آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

وزيرة التخطيط : تراجع نية اللاجئين السوريين بالعودة لبلادهم

{clean_title}
قالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينة طوقان، إن الصندوق الاتئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي "مدد" شكّل على مدار عقد من الزمن رافعة أساسية لدعم الأردن في مواجهة تداعيات الأزمة السورية.

وأوضحت طوقان أن تمويلات الصندوق في الأردن تجاوزت 560 مليون يورو، وغطت قطاعات حيوية تشمل التعليم الأساسي والعالي، والصحة، والمياه، والصرف الصحي وخدمات النظافة، إضافة إلى الحماية الاجتماعية والتماسك المجتمعي.

وأشارت، خلال فعالية أقيمت في عمّان بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس صندوق "مدد" بحضور قادة مؤسسات وشركاء منفذين ومستفيدين والجمهور العام، إلى أن "مدد"، أثبت قدرته على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة.

وأضافت أن الاتفاقية الجديدة الموقعة بين الاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي تعكس التزاما متجددا لمواصلة الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، في وقت تراجعت فيه مستويات التمويل الدولي لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية إلى ما بين 10 و15% فقط في أفضل الأحوال خلال السنوات الأخيرة.

وأشارت إلى أن تراجع التمويل الدولي للخطة أسهم في فرض ضغط هائل على الأنظمة والخدمات العامة والبنية التحتية المقدمة للاجئين والمجتمعات المضيفة.

وشددت طوقان على أن استمرار هذه الشراكة بعد تنفيذ أعمال صندوق "مدد" عبر أدوات وصيغ متنوعة يظل أمرا حيويا، مؤكدة تمسك الأردن بالتزامه بالعمل من أجل العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين السوريين إلى وطنهم، ومحذرةً من أن صرف الأنظار سريعاً عن المجتمعات المستضيفة واللاجئين "قد يهدد بتقويض مكتسبات مهمة تراكمت على مدى عقد من الزمن".

وكشفت الوزيرة أن نتائج أولية لمسح نوايا العودة الذي أجرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والبنك الدولي في أيار وحزيران الماضيين، أظهرت تراجعا في نية اللاجئين السوريين بالعودة منذ مطلع العام، على الرغم من أن أعداد العائدين بلغت أكثر من 148 ألف لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية.

وأكدت أن الأردن "يفعل أقصى ما بوسعه" وأن اللاجئين السوريين أصبحوا جزءاً لا يتجزأ ليس فقط من المخيمات، بل أيضاً من خطط الحماية الاجتماعية الوطنية، ومنظومة التعليم، والخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه.

وأشادت بالدور المحوري للاتحاد الأوروبي في مواجهة الأزمة الإنسانية عبر نهج متعدد الأبعاد، تجاوز مؤتمرات بروكسل المتعاقبة إلى دعم مباشر للمجتمعات المستضيفة واللاجئين معاً.

واختتمت طوقان بالتأكيد على متانة الشراكة الأردنية – الأوروبية، التي تطورت لتصبح شراكة استراتيجية ومؤسسية، مثنية على جهود الشركاء المنفذين الذين أسهمت خبراتهم وأدواتهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة، والتي "ستظل مستمرة لضمان عودة آمنة وكريمة ومستدامة للاجئين السوريين إلى وطنهم".