آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

الملك: دعوات اسرائيل الكبرى أمر لا يمكن قبوله

{clean_title}
الملك: استهداف المسجد الأقصى قد يشعل حرباً دينية
الملك: دعوات اسرائيل الكبرى أمر لا يمكن قبوله
الملك: الحرب على غزة واحدة من أحلك الأحداث في تاريخ المنظمة
الملك امام الامم المتحدة: فخور بالأردنيين من منتسبي القوات المسلحة
الملك: الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مدرج على اجندة الامم المتحدة منذ 8 عقود
الملك: الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن مسؤوليتنا
جراءة نيوز  - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، إنّ القصف العشوائي الإسرائيلي، ما زال يستهدف الفلسطينيين ويقنلهم.

وقال جلالته خلال الجلسة النقاشية الاولى من اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إنّ الجمعية العامة تأسست اقبل 80 عاما، وتعهدت بالتعلم من دروس التاريخ. وأقسم العالم حينها بعدم تكرار أخطاء الماضي. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يعيش الفلسطينيون منذ ذلك الوقت في دوامة قاسية جراء تكرار تلك الأخطاء.

وبين جلالته أن عامًا آخر يقف فيه بالأمم المتحدة ليتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد جلالته أنّ الفلسطينيين يستشهدون ويصابون وتشوه أجسادهم مرارا وتكرارا ويشردون ويجردون من كل شيء مرارا وتكرارا ويحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية، مرارا وتكرارا وهنا يجب أن أسأل: إلى متى؟

وتابع "الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ما زال مدرجا على اجندة الامم المتحدة منذ 8 عقود"، مشددًا على أنّ الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن مسؤولياتنا.

وأشار إلى أنّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الأقدم والمستمر في العالم، وهو احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة، من قبل دولة تدعي الديمقراطية.

وشدد جلالة الملك، أنّ تحقيق رؤية إسرائيل الكبرى التي يدعو إليها نتنياهو، لا يتحقق الأ بانتهاك صارخ لسيادة الدول المجاورة لها، متسائلًا، هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أنّ زعيمًا عربيًا اطلق تصريحات مشابهة؟

وتساءل جلالته، "متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟ ومتى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟"

واكد جلالة الملك أنّ الأردن يمثل المركز الرئيسي للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، ويعمل بكل الوسائل الممكنة لتوفير الإمدادات الحيوية من المساعدات والمواد الغذائية. مقدرًا الشركاء الإقليميين والدوليين.

ونوه جلالته إلى أنّه "وسط هذا الظلام الحالك، هناك بصيص أمل، فنحن نشهد المزيد من الدول التي تعلي صوتها بتأييد وقف دائم لإطلاق النار في غزة، بما يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم الشعب الفلسطيني في إعادة الإعمار"

وأردف "هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها"، مجددًا التأكيد أنّه لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب؟