آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

قطر تشترط "اعتذاراً" من الاحتلال لاستئناف وساطتها .. ونتنياهو في مأزق سياسي

{clean_title}
كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن دولة قطر تشترط تقديماً لاعتذار رسمي من قبل الاحتلال عن الغارة الجوية التي نفذتها في الدوحة، كشرط أساسي قبل استئناف دورها كوسيط في مفاوضات التوصل لاتفاق سلام في قطاع غزة.

وصرحت أن إدارة ترمب تنظر بقلق بالغ لتراجع قطر عن دورها المحوري في الوساطة، معتبرةً أنه بدون التدخل القطري، سيكون من الصعب للغاية التوصل لاتفاق يفضي لإطلاق سراح المحتجزين وإنهاء الحرب في غزة.

شرط الاعتذار وتداعيات الضربة

وفقاً للتقرير، فإن شرط الاعتذار جاء مباشرة من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أثار الأمر مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال لقائهما في الدوحة الثلاثاء الماضي.

ويأتي هذا المطلب بعد الغارة التي نفذها الاحتلال في العاصمة القطرية، والتي أسفرت عن استشهاد خمسة من أعضاء حماس وضابط أمن قطري، في حادثة هي الأولى من نوعها التي ينفذ فيها الاحتلال غارة جوية في دولة خليجية، مما فاقم من عزلته الإقليمية.

ورغم نجاة كبار قادة حماس من الضربة، إلا أنها أدت إلى تجميد قطر لجهود الوساطة التي كانت تقودها.

مأزق نتنياهو والجهود الأمريكية

على الجانب الآخر، يواجه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي كان قد اتهم قطر بإيواء من وصفهم بـ"الإرهابيين" وهدد بضربات مستقبلية، مأزقاً سياسياً حقيقياً. إذ يعتبر تقديم اعتذار الآن بمثابة "تحول سياسي متفجر" لائتلافه اليميني المتشدد.

ونقل الإعلام الأمريكي عن مسؤول كبير في الاحتلال قوله إن نتنياهو يدرك أنه "أخطأ في حساباته"، وأن حكومته قللت من تقدير حجم الأزمة التي قد تسببها مهاجمة قطر.

وفي محاولة حثيثة لخفض التوتر واستئناف المفاوضات، دخلت إدارة ترمب على الخط بقوة. حيث طُرح المطلب القطري في اجتماعات مكثفة بين روبيو ونتنياهو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووزير الشؤون الاستراتيجية لدى الاحتلال رون ديرمر.

ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في نيويورك السبت، في مسعى لإنهاء الأزمة.

صيغة مرنة للاعتذار

أشار مصدر مطلع على المحادثات إلى أن الدوحة تدرك مدى التعقيد السياسي الداخلي لدى الاحتلال، ومستعدة لإبداء مرونة بشأن صيغة الاعتراف بالخطأ.

وقد تقبل قطر باعتذار يركز على مقتل ضابط الأمن القطري، ويتضمن تعهداً بتعويض عائلته، وضمانات بعدم انتهاك السيادة القطرية مجدداً.

ويعيد هذا الموقف إلى الأذهان سابقة تقديم نتنياهو اعتذاراً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2013، عن مقتل ناشطين أتراك في غارة أسطول الحرية عام 2010، مما يفتح الباب أمام إمكانية تكرار السيناريو لحل الأزمة الحالية.