آخر الأخبار
  استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف

"شتوة أيلول" .. ضوء أخضر لبدء موسم قطاف الزيتون

Saturday
{clean_title}
تأثرت المملكة منذ صباح اليوم الخميس بكتلة هوائية رطبة جلبت معها الأمطار على بعض المناطق الشمالية في الأردن.

وينتظر المزارعون وأصحاب حقول الزيتون هذه الأمطار والتي تعرف كذلك باسم شتوة الزيتون والتي يعتبرونها الضوء الأخضر لبدء موسم قطف ثمار الزيتون.

ويحرص الكثيرون على قطف ثمار محاصيلهم بعد هطول هذه الأمطار التي ينتظرونها على احر من الجمر.

وتكمن أهمية الشتوة الأولى للموسم الزراعي، هي أن هذه الأمطار تغسل الأشجار والمزروعات بشكل عام من الغبار الذي تراكم عليها وكذلك إزالة العناكب؛ مما سيساهم بتفتح مسام الأوراق وعودة الحيوية للأشجار.

"الشتوة الأولى" ستساهم بزيادة رطوبة التربة التي فقدت الكثير من مياهها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما تساهم برفع كفاءة التربة وتهويتها مما يمنح الأشجار والنباتات المزيد من المواد الغذائية.

كما تعد "الشتوة الأولى" اشارة للمزارعين بتحضير وحراثة الأرض من أجل زراعتها بالقمح والشعير، وإذا ما استمر الموسم المطري بالهطول فسيساهم بزيادة النباتات الرعوية التي يحتاجها مربو الحيوانات وبالتالي تخفيض الكلفة الاقتصادية المتعلقة بشراء الأعلاف.

رشات المطر هذه تحيي الارض مما يساعد المزارعين في حراثة الارض وتقليبها بشكل افضل وسهولة في زراعتها بمحصول القمح والشعير بالاضافة الى المزروعات كالسبانخ والفول والبازيلاء والتي يتم قطفها في بداية الربيع.

هذه الزخات من المطر ينتظرها المزارع بفارغ الصبر وهي تعني له الكثير فهي التي تحيي الارض والزراعة خصوصا في هذا الوقت الذي يتم غرس البذور فيها والاهتمام بها لقطفها في الفصول الاخرى، اضافة الى اهميتها في لغسل ثمار الزيتون من الغبار مما يسهل عملية قطفها بالاضافة الى نضجها جيدا.

الدستور