آخر الأخبار
  محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح

الأردن يكشف حقيقة وباء مميت اجتاح جرش قبل قرون

Thursday
{clean_title}
قال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنه إن عملية استخلاص الحمض النووي من الأسنان التي عُثر عليها في مقبرة أثرية بمدينة جرش، جاءت ضمن دراسة علمية متخصصة أجريت في مختبرات دولية متقدمة.

وأكد أن التحاليل الجينية أثبتت وجود حمض نووي قديم يشير إلى إصابة أصحاب هذه الهياكل العظمية بمرض الطاعون خلال الفترة الممتدة من منتصف القرن السادس وحتى منتصف القرن السابع الميلادي، وربما حتى نهاية العصر الأموي.

وأوضح أبو دنه أن العينات التي تم تحليلها أخذت تحديداً من الأسنان، وبالأخص من الأضراس؛ لقدرتها العالية على الاحتفاظ بالحمض النووي لفترات طويلة، مشيرا إلى أن حالة الأسنان الممتازة ساعدت الفريق البحثي على استخلاص العينات بنجاح.

وأضاف أن الفريق البحثي عثر على أكثر من 200 هيكل عظمي لأشخاص بالغين وأطفال أثناء الحفريات الأثرية التي أجريت عام 1993 في ميدان سباق الخيل (الهيبودروم) بمدينة جرش.

واكمل أبو دنه حديثه بأن الهياكل وجدت داخل حجرتين كانتا "مدافن" في تلك الفترة، وهو ما يشير إلى أن الميدان توقف عن أداء وظيفته الأساسية وتحول لاحقا إلى منطقة صناعية، حيث عثر في الموقع ذاته على أفران لصناعة الفخار وبقايا أنشطة حرفية أخرى.

ولفت إلى أن الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "جينات" (Genes) نهاية شهر تموز الماضي، أظهرت أن انتشار الطاعون في جرش ربما بدأ من شخص واحد انتقلت منه العدوى إلى بقية الأفراد المدفونين في المقبرة، وهو ما يفسر العدد الكبير للهياكل العظمية المكتشفة في الموقع.

وأشار إلى أن اختيار مدينة جرش جاء بالصدفة بعد تحليل العينات المستخلصة من الهياكل العظمية.

كما أوضح أبو دنه أن طبيعة المنطقة وبيئة الدفن داخل الحجرات ساعدتا في حفظ الهياكل العظمية بشكل استثنائي، خاصةً الأسنان، حيث أسهمت بقايا الفخار غير المحروق والحجارة المنهارة من العقود في عزل العينات وحمايتها من العوامل البيئية على مدى قرون.

واختتم بأن هذه الدراسة تمثل إنجاز علمي وأثري مهم للأردن، حيث تسهم في وضع جرش على الخريطة العلمية العالمية، وتفتح الأبواب أمام مزيد من الأبحاث المتقدمة حول الأوبئة القديمة في المنطقة.

الراي