تاريخيه نفضو فيها غبار ظلم اسود حالك استمرّ لعقود وهاهم اليوم بقيادتك يتطلعون إلى بناء سوريا حديثه تزاحم دول العالم تقدماً وحضاره.

عتبنا كبير بحجم حبنا لسوريا واهلها ولكن لن يقف هذا العتب امام مسؤوليتنا بدعم بناء سوريا واستقرارها بنسيانك او تناسيك ما قدم الاردن الذي لا ينكر شرفاء سوريا وشعبها الأصيل موقف القياده الأردنيه والشعب الأردني الذي لم يرتقي له شعبُ او دوله في العالم .

كل امنيات التوفيق سياده الرئيس لك وللحكومه السوريه في خدمه الشعب السوري العظيم الذي يثبت دوماً بانه شعب يستحق الحياه اما اردن العروبه والشهامه والخلق الهاشمي الرفيع ستبقى كما كانت دوماً في طليعه المؤمنين بكرامه الاخوه العرب وان لا تتخلى عن مسؤوليتها الادبيه والاخلاقيه اتجاه اي معاناة عربيه او انسانيه .