آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

"شتوة أيلول" .. ضوء أخضر لبدء موسم قطاف الزيتون

{clean_title}
تأثرت المملكة منذ صباح اليوم الخميس بكتلة هوائية رطبة جلبت معها الأمطار على بعض المناطق الشمالية في الأردن.

وينتظر المزارعون وأصحاب حقول الزيتون هذه الأمطار والتي تعرف كذلك باسم شتوة الزيتون والتي يعتبرونها الضوء الأخضر لبدء موسم قطف ثمار الزيتون.

ويحرص الكثيرون على قطف ثمار محاصيلهم بعد هطول هذه الأمطار التي ينتظرونها على احر من الجمر.

وتكمن أهمية الشتوة الأولى للموسم الزراعي، هي أن هذه الأمطار تغسل الأشجار والمزروعات بشكل عام من الغبار الذي تراكم عليها وكذلك إزالة العناكب؛ مما سيساهم بتفتح مسام الأوراق وعودة الحيوية للأشجار.

"الشتوة الأولى" ستساهم بزيادة رطوبة التربة التي فقدت الكثير من مياهها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما تساهم برفع كفاءة التربة وتهويتها مما يمنح الأشجار والنباتات المزيد من المواد الغذائية.

كما تعد "الشتوة الأولى" اشارة للمزارعين بتحضير وحراثة الأرض من أجل زراعتها بالقمح والشعير، وإذا ما استمر الموسم المطري بالهطول فسيساهم بزيادة النباتات الرعوية التي يحتاجها مربو الحيوانات وبالتالي تخفيض الكلفة الاقتصادية المتعلقة بشراء الأعلاف.

رشات المطر هذه تحيي الارض مما يساعد المزارعين في حراثة الارض وتقليبها بشكل افضل وسهولة في زراعتها بمحصول القمح والشعير بالاضافة الى المزروعات كالسبانخ والفول والبازيلاء والتي يتم قطفها في بداية الربيع.

هذه الزخات من المطر ينتظرها المزارع بفارغ الصبر وهي تعني له الكثير فهي التي تحيي الارض والزراعة خصوصا في هذا الوقت الذي يتم غرس البذور فيها والاهتمام بها لقطفها في الفصول الاخرى، اضافة الى اهميتها في لغسل ثمار الزيتون من الغبار مما يسهل عملية قطفها بالاضافة الى نضجها جيدا.

الدستور