آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

من سيكون مفتي عام السعودية الجديد بعد إعلان وفاة آل الشيخ؟

Thursday
{clean_title}
توفي اليوم، سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والشرعي وخدمة الدين والوطن.

ويتوقع ان يصدر خلال الساعات او الايام القادمة مرسوم ملكي من الملك سلمان بتحديد من سيكون مفتي عام جديد بعد وفاة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وهو المنصب الذي يجري اختياره بقرار ملكي ويُعد من أهم المناصب الدينية في المملكة.
المراقبون يرون أن المعايير العلمية والدينية ستكون في صدارة العوامل التي تُؤخذ بعين الاعتبار عند اختيار المفتي الجديد، فلابد أن يكون المرشح معروفًا بعلمه، وتقواه، وقدرته على إصدار الفتاوى الشرعية بحكمة ودقة.

كما أن الخبرة داخل مؤسسات الفتوى، خصوصًا هيئة كبار العلماء أو اللجنة الدائمة للإفتاء، تُعدّ من المقاييس الأساسية، لأن هؤلاء الأعضاء لديهم دراية عملية بماهية الفتوى وإدارتها، والآثار المترتبة عليها.

انتماء المرشح إلى الأسرة الدينية المؤثرة، أي أسرته آل الشيخ التي ينحدر منها كثير من كبار المفتين، غالبًا ما يكون عاملاً مؤثرًا ليس بشكل مطلق، لكن التقاليد والتاريخ يلعبان دورًا واضحًا في مثل هذه المراتب، هذا إضافةً إلى قبول الدولة والعلماء له، وهو ما يُترجَم بـ "الولاء الشرعي والمؤسسي”. شيء آخر لا يُستهان به وهو قدرته على التواصل مع الجمهور ومعالجة القضايا المعاصرة؛ في زمنٍ تتداخل فيه الفتاوى مع علومٍ اجتماعية وإعلامية وحتى قانونية، المفتي الجديد من المفترض أن يمتلك حسًا مجتمعيًا واتصالاً إعلاميًا مناسبًا.

من المعايير أيضًا أن يكون المرشح متوازنًا من حيث السن؛ بحيث يكون كبيرًا بما فيه الكفاية ليُعطي ثقل المنصب ووقاره، لكن ليس كبيرًا جدًا بحيث لا يستطيع استيعاب التطورات الحاضرة والمستقبلية.

أما من حيث المرشحين المحتملين، فهناك أسماء لها حضور قوي داخل المؤسسة الدينية: الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ، عضو هيئة كبار العلماء وأحد أفراد أسرة آل الشيخ، يُعد من أبرز الأسماء المطروحة.

وكذلك الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، الذي يتمتع بمكانة علمية مرموقة وسجل طويل في الفتوى وإصدار الرأي الشرعي، يُنظر إليه على أنه مرشح من الطراز الرفيع.

من الأسماء الأخرى التي يُرجّح أن تُناقش في الكواليس الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، لما له من خبرة علمية واسعة وقبول إعلامي وشعبي، والشيخ سعد بن ناصر الشثري أيضًا ضمن العلماء المعاصرين المعروفين بنشاطهم وفتاواهم.

على الرغم من هذه التوقعات، لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تؤكّد أحد الأسماء، والقرار سيكون محاطًا بعوامل سياسية ودينية وجماهيرية معًا، والملكة أو الملك سيكون له الدور الحاسم في التعيين.