آخر الأخبار
  كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية

كاميلا هاريس : توسلت لبايدن ليتعاطف مع الفلسطينين ولم يستجب

Friday
{clean_title}
قالت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، إن الرئيس السابق جو بايدن لم يكن قادراً على إظهار تعاطف كبير مع المدنيين في غزة، والذين قُتلوا على يد إسرائيل، بل بدت تصريحاته حول الفلسطينيين الأبرياء «غير كافية ومُصطنعة»، حسب وصفها.

جاء ذلك في كتاب هاريس الجديد «107 أيام» الصادر (الثلاثاء).

وقالت هاريس، المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية السابقة، في الكتاب: «لقد توسلت إلى جو، عندما تحدث علناً عن معاناة المدنيين الأبرياء في غزة، أن يُظهر نفس التعاطف الذي أظهره تجاه معاناة الأوكرانيين».

وأضافت: «لكنه لم يستطع فعل ذلك: فبينما كان بإمكانه أن يقول بحماس: أنا صهيوني، بدت تصريحاته حول الفلسطينيين الأبرياء غير كافية ومُصطنعة».

وخصصت هاريس أجزاءً كبيرة من كتابها للحديث عن إسرائيل وغزة، إلى جانب الغضب السائد في الجناح اليساري للحزب الديمقراطي من إذعان بايدن للقيادة الإسرائيلية.

وكتبت هاريس أن تراجع شعبية بايدن أضرّت بها في عام 2024، وأن أحد الأسباب وراء ذلك كان «تعامل بايدن مع الأزمة حيث كان البعض يرى أنه قدم شيكاً على بياض لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفعل ما يريد في غزة».

وأضافت أن «نتنياهو لم يُبالِ بولاء بايدن لإسرائيل. بل أراد فوز دونالد ترمب بالرئاسة. لا جو، ولا أنا».

وخلال رئاسة بايدن، نفت متحدثة باسم هاريس وجود خلافات بينهما بشأن غزة.

ورداً على تقرير نُشر في «بوليتيكو» في ديسمبر (كانون الأول) 2023 بعنوان «كامالا هاريس تُطالب البيت الأبيض بأن يكون أكثر تعاطفاً مع الفلسطينيين»، قالت المتحدثة باسم هاريس، كيرستن ألين، آنذاك: «لا يوجد أي خلاف بين الرئيس ونائبة الرئيس، ولم يكن موجوداً».

وأضافت: «أُحذر وسائل الإعلام من الاستشهاد بمصادر مجهولة فيما يخص محادثات الأمن القومي الحساسة التي تجرى في البيت الأبيض بين الرئيس ونائبته».

وفي كتابها، قالت هاريس إنها تدعم أمن إسرائيل، لكنها وجهت انتقادات واسعة إلى نتنياهو في الوقت نفسه.

وكتبت: «أعتقد أن إسرائيل كانت محقة في ردها على فظائع السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. لكن شراسة رد نتنياهو، وعدد القتلى من النساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء، وفشله في إعطاء الأولوية لحياة الرهائن، أضعفت مكانة إسرائيل الأخلاقية دولياً، وأثارت معارضة غاضبة داخل إسرائيل نفسها».

كما قالت إنها شعرت بالإحباط من المتظاهرين اليساريين الذين قاطعوا تجمعاتها حول غزة.