آخر الأخبار
  أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي

خبيران أكاديميان: الجامعات لا تزال تعاني من نقص في استقلاليتها وضرورة تقليص عدد التخصصات

Saturday
{clean_title}
قال رئيس الجامعة الأردنية السابق، خليف الطراونة، إن مشاكل الجامعات الأردنية ومديونيتها عارضة، وليست أزمة قائمة.

وأوضح الطراونة ضمن حلقة ناقشت مديونية الجامعات وسبل معالجتها، أن الجامعات لا تزال تعاني من نقص في استقلاليتها الموضوعية.

وتابع: "هناك حزمة من المشاكل تعاني منها الجامعات، منها عدم تركيزها على تخصصات بعينها".

ودعا الطراونة إلى ضرورة تقليص عدد التخصصات في الجامعات، وتوحيد رسوم المكارم الجامعية المخصصة للجهات الموفدة.

وقال إنه من الضروري استغلال الطاقات الفكرية في الجامعات، خاصة في ظل وجود نحو 14 ألف عضو هيئة تدريس، وذلك من خلال توجيه أبحاثهم نحو خدمة قطاعات الصناعة والتجارة.

وبيّن أهمية تفعيل دور مراكز الريادة، وحاضنات الأعمال، وبنوك الأفكار، لتقديم حلول جزئية لمشكلة مديونية الجامعات.

وعن رسوم التعليم الموازي ودورها في دعم موازنات الجامعات، قال الطراونة إن هذه الرسوم جاءت للمساعدة في حل بعض الأزمات المالية، مشيرا إلى أن نحو 30–35% منها تُخصص لحوافز أعضاء هيئة التدريس، فيما تذهب النسبة المتبقية 65% إلى معالجة العجز المالي، وتحديث المباني والأجهزة، والإيفاد العلمي، وغيرها.

من جهته، قال الخبير التربوي زياد الطويسي إن هناك ثلاث قواعد أساسية يجب الاهتمام بها، كاستقلال الجامعات ويشمل التفريق بين الاستقلال في القرار الفني، بوصف الجامعة جهة أكاديمية تقدم الدعم والخدمات الفنية للطلبة، وبين الجناح الاستثماري للجامعة الذي يجب أن يلتزم بالمعايير القانونية المنضبطة.

وتابع "ضمان الجودة والمساءلة، حيث يجب أن تكون هناك جهة مستقلة تضمن متابعة تطبيق معايير الجودة والشفافية".

وأيضا "بناء القدرات التدريسية، بحيث يكون عضو هيئة التدريس قادرًا على تقديم أفكار جديدة، والمساهمة في إنتاج معرفة متجددة".

وأشار الطويسي إلى أن هذه القواعد الثلاث تُعد مدخلا لقيادة جامعية فاعلة، مؤكدًا أن الاعتماد على القيادة الفردية في إدارة الجامعات يؤدي إلى الفشل، مشددًا على ضرورة توزيع الأدوار القيادية داخل المؤسسات الأكاديمية.

وأوضح الطويسي أنه لا توجد دراسة شاملة تُشخّص واقع ديون الجامعات وآليات الاستجابة لها، مؤكدًا الحاجة إلى أفكار إبداعية لمعالجة هذه القضايا.