آخر الأخبار
  الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل

المسفر أنا مدين بالفضل للاردنيين الذين علموني ودربوني

{clean_title}
قال المفكر العربي الدكتور محمد المسفر إنه مدين بالفضل للأردنيين الذين علّموه ودربوه، مؤكدًا اعتزازه بالأردن ومهرجان الفحيص وبلدته، ومستذكرًا لقاءاته بالراحل الملك الحسين وبجلالة الملك عبدالله الثاني.

جاء ذلك خلال أمسية فكرية أقيمت في مهرجان الفحيص الثاني والثلاثين بعنوان "الأردن مستقر في محيط ملتهب"، شارك فيها رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة وأدارها الوزير الأسبق محمد أبو رمان، وتركزت على خصوصية التجربة الأردنية في الاستقرار وسط الاضطرابات الإقليمية ودور القيادة الهاشمية في ترسيخ هذا النهج.

وتناول المسفر الوضع في فلسطين، منتقدًا تطرف حكومة نتنياهو، إضافة إلى الأوضاع في سوريا ولبنان، مشيرًا إلى أن استقرار الأردن يعود إلى وعي القيادة الهاشمية ورؤية نظام الحكم منذ بداياته.

كما استذكر بطولات الجيش الأردني في معركة الكرامة حيث تصدى وحده للغطرسة الإسرائيلية، داعيًا إلى نبذ الطائفية والتنابز بالألقاب وكل ما يفسد المجتمعات.