آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

"شتوة أيلول" .. ضوء أخضر لبدء موسم قطاف الزيتون

{clean_title}
تأثرت المملكة منذ صباح اليوم الخميس بكتلة هوائية رطبة جلبت معها الأمطار على بعض المناطق الشمالية في الأردن.

وينتظر المزارعون وأصحاب حقول الزيتون هذه الأمطار والتي تعرف كذلك باسم شتوة الزيتون والتي يعتبرونها الضوء الأخضر لبدء موسم قطف ثمار الزيتون.

ويحرص الكثيرون على قطف ثمار محاصيلهم بعد هطول هذه الأمطار التي ينتظرونها على احر من الجمر.

وتكمن أهمية الشتوة الأولى للموسم الزراعي، هي أن هذه الأمطار تغسل الأشجار والمزروعات بشكل عام من الغبار الذي تراكم عليها وكذلك إزالة العناكب؛ مما سيساهم بتفتح مسام الأوراق وعودة الحيوية للأشجار.

"الشتوة الأولى" ستساهم بزيادة رطوبة التربة التي فقدت الكثير من مياهها بسبب ارتفاع درجات الحرارة، كما تساهم برفع كفاءة التربة وتهويتها مما يمنح الأشجار والنباتات المزيد من المواد الغذائية.

كما تعد "الشتوة الأولى" اشارة للمزارعين بتحضير وحراثة الأرض من أجل زراعتها بالقمح والشعير، وإذا ما استمر الموسم المطري بالهطول فسيساهم بزيادة النباتات الرعوية التي يحتاجها مربو الحيوانات وبالتالي تخفيض الكلفة الاقتصادية المتعلقة بشراء الأعلاف.

رشات المطر هذه تحيي الارض مما يساعد المزارعين في حراثة الارض وتقليبها بشكل افضل وسهولة في زراعتها بمحصول القمح والشعير بالاضافة الى المزروعات كالسبانخ والفول والبازيلاء والتي يتم قطفها في بداية الربيع.

هذه الزخات من المطر ينتظرها المزارع بفارغ الصبر وهي تعني له الكثير فهي التي تحيي الارض والزراعة خصوصا في هذا الوقت الذي يتم غرس البذور فيها والاهتمام بها لقطفها في الفصول الاخرى، اضافة الى اهميتها في لغسل ثمار الزيتون من الغبار مما يسهل عملية قطفها بالاضافة الى نضجها جيدا.

الدستور