آخر الأخبار
  القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن

النائب عطية: رجل الدولة لا يطلب مكافأة

{clean_title}
أكد رئيس كتلة "إرادة والوطني الإسلامي" النائب الدكتور خميس عطية، أن رجل الدولة الحقيقي لا يطلب مكافأة نهاية خدمة، ولا يتباهى بمواقفه أو يطالب بالتصفيق والاعتراف.

وقال عطية في تصريح صحفي، إن البعض بات يتعامل مع المناصب وكأنها غنائم، ومع المواقف كإعلانات شخصية، معتبرًا أن أخطر ما تواجهه الدول ليس قلة الرجال بل كثرة المدّعين الذين يستخدمون مواقعهم للدعاية بدل خدمة الوطن.

وأضاف أن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح، أن الدولة هي التي تصنع الرجال من خلال مؤسساتها، وليس الأشخاص من يصنعون أنفسهم رجال دولة، مشددًا على أن المناصب ليست غاية وإنما وسيلة لخدمة المصلحة العامة.

وأشار عطية إلى أن كثيرًا من المسؤولين غابوا عن الذاكرة فور مغادرتهم مواقعهم، لأنهم لم يتركوا أثرًا يليق بالدولة، فيما رجل الدولة الحق يذوب في مؤسساتها ليبني، ويزن مواقفه بميزان المصلحة العامة لا بميزان التصفيق اللحظي.

ولفت إلى أن رجل الدولة لا يَمنّ على وطنه ولا يطلب مكافأة، بل يعتبر موقعه دينًا في رقبته يُحاسب عليه أمام الله والناس والتاريخ.