آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

"شتوة أيلول" .. ضوء أخضر لبدء موسم قطاف الزيتون

{clean_title}
تأثرت المملكة منذ صباح اليوم الخميس بكتلة هوائية رطبة جلبت معها الأمطار على بعض المناطق الشمالية في الأردن.

وينتظر المزارعون وأصحاب حقول الزيتون هذه الأمطار والتي تعرف كذلك باسم شتوة الزيتون والتي يعتبرونها الضوء الأخضر لبدء موسم قطف ثمار الزيتون.

ويحرص الكثيرون على قطف ثمار محاصيلهم بعد هطول هذه الأمطار التي ينتظرونها على احر من الجمر.

وتكمن أهمية الشتوة الأولى للموسم الزراعي، هي أن هذه الأمطار تغسل الأشجار والمزروعات بشكل عام من الغبار الذي تراكم عليها وكذلك إزالة العناكب؛ مما سيساهم بتفتح مسام الأوراق وعودة الحيوية للأشجار.

"الشتوة الأولى" ستساهم بزيادة رطوبة التربة التي فقدت الكثير من مياهها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما تساهم برفع كفاءة التربة وتهويتها مما يمنح الأشجار والنباتات المزيد من المواد الغذائية.

كما تعد "الشتوة الأولى" اشارة للمزارعين بتحضير وحراثة الأرض من أجل زراعتها بالقمح والشعير، وإذا ما استمر الموسم المطري بالهطول فسيساهم بزيادة النباتات الرعوية التي يحتاجها مربو الحيوانات وبالتالي تخفيض الكلفة الاقتصادية المتعلقة بشراء الأعلاف.

رشات المطر هذه تحيي الارض مما يساعد المزارعين في حراثة الارض وتقليبها بشكل افضل وسهولة في زراعتها بمحصول القمح والشعير بالاضافة الى المزروعات كالسبانخ والفول والبازيلاء والتي يتم قطفها في بداية الربيع.

هذه الزخات من المطر ينتظرها المزارع بفارغ الصبر وهي تعني له الكثير فهي التي تحيي الارض والزراعة خصوصا في هذا الوقت الذي يتم غرس البذور فيها والاهتمام بها لقطفها في الفصول الاخرى، اضافة الى اهميتها في لغسل ثمار الزيتون من الغبار مما يسهل عملية قطفها بالاضافة الى نضجها جيدا.

الدستور