آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

الأردن يكشف حقيقة وباء مميت اجتاح جرش قبل قرون

{clean_title}
قال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنه إن عملية استخلاص الحمض النووي من الأسنان التي عُثر عليها في مقبرة أثرية بمدينة جرش، جاءت ضمن دراسة علمية متخصصة أجريت في مختبرات دولية متقدمة.

وأكد أن التحاليل الجينية أثبتت وجود حمض نووي قديم يشير إلى إصابة أصحاب هذه الهياكل العظمية بمرض الطاعون خلال الفترة الممتدة من منتصف القرن السادس وحتى منتصف القرن السابع الميلادي، وربما حتى نهاية العصر الأموي.

وأوضح أبو دنه أن العينات التي تم تحليلها أخذت تحديداً من الأسنان، وبالأخص من الأضراس؛ لقدرتها العالية على الاحتفاظ بالحمض النووي لفترات طويلة، مشيرا إلى أن حالة الأسنان الممتازة ساعدت الفريق البحثي على استخلاص العينات بنجاح.

وأضاف أن الفريق البحثي عثر على أكثر من 200 هيكل عظمي لأشخاص بالغين وأطفال أثناء الحفريات الأثرية التي أجريت عام 1993 في ميدان سباق الخيل (الهيبودروم) بمدينة جرش.

واكمل أبو دنه حديثه بأن الهياكل وجدت داخل حجرتين كانتا "مدافن" في تلك الفترة، وهو ما يشير إلى أن الميدان توقف عن أداء وظيفته الأساسية وتحول لاحقا إلى منطقة صناعية، حيث عثر في الموقع ذاته على أفران لصناعة الفخار وبقايا أنشطة حرفية أخرى.

ولفت إلى أن الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة "جينات" (Genes) نهاية شهر تموز الماضي، أظهرت أن انتشار الطاعون في جرش ربما بدأ من شخص واحد انتقلت منه العدوى إلى بقية الأفراد المدفونين في المقبرة، وهو ما يفسر العدد الكبير للهياكل العظمية المكتشفة في الموقع.

وأشار إلى أن اختيار مدينة جرش جاء بالصدفة بعد تحليل العينات المستخلصة من الهياكل العظمية.

كما أوضح أبو دنه أن طبيعة المنطقة وبيئة الدفن داخل الحجرات ساعدتا في حفظ الهياكل العظمية بشكل استثنائي، خاصةً الأسنان، حيث أسهمت بقايا الفخار غير المحروق والحجارة المنهارة من العقود في عزل العينات وحمايتها من العوامل البيئية على مدى قرون.

واختتم بأن هذه الدراسة تمثل إنجاز علمي وأثري مهم للأردن، حيث تسهم في وضع جرش على الخريطة العلمية العالمية، وتفتح الأبواب أمام مزيد من الأبحاث المتقدمة حول الأوبئة القديمة في المنطقة.

الراي