آخر الأخبار
  تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت   البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين

الأردن يكشف حقيقة وباء مميت اجتاح جرش قبل قرون

{clean_title}
قال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنه إن عملية استخلاص الحمض النووي من الأسنان التي عُثر عليها في مقبرة أثرية بمدينة جرش، جاءت ضمن دراسة علمية متخصصة أجريت في مختبرات دولية متقدمة.

وأكد أن التحاليل الجينية أثبتت وجود حمض نووي قديم يشير إلى إصابة أصحاب هذه الهياكل العظمية بمرض الطاعون خلال الفترة الممتدة من منتصف القرن السادس وحتى منتصف القرن السابع الميلادي، وربما حتى نهاية العصر الأموي.

وأوضح أبو دنه أن العينات التي تم تحليلها أخذت تحديداً من الأسنان، وبالأخص من الأضراس؛ لقدرتها العالية على الاحتفاظ بالحمض النووي لفترات طويلة، مشيرا إلى أن حالة الأسنان الممتازة ساعدت الفريق البحثي على استخلاص العينات بنجاح.

وأضاف أن الفريق البحثي عثر على أكثر من 200 هيكل عظمي لأشخاص بالغين وأطفال أثناء الحفريات الأثرية التي أجريت عام 1993 في ميدان سباق الخيل (الهيبودروم) بمدينة جرش.

واكمل أبو دنه حديثه بأن الهياكل وجدت داخل حجرتين كانتا "مدافن" في تلك الفترة، وهو ما يشير إلى أن الميدان توقف عن أداء وظيفته الأساسية وتحول لاحقا إلى منطقة صناعية، حيث عثر في الموقع ذاته على أفران لصناعة الفخار وبقايا أنشطة حرفية أخرى.

ولفت إلى أن الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "جينات" (Genes) نهاية شهر تموز الماضي، أظهرت أن انتشار الطاعون في جرش ربما بدأ من شخص واحد انتقلت منه العدوى إلى بقية الأفراد المدفونين في المقبرة، وهو ما يفسر العدد الكبير للهياكل العظمية المكتشفة في الموقع.

وأشار إلى أن اختيار مدينة جرش جاء بالصدفة بعد تحليل العينات المستخلصة من الهياكل العظمية.

كما أوضح أبو دنه أن طبيعة المنطقة وبيئة الدفن داخل الحجرات ساعدتا في حفظ الهياكل العظمية بشكل استثنائي، خاصةً الأسنان، حيث أسهمت بقايا الفخار غير المحروق والحجارة المنهارة من العقود في عزل العينات وحمايتها من العوامل البيئية على مدى قرون.

واختتم بأن هذه الدراسة تمثل إنجاز علمي وأثري مهم للأردن، حيث تسهم في وضع جرش على الخريطة العلمية العالمية، وتفتح الأبواب أمام مزيد من الأبحاث المتقدمة حول الأوبئة القديمة في المنطقة.

الراي